حديث: ما يحملكم على أن تتايعوا في الكذب - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         المسؤولية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 4 )           »          ازدواجية الخطاب وأثرها في مسيرة النهضة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          الفكر والسلوك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          الفكر والحياة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          الفكر والفكر (التصادم الفكري) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          المرأة المسلمة في الحياة العامة.. حين تصبح الهوية تهمة! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          المرأة المسلمة بين سرديتين.. 5 صور نالت من مكانتها في الرواية العربية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          الولادة تصنع أُماً والتربية تصنع أُمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          جويرية بنت الحارث.. وبصمات لا تُمحى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          حظر الحجاب في أوروبا: لماذا تخشى أوروبا حرية المرأة المسلمة؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث ملتقى يختص في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وعلوم الحديث وفقهه

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-11-2020, 08:23 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,334
الدولة : Egypt
افتراضي حديث: ما يحملكم على أن تتايعوا في الكذب

حديث: ما يحملكم على أن تتايعوا في الكذب
د. سيد مصطفى أبو طالب


قال أبو عبيد في حديث النبي صلى الله عليه وسلم: (ما يَحملكم على أن تَتَايَعُوا في الكذب كما يَتَتَايع الفَراشُ في النار؟) [1].
قال أبو عبيدة: التتايع التهافت في الشر والمتايعة عليه، يقال للقوم: قد تتايعوا في الشر إذا تهافتوا عليه وسارعوا إليه. قال عنترة: [2] (المتقارب)
تتايع لا ينبغي غيره ♦♦♦ بأبيض كالقبس الملتهبْ

قال أبو عبيد: ومنه قول الحسن بن علي صلى الله عليه وسلم: إن عليا أراد أمرا فتتايعت عليه الأمور فلم يجد منزعا يعني في أمر الجمل. وحديث: لولا أن يَتَتَايع فيه الغَيْران والسَكْران [3] [4].



لم يصرح أبو عبيد بالنص على الدلالة الأصلية المحورية ها هنا، إلا أنه يفهم من خلال تفسيره لفروع مادة (تيع) أنها: (التهافت والمسارعة في اضطراب).
وقد صرح ابن فارس بهذه الدلالة، فقال: التاء والياء والعين، أصل واحد، وهو اضطراب الشيء [5].
وقد أرجع الشارح إلى هذه الدلالة بعض فروع هذه المادة، وهي:
أ) تتايع القوم في الشر: تهافتوا وتسارعوا إليه [6].
ب) تتايع الغيران والسكران: رميه بنفسه في تهافت واضطراب [7].


ويمكن إضافة فروع أخرى وهي:
ج) التيع: ما يسيل على وجه الأرض من جمد ذائب ونحوه [8].
د) الأتيع: المسارع في الحمق، ومن الأماكن ما يجري على السراب على وجهه [9].
وعلى ذلك: فقد أمكن تفسير هذه الفروع في ضوء هذه الدلالة الأصلية للمادة اللغوية (تيع)، وهذه الدلالة هي (التهافت والمسارعة في اضطراب)، مما يشهد بصحة عدها دلالة أصلية لها.


[1] الفائق (1/ 158)، والنهاية (1/ 563).

[2] الديوان (ص32) وفيه: تتابع بالباء بدلًا من تتابع بالياء. في أبيات قالها في مقتل ورد بن حابس وقوله بأبيض يعني: سيفًا صقيلًا، وشبهه بالقبس في بريقه ولمعانه.

[3] أبو داود (كتاب الحدود- باب في الرجم) (2/ 549).

[4] غريب أبي عبيد (1/ 130، 131).

[5] المقاييس (تيع) (1/ 360).

[6] ينظر: اللسان (تيع) (2/ 644).

[7] ينظر: العين (تيع) (2/ 227).

[8] العين السابق نفسه، وينظر اللسان (تيع) (3/ 644).

[9] المعجم الوسيط (تاع) (1/ 91).

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 49.60 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 47.94 كيلو بايت... تم توفير 1.66 كيلو بايت...بمعدل (3.35%)]