الكلمة العروس - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         20 فكرة تشغلين بها وقت فراغك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          شهيدة البحر.. أم حرام بنت ملحان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          صفية بنت عبدالمطلب.. صانعة الأبطال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          الأنثى.. بين الماضي والحاضر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          النسوية.. وإستراتيجية تذويب الرجولة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          كيف تميز بين الصور الحقيقية وتلك المولدة بالذكاء الاصطناعى؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          علاج "شيخوخة" الأجهزة.. 7 خطوات عملية لإعادة الحياة إلى هاتفك الذكى البطىء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          انتبه.. كل تفاعل لك على السوشيال ميديا يراقب بياناتك وتحركاتك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          مميزات مخفية فى الآيفون لا يعرفها كثيرون.. خطوات لتفعيلها واستخدامها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          الذكاء الاصطناعى يقترب من دور الهاكر.. Astra يكتشف ثغرات أمنية غير معروفة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى الحوارات والنقاشات العامة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الحوارات والنقاشات العامة قسم يتناول النقاشات العامة الهادفة والبناءة ويعالج المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 25-08-2020, 02:39 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,303
الدولة : Egypt
افتراضي الكلمة العروس

الكلمة العروس
عبد العزيز الأحمد




ليس لزاماً - والمرء يعيش بهذه الدنيا - أن يسعى للمشقة كلمة، وموقفاً، وتذكاراً، إنه حينئذ يزيد التعب ألماً، والقلق هماً، فمن عاش بهذه النظرة تعذب بنفسه، وعذب من حوله، وغبن نفسه قبل الآخرين، إذا خسر الكلمات الجميلة، واللحظات الطيبة، والمواقف النبيلة.

إن تلك الكلمات - بمجموعها وأفرادها - تمثل عرساً جميلاً، تحتفل به النفس كل لحظة وآن، ألا يحق للعاقل أن يهتبل هذه اللحظات، ويكثر من أعراسها؟ ويستجيب لأجراسها في عرس الكلمة، والموقف والذكرى؟

عرس الكلمة هو جمال الألفاظ، وعرس الموقف هو التفاعل والنبل، وذلكم يكوّن عرس الذكريات، الكلمة الجميلة حينما تخرج من في صاحبها ويسمعها المتلقي يعيشان هذا العرس الجميل، يأتي النبي - صلى الله عليه وسلم - مثقلاً خائفاً من مشهد النبوة والتنزيل «اقرأ»، فتتلقفه السيدة خديجة - رضي الله عنها - بالتزميل ثم تقول له: "إنك لتصل الرحم، وتحمل الكل، وتغيث الملهوف"، كم فعلت هذه الكلمات في قلب الزوج الخائف؟ فقلبت خوفه أمناً؛ وقلقه راحة!

هناك أيضاً عرس الموقف الجميل في انطلاق طلحة بن عبيدالله ليستقبل كعب بن مالك فرحاً ببشارة التوبة - رضي الله عنهم أجمعين -، فبقيت في نفس كعب يتذكرها وهو هرم كبير، حيث يقول: "ولا أنساها لطلحة".

وكلما كان الوقت متأزماً، والتشاحن قائماً؛ اشتدت الحاجة لعرس الكلمة، وفرح الاحترام، وهدية التقدير، إذ في التهاب الأحداث تذبل الأفراح، وتزيد الجراح، وهذا يشابه أيامنا هذه المليئة بالأخبار المحزنة، ونشر الخصوصيات، والتشمت ببعض الأخطاء، ونحن أحوج ما نحتاج لأعراس الكلمة، والموقف، والذكرى.

أُتي عبدالملك بن مروان بأسارى ابن الأشعث، فقال لرجاء بن حيوة: ما ترى؟ فقال: إنَّ الله قد أعطاك ما تحب من الظفر، فأعط الله ما يحب من العفو، فعفا عنهم، فشاد رجاء بكلمته عرساً من الحكمة، والعفو، وجمع القلوب، والكلمة، وصدق المثل القائل: "مَنْ عَذُبَ لسانه، كَثُرَ إخوانه".




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.16 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.50 كيلو بايت... تم توفير 1.66 كيلو بايت...بمعدل (3.52%)]