حديث شريف عن الخلق الحسن - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         هل تنشر صورك على السوشيال ميديا؟.. الذكاء الاصطناعى قد يكشف موقعك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          كيف تنظف شاشة هاتفك بطرق بسيطة وآمنة؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          كيف تعرف أن حسابك على منصات الذكاء الاصطناعى تعرض للاختراق؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          ChatGPT يطلب إذنك ليتذكر كل ما تفعله على Mac (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          فايرفوكس يختبر أداة مدمجة لحظر الإعلانات على هواتف آيفون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          هل تحتاج فعلًا إلى تطبيق مكافحة فيروسات على هاتف أندرويد؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          برمجية جديدة تسرق كلمات مرور Mac وتخترق حساباتك المفتوحة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          فعّل هذه الإعدادات لحماية هاتف أندرويد من السرقة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          أجهزة ابل ينتهى دعمها فى 2026.. هل حان وقت تغييرها؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          آيفون يخفى ماسحًا ضوئيًا فى هاتفك.. ميزة تغنيك عن تطبيقات المسح المدفوعة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث ملتقى يختص في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وعلوم الحديث وفقهه

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 19-09-2020, 03:31 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 180,461
الدولة : Egypt
افتراضي حديث شريف عن الخلق الحسن

حديث شريف عن الخلق الحسن


د. طالب بن عمر بن حيدرة الكثيري





عن أبي نجيح العرباض بن سارية رضي الله عنه قال: وعظَنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظةً وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون، فقلنا: يا رسول الله كأنها موعظة مودِّع، فأوصِنا، قال: أوصيكم بتقوى الله عز وجل، والسمع والطاعة وإن تأمَّرَ عليكم عبد، فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافاً كثيراً، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار". (رواه أبو داود والترمذي وقال حديث حسن صحيح).

الشرح الإجمالي للحديث:
كانت موعظة النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه مؤثرة في أسلوبها وإلقائها، وكانت كذلك متضمنة لأصول الدين وأعظم الوصايا؛ وتلخصت في ثلاث وصايا:
1- الوصية بالتقوى، وهي أعظم الوصايا، قال تعالى: ﴿ وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ ﴾ [النساء: 131].
2- لزوم الجماعة والسمع والطاعة لولاة الأمور في المعروف.
3- التمسك بهدي النبي صلى الله عليه وسلم وخلفائه الراشدين، وترك المحدثات والبدع.

الفوائد التربوية من الحديث:
1. تأكيد النبي صلى الله عليه وسلم عند اختلاف الناس الاختلاف الكثير على التمسك بالسنة، ومن أهميتها أن النبي صلى الله عليه وسلم أكد على العض عليها بالنواجذ، وترك المحدثات، ومن خطرها أن كلها ضلالة، وأن كل ضلالة تدعو إلى النار.

2. طلب الوصية من أهل العلم؛ وخصوصًا عند الوداع، والحرص على استماع المواعظ التي تؤثر في القلب.
3. كلما ابتعد الناس عن زمن الوحي كلما ازدادوا فرقة، والواجب الاجتماع العقدي المنهجي على السنة، والاجتماع البدني على ولاة الأمور.



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.73 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 46.06 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.49%)]