ربنا لا تزغ قلوبنا - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         باب في العقل والحمق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 273 )           »          ولا يجرمنكم شنآن قوم... (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 270 )           »          التوفيق بين منهج علماء الحديث وأرباب البيان في الرواية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 291 )           »          7 طرق لنقل الصور بجودتها الأصلية دون فقدان الدقة.. تعرف عليها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 548 )           »          اختراق Hugging Face يفتح نقاشًا واسعًا حول خطورة وكلاء الذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 536 )           »          كيف تعرف حالة بطارية أجهزة البلوتوث على Mac؟.. خطوات سهلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 546 )           »          كلود يصبح أكثر ذكاءً.. تحديث جديد يضيف تنفيذ المهام الصوتية وربط التطبيقات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 534 )           »          واتساب يتيح تعديل ملفات pdf ومشاركة أغانى آبل ميوزك وسبوتيفاى عبر "الحالة" (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 549 )           »          شبهات الحداثيين.. مخالفة للشرع وانتحار للمنطق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 899 )           »          علمي ابنتك 10 أمور (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 902 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى الحوارات والنقاشات العامة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الحوارات والنقاشات العامة قسم يتناول النقاشات العامة الهادفة والبناءة ويعالج المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 16-07-2020, 02:07 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,807
الدولة : Egypt
افتراضي ربنا لا تزغ قلوبنا

ربنا لا تزغ قلوبنا


د. عبدالعزيز بن محمد آل عبداللطيف





قالوا: إنَّ أبا مَعشرٍ البَلْخيَّ (ت 272 هـ) كان من أهل الحديث، ثُمَّ انتكَس، وصار منجِّمًا، وإنَّ عمران بن حطَّان قد صار من دُعاة الخَوارج بعد أن نكح خارجيَّة؛ لأجْل أن يَصرِفَها عن مذهبِها، فاستحوذَتْ عليه، وغلبَتْه!

والانتكاس سببه أمران:
أحدهما: الجَهل، وضَعف العلم الشَّرعي الذي يورث اليقين، وغياب التفقُّه في دين الله تعالى.

وثانيهما: رِقَّة الدِّيانة وهشاشة التعبُّد، وغلَبة الشَّهوات.

قال ابن تيميَّة: "أكثر ما نَجِد الرِّدة فيمن عنده قرآنٌ بلا علم وإيمان، أو مَن عنده إيمان بلا علمٍ وقرآن"[1].

وتعاقُب النَّوازل والحوادث، وتفاقمُ الانفتاح، وتكاثر الشُّكوك والإشكالات، إضافةً إلى توالي القَمع والاستبداد... كلُّ ذلك أفضى إلى لَبْسٍ وحيرة، ومُغالطةٍ واضطراب.

وهذا يوجب الفرار إلى الله تعالى، واللياذ به، والافتِقار إليه سبحانه في سُؤال الهِداية والبصيرة، والانطراح والانكسار بين يدَيْ مولاه سبحانه بأن يُلهِمَه رشده، وأن يَهديه لِما اختُلِف فيه من الحقِّ بإذنه، فما أكثر ما يُؤتَى المرءُ مِن اعتدادِه بنفسه، وثقتِه بشخصه! فاللَّهم لا تَكِلنا إلى أنفسنا طرفةَ عين.

قال ابن تيمية: "وقد يكون الرجل من أذكياء النَّاس وأحدِّهم نظرًا، ويعميه عن أظهر الأشياء، وقد يكون من أبلد الناس، وأضعفهم نظرًا، ويهديه لما اختُلِف فيه من الحقِّ بإذنه، فلا حول ولا قوة إلاَّ بالله!

فمن اتَّكل على نظره واستدلاله، أو عَقله ومعرفته، خُذِل، ولِهذا كان النبِيُّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - في الأحاديث الصحيحة كثيرًا ما يقول: ((يا مقلِّب القلوب ثبِّت قلبي على دينك))"[2].

[1] "مجموعة تفسير ابن تيمية" ص 149.

[2] "الدرء" (9/ 34).





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.98 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 46.31 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.48%)]