المستقبل للدين والعلم معا - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         وصفات طبيعية لتقشير الوجه والجسم.. من تفل القهوة لـ دقيق الشوفان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 43 )           »          طريقة عمل ماسك منزلى للشعر الجاف بعد التعرض للشمس والبحر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 43 )           »          التربية اللطيفة مش دلع.. 5 مفاهيم خاطئة يحتاج الآباء لمعرفتها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 67 )           »          طريقة عمل آيس كريم المانجو فى المنزل بدون ماكينة.. وصفة صيفية سهلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 48 )           »          وصفات طبيعية لعلاج مشكلة قشرة الرأس.. خطواتها بسيطة وآمنة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 45 )           »          طريقة عمل معجون أسنان طبيعى لتقوية الأسنان واستعادة لونها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 54 )           »          بشرتك مرهقة رغم استخدام منتجات غالية؟ 7 أخطاء يومية قد تكون السبب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »          نحن والشيطان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 52 )           »          مشغول في العمل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »          عرض كتاب: الدراسات المستقبلية وأهميتها للدعوة الإسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 56 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > الملتقى العلمي والثقافي
التعليمـــات التقويم

الملتقى العلمي والثقافي قسم يختص بكل النظريات والدراسات الاعجازية والثقافية والعلمية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-08-2020, 03:47 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,471
الدولة : Egypt
افتراضي المستقبل للدين والعلم معا

المستقبل للدين والعلم معا


عبد الحليم عويس



إذا قُدِّر للبشرية أن يسيطر عليها العالمُ الماديُّ وحدَه، فإنها تكون قد أسلسَت قِيادَها لذلك "المسيخ الدجال" الأعور الأعرج، الذي يقودها إلى المادية الطاغية، التي تُدمِّر نفسها بنفسها.

• إن العلم نفسه يحتاج إلى حراسة الدين؛ كيلا يُزهق روحه في مُستنقَع الحسِّ والتجسيد، محرومًا من نسمات التجريد الرحبة العالية.

• إن مفكرًا إسلاميًّا أوروبيًّا معاصرًا قد أعلن تشاؤمه مِن مستقبل العلاقة بين الدين والعلم، وحذَّرَنا - نحن المسلمين - من التفاؤل الساذج بأن روح الحضارة الأوروبية المسيطرة، تقترب من العلم، وهو يرى أن العلم الحديث على ما هو عليه، ليس ميالاً ولا مُستعدًّا لأن يَقترب من الدين، إن العلم قد يتطور إلى اللاأدرية الشمولية؟ لكن اقترابه من الدين غير متطور في المدى القريب.

• وفي كلام هذا المفكِّر الأوروبي كبير حقٍّ، ما دامت قافلة التنصير الكنَسي قد تخلَّت عن دورها الفِعلي في الحضارة الأوروبية، وراحت تمشي مع الاستعمار، تبحث لها عن موقع هنا أو هناك باسم التنصير في بلد إسلامي أو إفريقيٍّ، مُتجاهِلة أن خسارتها لأوروبا إنما تعدُّ خسارةً لقضيتها الأساسية، بل إنه لمن المؤسِف أن الكنيسة لا تُقاوِم الأديان الوثنية كالهندوسية والبوذية، ولا الأديان الوضعية، ولا تُثير حملة عليها، بقدر ما تَبذُل جهودها ضدَّ الإسلام بالذات في آسيا الإسلامية وفي البلدان الإفريقية، وهى بذلك تضيف إلى تخطيطاتها المُنحرِفة بُعدًا آخر من أبعاد الخسارة؛ حيث تعوق هذه البلاد عن محاربة اللادينيَّة، وتَفرض عليها الانصراف إلى مقاوَمة الأخطار الكنسية التي كثيرًا ما ترتبط بالدعم الأجنبي.

• ومع ذلك، فنحن مُتفائلون بالمستقبل، نحلم بأن الكنيسة تُغيِّر إستراتيجيَّتها، بخاصة وأن الأخطار تُحيط بها من كل جانب، وإذا كسبَت موقعًا ثانويًّا، خسرت مواقعَ أساسية في بلادها، اللهم إلا إذا كانت الكنيسة ترضى بهذه المبادئ الدينيَّة الشكلية السائدة في عالم اليوم، والتي تسمح لبعض الكنائس بمباركة زواج الرجال بالرجال والنساء بالنساء!

• لماذا لا نتفاءل وكثير من علماء الفيزياء والكيمياء والحياة والجيولوجيا والنفس بدؤوا يدخلون المعركة في صفِّ الدين، موجِّهين العلم إلى غاياته العليا، ومُحطِّمين بمنهج العلم كلَّ استنتاجات الإلحاد الباطلة؟!

وقد بدأت كتابات الإلحاد - على أساس العلم - تتعرَّض لكساد، بينما أخذت في الرواج العالَمي كتابات الإيمان على أساس العلم والعقل، وقد أصبحَت النزعة العلمية فيها أقوى منهجًا وأكثر أصالة.

وقد بدأ تبادُل الخدمات ووسائل المساعدة يتمُّ برَواج شديد بين الدين والعلم؛ فكلاهما يأخذ مِن منهج الآخَر ونتائجه، وكلاهما يُعطي.

وقد بدأ هؤلاء العاملون في حقول الدين والعلم يُظهرون تواضعًا كبيرًا فيما يتعلق بنتائج أبحاثهم، ويُبدون ميلاً للإفادة والفهم الموضوعي لما توصَّل إليه الآخرون.

إن روح العلم في طريقتها وجوهرها لا تُعادي الدين، إنها روح عظيمة تستهدف إخضاع الظواهر للقوانين؛ أي: إلى النظام، إلى الثبات في التعبير، إلى الترتيب، إلى المنطق، إلى العقل، إلى رؤية الأثر الواحد المُتناسِق الجميل.

وإنه لأمر جدير بالالتفات أن ثمَّة قانونَينِ أساسيين يَكفيان في تفسير "الفيزيا"، وهما الاحتفاظ بالدقَّة، ومبدأ أقل فعل[1]، فإذا كان العلم يَنحو نحو الوحدة، ويَجدها، فهل مِن التعسُّف القول بأنه يتَّجه نحو الله الواحد؟!


[1] إميل بروتو: العلم والدين في الفلسفة المعاصرة (ص: 206).



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 48.07 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 46.44 كيلو بايت... تم توفير 1.63 كيلو بايت...بمعدل (3.40%)]