أحفاد يوسف - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         مختصر أركان الصلاة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 9 )           »          حديث: لا تلبسوا علينا سنة نبينا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          تفسير القرآن بالقرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          سلسلة أفلا يتدبرون القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 3 - عددالزوار : 65 )           »          نجاح الآخرين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          صفة القدرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          اقتضاء القول للعمل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          دعاء كان النبي صلى الله عليه وسلم يحافظ عليه في الصباح والمساء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          الروح الأدبية والمعالم الإنسانية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          من درر العلامة ابن القيم عن انشراح الصدر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصور والغرائب والقصص > ملتقى القصة والعبرة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 07-11-2020, 12:29 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 170,049
الدولة : Egypt
افتراضي أحفاد يوسف

أحفاد يوسف
محمد العريفي


قال ربنا في أوائل قصة يوسف: (وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِنْ مِصْرَ) فافتتح القصة بالبيع والشراء، ثم بين الله حمته باقتصاد أهل مصر بأن ألقى على ملكهم رؤيا منام تُحذره من نكبة اقتصادية، ثم امتن الله عليهم بتعبير يوسف -عليه السلام-، فرسم لهم يوسف خطة اقتصادية تمتد لخمس عشرة سنة (قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًا فَمَا حَصَدْتُمْ فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تَأْكُلُونَ * ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ سَبْعٌ شِدَادٌ يَأْكُلْنَ مَا قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تُحْصِنُونَ * ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ) هذه الخطة الاقتصادية المحكمة أنقذت البلاد، ورفعت اقتصادها، وجعلت مصر ملاذاً للمحتاجين من سائر البلدان، فجاء إخوة يوسف من الشام يطلبون الميرة والطعام، وازدحمت مصر بطلاب الحاجات، واستوعبتهم.
قال سعيد بن هلال: إن مصر أم البلاد، وغوث العباد، إن مصر مصورة في كتب الأوائل، وقد مدت إليها سائر المدن يدها تستطعمها؛ وذلك لأن خيراتها كانت تفيض على تلك البلاد.
وقال الجاحظ: إن أهل مصر يستغنون بما فيها من خيرات عن كل بلد، حتى لو ضُرب بينها وبين بلاد الدنيا بسور ما ضرهم.
وقد مُسحت أرض مصر أيام ولاية هشام بن عبد الملك، فوجدوا أن ما يصله الماء منها مائة مليون فدان، ومسح أحمد بن المدبر أرض مصر، فوجد أن ما يصلح منها للزرع 24 مليون فدان، سوى ما تلف أو غلبت عليه الصحراء.
يا أهلي بمصر إن التخطيط الصحيح للاقتصاد، والحرص على نفع العباد، والشعور بالجسد الواحد، والتعاون على حفظ مقدرات الدولة وثرواتها، هو سنة أبيكم يوسف -عليه السلام- (أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ) [الأنعام: 90].
والعجب أن يوسف -عليه السلام- نسي ما لقيه من سجن وأذى، ولم يتعامل مع الدولة تعامل الحاقد عليها، الراغب في الانتقام منها، ولكن هضم حق نفسه، وبدأ صفحة جديدة، مع المجتمع كله، حتى مع العزيز وزوجته، وكأنك تسمعه يقول لمن يلقونه: (ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ) نعم أنتم شركاء في الوطن.






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 56.23 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 54.51 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.05%)]