ويروغُ عنك كما يروغ الثعلبُ...! - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5399 - عددالزوار : 2807235 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5011 - عددالزوار : 2134485 )           »          فصول في ظلال السيرة النبوية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 2 - عددالزوار : 1897 )           »          تفسير سورة آل عمران (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 7 - عددالزوار : 4556 )           »          الحصول على الحياة الطيبة بالإيمان والعمل الصالح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          باب في الحياء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          الأمة بين سنتي الابتلاء والعمل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1505 )           »          التحديات التي تواجهها الثقافة الإسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1476 )           »          إنفاق للصد عن سبيل الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1427 )           »          مفعول به مكروب! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1453 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى الحوارات والنقاشات العامة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الحوارات والنقاشات العامة قسم يتناول النقاشات العامة الهادفة والبناءة ويعالج المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-07-2020, 05:07 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,888
الدولة : Egypt
افتراضي ويروغُ عنك كما يروغ الثعلبُ...!

ويروغُ عنك كما يروغ الثعلبُ...!
حمزة آل فتحي



تُعقد عليه الآمالُ بعد الله، وبيده عون وقرار، وفي أخرى مجال، ويزيد فينثر عليك من ورد المحبة، وزهر الحفاوة اللفظية ما يُبهرك، ويحتويك، وإذا حضر الجد، وحانت الساعة، اختفى، أو بعث اعتذاره، أو تسلل دون أن تشعر،،،،!
مغلقا الباب،،، أو مضيعا للمفتاح،،،! أو معتذرا بعدم وجود معلّق للجرس، أو مشعل فتيل المبادرة ...!
ومحققا لقاعدة : قابلني ولا تغديني،،،!!
والتي بات يستعملها حتى المقتدرون النافذون، أرباب العزائم والهمم،،،.!
وهذا لا يسوغ...!
أو يدعى بعضهم، فيظهر الجد والاهتمام، والجلاد الدعوي والاداري والاجتماعي، ثم ما هي إلا أيام أو ساعات فينسحب من الميدان، مقفلا جواله، أو بيته، باعتذار او بدونه، فيخالجك الاندهاش الكبير، والحيرة الطويلة ...!
فثمة روغان دعوي، يؤثر الاستحواذ، وروغان إداري، يشتهي الاستبداد، وروغان ثقافي يثقّف نفسه، وروغان خيري يُصغي لمن يعرف، وروغان إعلامي يستحلي المين والزيف...!
وروغان أخلاقي يؤثر الراحة والاستجمام..!
تسمع كلاما، وليس فعالا...
وتشاهد حلاوة ولا تستطعمها....
وتعاين وداداً ولا تعايشه....!
كما قيل :
يُعطيك من طرف اللسان حلاوةً// ويروغ عنك كما يروغ الثعلبُ!

راغوا روغان الثعالب، وما أنتجوا نفائس أو نجائب...!!
ولمَ تكتنفهم الشخصية الثعلبية.. لو فكروا ودققوا،،؟! لا سيما فيما هو تحت أيديهم، وكان دائرا في ساحتهم، وسيعقبهم به الأثر الجميل، والذكر الحسن الرطيب،،!
قال تعالى (( وأحسنوا إن الله يحب المحسنين )) سورة البقرة .
وصح قوله صلى الله عليه وسلم (( من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل )) كما في صحيح مسلم .
وهم بذلك يحولون الجهود والمؤسسات إلى ركام مجتمعي ثقيل، يبيت عبأً على الناس، ودون ثمرة تذكر، غير الجهد الاستهلاكي التقليدي المعروف....!

وأسباب ذلك :
١- ضعف التفاعل المجتمعي .
٢- الزهد في الإيجابية وصناعة المعروف.
٣- اعتقاد وجود المقابل المادي، وإلا فلا .
٤- فقدان الوعي الإصلاحي والتطويري.
٥- الركون لسلبية الذات وتقصيرها، وشؤمها.
٦- اعتقاد ترَفية المشاريع والبرامج المطروحة.
٧- انعدام الرؤية البناءة والاستراتيجية، والتي من شأنها توسيع الإدراك، وتنوير التأمل .
٨- التحزب المقيت، والذي يحمله على المواعدة الكاذبة، فالمخادعة، فالهاربة، فيدخل في آثام لا حد لها، وأخلاق لا نظير لسوئها، والله المستعان .
٩- قلة الحفاوة بالعاملين والمبدعين والمنتجين، ويفضلون بقاء التخلف والتراجع على كافة الصعد، حفاظا على وجاهة منتحلة، أو شرافة منخولة .،،، والسلام....



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 49.47 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 47.80 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.37%)]