الوظيفة مرآة كل الوقت ! - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         تفسير قوله تعالى: {وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما أنزل إليكم وما أنزل إليهم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          الإعجاز في قوله تعالى: {وما تسقط من ورقة إلا يعلمها} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          الإعجاز التاريخي للقرآن الكريم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          أهمية الدعم النفسي في الإسلام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          كتابان لإلهٍ واحد: في وحدة المعرفة ودلائل الحكمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          بحث كامل عن الانتحار (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          الاتحاد وأثره في قوة المجتمع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          أولادنا والصيف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          تحصيل السكينة في زمان القلق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          العاقبة للمتقين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى الحوارات والنقاشات العامة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الحوارات والنقاشات العامة قسم يتناول النقاشات العامة الهادفة والبناءة ويعالج المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 30-10-2020, 09:40 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 174,860
الدولة : Egypt
افتراضي الوظيفة مرآة كل الوقت !

الوظيفة مرآة كل الوقت !


د. محمود عبدالجليل روزن






لا يأتي عليها وقتٌ تخلُدُ فيه للنوم، ولا يأتي عليها وقتٌ تضيقُ صدرًا بنَظَرِ الناظرين، ولا أعين الرَّائين، ولا تنقبضُ لشخصٍ ثقيلٍ، ولا سمجٍ كريهٍ، كذلك المؤمن الصادقُ المتناسِقُ مع مبادئه، المخلص في أمر آخرته ودُنياه؛ يكون على استعدادٍ في كلِّ وقته لأن يكون مفيدًا في شأن النصيحةِ والنقد، وإن كان لِثقيلٍ على نَفسِه، فإن لم يكن عنده علمٌ يقول به؛ دلَّ على عالمٍ أو خبيرٍ، فإن لم يكن لديه بهذا القدر علمٌ توجَّه بالدعاء لأخيه حاضرًا وغائبًا أن يُوفِّقه الله إلى قضاء حاجته وشفاء صدره، وهذا من النصيحة بالمكان الأسمى.

فلا تعدمُ من هذا المؤمن خيرًا إمَّا نصحًا وإما دلالة وإما دعاءً يُثلج به صدرك.

ولا نعني بأنَّ المرآةَ مرآةٌ طول الوقت أنَّها ثرثارةٌ لا تكفُّ لسانها عن النُّصح والنَّقد، وإلا تحوَّل النُّصح إلى ضربٍ من الرتابةِ يكفي معه أن تضبطَ نفسكَ على الموجة المناسبةِ ثمّ تبثُّ برامِجكَ بلا انقطاعٍ كالإذاعة!

وإنَّما قصدنا أن يكون المؤمن رهن الإشارةِ يُستمنح فيَمنحُ، ويُسألُ فلا يبخل بعطيَّةٍ، وإن كانت قليلة، فخير الصدقة جهد الـمُقلِّ.

ومُنضوٍ تحت لواءِ المعنى أن يُجيد النَّاصحُ التوسُّعَ في الأسلوبِ، والتصرُّف في المضايق؛ فيتنوَّعُ على الوقتِ، ويُعدُّ للمنشطِ عُدَّةً وللمكرهِ عُدَّةً، فيكون كما قال نوح عليه السلام الذي ﴿ قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلًا وَنَهَارًا ﴾ [نوح: 5]، وقال: ﴿ ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهَارًا * ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنْتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْرَارًا ﴾ [نوح: 8-9].

إنَّ أغلى اللاعبين ثمنًا مَنْ أجاد اللعب في أكثرَ من مركزٍ في الفريق، ومَنْ أجاد الاستعدادَ في كلِّ وقتٍ، ومَنْ أتقن اللعب على كلِّ حالٍ من اليُسر والعُسر، والفوز والهزيمة.


فلا يكوننَّ جادٌّ أقلَّ من هازلٍ، ولا يكوننَّ مُستهدِفٌ رضا ربِّه ولمَّ شعث أخيه، كمُستهدفٍ قطعةً من الجلد لا همَّ له إلا أن يُسكنَها الشِّبَاك!



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.60 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.94 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.58%)]