العمل الصالح بعد رمضان - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         كل ما تريد معرفته عن رواية قضية ست الحسن وطرق قراءتها القانونية (اخر مشاركة : هنية تامر - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          منزلة الاحترام في الإسلام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 38 )           »          أثر الطاعة في حياة الفرد من خلال كلام ابن عباس رضي الله عنهما (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          وقفات تربوية مع سورة البلد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          أجور الكريم المنان لأهل الإيمان والإحسان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          خطر الطلاق وآثاره (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          الحث على أداء حق الله وحقوق الوالدين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »          محبة الله تعالى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »          شكر النعم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          (ضرب الله مثلا) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 21-04-2020, 11:58 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,690
الدولة : Egypt
افتراضي العمل الصالح بعد رمضان

العمل الصالح بعد رمضان


علي صالح طمبل

إن كنتَ في وقت صيام رمضان قد تركتَ الحلال من أجل الله تعالى، من أكل وشرب وجماع؛ فإنك لا شك تستطيع أن تمسك عليك لسانك؛ فتترك المحرَّمَ من غيبة ونميمة وبهتان وزور سائر أيامك.

وإن كنتَ قد صُمْتَ عن الطيبات أثناء صيامك، فإنك قادر بلا ريب على أن تصوم عن المحرماتِ من دخان ومُسكِر ومخدِّر، حين تفطر.


وإن صامت بطنك عن الأكل والشرب، وصامت شهوتك عن المباح في رمضان، فبوسع جوارحك أن تصوم عن المحرمات بعد رمضان؛ فلا تنظرُ إلى الحرام، ولا تسمع ما يغضب الله، ولا تذهبُ إلى ما يسخطه، ولا تأتي ما يكرهه سبحانه.

وإن جاهدتَ نفسك لتتخلَّق بالأخلاق الحسنة الحميدة في رمضان، فلا يصعب عليك أن ترتقي بعد رمضان في مدارج الأخلاق حتى تصبح دماثة الخُلق سمة ملازمة لك، و(إنما الحِلْم بالتحلُّم)[1] كما في الحديث الشريف.

وإن داومتَ على الصلوات المفروضة والنوافل في المساجد في رمضان، فلا يتعسَّر عليك أن تداوم عليها بعد رمضان؛ حتى يصبح قلبك معلقاً بالمساجد، وتصبح الصلاة قرةَ عينك كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وإن أكثرت من الطاعات والقربات في رمضان، من بر والدين، وصدقة، وصلة أرحام، وغيرها، فليس هناك ما يمنعك من المداومة عليها بعد رمضان؛ لتكون ديدنك ودأبك حتى تلقى ربك.

وإن استقمت في رمضان على الجادة، فلا يشق عليك أن تستقيم على الصراط المستقيم بعد رمضان؛ حتى تكون ربانيًّا يعبد الله في سائر الشهور، وليس رمضانياً يعبد الله في رمضان، ثم ينتكس في بقية الشهور.

إذن؛ ليكن شعارنا المرفوع: أننا نستطيع التغيير - بإذن الله تعالى - بعد رمضان، كما استطعنا التغيير في رمضان، وأن يكون رمضان بداية لمرحلة جديدة يكون الواحد منا فيها أقربَ وأحبَّ إلى ربه جلَّ وعلا، وأكثرَ حرصاً على مرضاته سبحانه، واتباع نبيه عليه الصلاة والسلام؛ فلنبدأ مستعينين بالله، ولنعلم أن الله يعين من استعان به وناده، وينصر من استنصره، وأن من صدق اللهَ صدقه.


[1] رواه الطبراني وغيره، وحسنه الألباني في السلسلة الصحيحة (342).








__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.80 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.13 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.56%)]