الإيمان يصنع الأعاجيب - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         هل يمنع وضع الطيران تتبع هاتفك فعلًا؟.. الحقيقة الكاملة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          طريقة عمل نسخة احتياطية لـMacBook دون دفع اشتراك تخزين سحابى؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          طريقة التحكم فى صوت المنبهات والإشعارات بشكل مستقل فى iOS 27.. خطوات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          Pixel 11 يحول لغة الإشارة إلى نص.. خطوة جديدة لكسر حاجز التواصل مع الصم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          آيفونك بقى بطيئًا؟ إليك الطريقة الصحيحة لمسح ذاكرة التخزين دون فقدان ملفات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          المرأة.. بين داعي الهدى وناعي الردى! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          نصف امرأة! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »          قراءة في كتاب «المسلمة المعاصرة.. التزام ودعوة» (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          5 آثار سلبية للدراما على المرأة المسلمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 38 )           »          الغرب وعولمة الموضة ومواصفات الجمال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-07-2020, 04:00 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 180,306
الدولة : Egypt
افتراضي الإيمان يصنع الأعاجيب

الإيمان يصنع الأعاجيب
سعيد عبد العظيم


لن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها، انتصرت الأمة على فارس والروم، وقامت دولة الإسلام العالمية، ويتكرر الأمر بإذن الله، وتُقام خلافة إسلامية على منهاج النبوة، إذا تحققت وتجلت فينا صفة الإيمان، يحدث معنا مثل ما حدث مع نبي الله موسى ورسولنا الكريم من نصر وغلبة وعلو وتمكين، قال تعالى: (وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ).
فالضعيف مع نصره سبحانه قوي، والقوي مع خذلانه ضعيف.
(إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ).

ينصر سبحانه من نصر الدين، وأخذ بالأسباب المستطاعة وتوكل عليه (كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِين).
قال الشيخ محب الدين الخطيب: ليكن قول أحدكم للآخر: إن الله معنا, ولن يكون الله معنا إلا إذا كنا مع الله (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ) (وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ .إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ. وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ).
الإيمان يصنع الأعاجيب، والنصر الحقيقي لا يتم بالعصبيات والوطنيات والقوميات, ولا بشرف الأنساب والتطلع للمجد والرياسات.
انتصر الأنبياء وأتباعهم بهذه العقيدة, وهذا المنهج الخاص للحياة (أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُون).
نحن بحاجة لقراءة تاريخ الحروب الصليبية وحروب التتار، وكيف انتصر صلاح الدين الأيوبي على جحافل الصليبيين في حطين، وكيف انتصر سيف الدين قطز على التتار في عين جالوت، لقد كان الأعداء في قمة الغطرسة والقوة المادية، سفكوا الدماء، وهتكوا الأعراض، وأذلوا عباد الله، والمسلمون في المقابل في غاية الضعف المادي، ولكنه الإسلام والإيمان والثقة بنصر الله، لحظات فارقة في التاريخ، وتحول من هزيمة إلى نصر, ومن ضعف إلى قوة، عندما تتعلق القلوب بربها، وتحسن التوكل عليه، وتستفرغ الوسع في تعاطي الأسباب الكونية والشرعية (وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ).
المادية والمعنوية، السلاح والعتاد، ووحدة الصف، والإيمان بالله، والجهاد في سبيله من أجل إعلاء كلمة الله (وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ. بِنَصْرِ اللَّهِ).



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.52 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.85 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.51%)]