نصيحة لنفسي ولك يا صديقي - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         تحذير خطير : اياكم وتمرينات الطاقة (الجزء الثامن) (اخر مشاركة : ليث ابيض - عددالردود : 20 - عددالزوار : 16815 )           »          المخالفات الشرعية المتعلقة بالعقود وأقسامها: العقود المشتملة على الربا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 52 )           »          بيان معنى ومفهوم البلاغ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 47 )           »          التجويد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 47 )           »          تلاوة القرآن بالقراءات المتواترة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 48 )           »          مائة من عظماء أمة الإسلام غيروا مجرى التاريخ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 90 - عددالزوار : 60220 )           »          الإنذارات والتحذيرات النبوية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 49 )           »          الأسرة التي يريدها القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 53 )           »          حياة القلوب في زمن الشواغل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 50 )           »          وقفات مع أحكام الوصية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 50 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 29-08-2020, 05:48 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,136
الدولة : Egypt
افتراضي نصيحة لنفسي ولك يا صديقي

نصيحة لنفسي ولك يا صديقي


أحمد قوشتي عبد الرحيم


نصيحة لنفسي ولك يا صديقي :

لا تسترسلن كثيرا في المناظرات والخلافات والمعارك الفكرية على هذا العالم الافتراضي ولا غيره ، ولا تدعها تأخذ من وقتك ولا اهتماماتك ولا أعصابك أكثر مما يقتضيه حق البيان وواجب النصح ، بل قل كلمتك وامض ، واجعل اهتمامك بالتأسيس أكثر من انشغالك بالرد والنقض ، وواصل مشاريعك التي أنت عاكف عليها ، وخططك التي رسمتها لنفسك .
ومن خبر أحوال الناس قديما وحديثا ، أدرك أنه قلما رجع إنسان عن مذهبه ، أو ترك معتقده لمناظرة ، لا سيما إن كانت على العلن ، وكان الشخص متبوعا معتدا برأيه ، والسبب الأكبر لذلك يرجع إلى طبيعة النفس البشرية ، التي تتسم بالكبرياء والعناد ، وتتغلغل فيها الحمية والاعتزاز بالذات ، والحرص على الغلبة والظفر على المخالفين ،حتى يصير التنازل عن الرأي عندها والهزيمة سواء .
ومن هنا كان الاعتراف بالخطأ ، والرجوع عما نشأ عليه الإنسان ، وبقي عليه زمانا طويلا ، من أثقل الأمور وأشقها على النفس ، ولا يطيقه إلا من كان مخلصا ، مريدا للحق ، وباحثا عن الهدى ، لا باحثا عن الجاه والرياسة ، وكثرة الأتباع .
وغالب الناس - إلا من رحم الله - معجبون بآرائهم ، ومتعصبون لمعتقداتهم ، وواثقون بعقولهم ، ومستخفون لغيرهم ، لا سيما وقد صار لكل منا في هذا الزمان صفحة على الفيس ، يعبر فيها عن رأيه ، ويشجعه المتابعون ، وينفخ فيه بالكذب المعجبون ، والله المستعان .
ومما يستشهد به هنا قول ابن بطة رحمه الله في كتابه الإبانة الكبرى 2 / 547 :
" ولقد رأيت المناظرين في قديم الزمان وحديثه ، فما رأيت ولا حدثت ، ولا بلغني أن مختلفين تناظرا في شيء ففلجت حجة أحدهما ، وظهر صوابه ، وأخطأ الآخر ، وظهر خطأه ، فرجع المخطئ عن خطئه ، ولا صبا إلى صواب صاحبه ، ولا افترقا إلا على الاختلاف والمباينة ، وكل واحد منهما متمسك بما كان عليه ، ولربما علم أنه على الخطأ ، فاجتهد في نصرته ، وهذه أخلاق كلها تخالف الكتاب والسنة ، وما كان عليه السلف الصالح من علماء الأمة»










__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.54 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.88 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.58%)]