إثبات صفة النزول لله عز وجل - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         كل ما تريد معرفته عن رواية قضية ست الحسن وطرق قراءتها القانونية (اخر مشاركة : هنية تامر - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          منزلة الاحترام في الإسلام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 42 )           »          أثر الطاعة في حياة الفرد من خلال كلام ابن عباس رضي الله عنهما (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          وقفات تربوية مع سورة البلد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »          أجور الكريم المنان لأهل الإيمان والإحسان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »          خطر الطلاق وآثاره (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »          الحث على أداء حق الله وحقوق الوالدين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 41 )           »          محبة الله تعالى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »          شكر النعم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          (ضرب الله مثلا) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 25-06-2020, 09:48 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,690
الدولة : Egypt
افتراضي إثبات صفة النزول لله عز وجل

إثبات صفة النزول لله عز وجل
الشيخ عادل يوسف العزازي




وصفة الضحك والفرح والعجب






صفة النزول:

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ينزل ربنا كل ليلة إلى سماء الدنيا حتى يبقى ثلث الليل الآخر، فيقول: من يدعوني فأستجيب له؟ من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له))[1].



وهذا النزول يليق بالله، لا نتوهمه بكيفية ولا تمثيل، وأما ما يدعيه أهل البدع بأن المقصود بالنزول نزول رحمته، فهذا باطل؛ لأن رحمته تنزل على العباد كل لحظة، فأي فائدة في اختصاص الحديث بذكرها في ثلث الليل؟!



وكذلك من يقول: إن المقصود بالنزول نزول ملكٍ من عند الله، نقول: هذا أيضًا باطل، وكيف يقول الملك: من يدعوني، من يسألني، من يستغفرني؟ إن هذا لا يليق إلا بالله، وبهذا تعلم بطلان ما ذهب إليه أهل الزيغ والضلال، وأن النجاة في اتباع منهج السلف رضي الله عنهم.



الضحك والفرح والعجب:

عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((يضحك الله إلى رجلين يقتل أحدهما الآخر، كلاهما يدخل الجنة، يقاتل هذا في سبيل الله فيقتل، ثم يتوب الله على القاتل، فيقاتل في سبيل الله فيستشهد))[2].



هذا الحديث فيه إثبات صفة الضحك لله.



وعن ابن مسعود رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((للهُ أشد فرحًا بتوبة عبده...))[3]، فيه إثبات صفة الفرح لله.



وفي حديث أبي طلحة وقصته مع ضيفه قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((لقد عجب الله من فعالكما الليلة))[4]، فيه إثبات صفة العجب لله.



وقد وردت الآيات والأحاديث في إثبات صفة المحبة والرحمة والإرادة والكراهية والبُغض والغضب، وغير ذلك من الصفات المذكورة في الكتب المطولة.




[1] رواه البخاري (1145)، ومسلم (758)، وأبو داود (1315)، والترمذي (3498)، وابن ماجه (1366)، والدارمي في (الرد على المريسي).

[2] رواه البخاري (2826)، ومسلم (1890)، والنسائي (6/ 38)، وابن ماجه (191).

[3] رواه البخاري (6308)، ومسلم (2744).

[4] رواه البخاري (4889)، ومسلم (2054).



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 48.90 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 47.23 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.41%)]