ضيفٌ كريم - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         تعجيل زواج الشباب.. ضمانة للأمن المجتمعي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          زواج الأطفال.. بين فلسفة التشريع وتضليل المصطلح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 45 )           »          كيف تحولين بيتك إلى مرج للزهور؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 75 )           »          قوانين الأحوال الشخصية العربية.. بين الواقع والمأمول (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 79 )           »          اصطياد المطلَّقات على شبكات التواصل الاجتماعي! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 87 )           »          المرأة الرخيصة قرينة التحرش الإلكتروني (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 90 )           »          وقفة للتأمل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 114 )           »          المستشرقون والعقيدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 112 )           »          النتاج الثقافي بين الإبداع الذاتي والإنشاء الآلي بالذكاء الاصطناعي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 122 )           »          أنثروبيك تعمل على ترقية وضع صوت روبوت الدردشة "كلود" بنماذج أقوى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 133 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 17-04-2020, 03:09 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,676
الدولة : Egypt
افتراضي ضيفٌ كريم

ضيفٌ كريم
مرام شاهين



شاء اللهُ أن نُغادرَ المنازل، أن نبتعدَ عن الأهل و الأصدقاء، أن نعيشَ لا نملكُ البنَّ نُقدّمهُ إذا ما الجارُ أرادَ الزّيارة..

يكتوينا الحزنُ.. يعصفُ في ليالينا الصيفيّةِ الخاليةِ من النّسيم

هل الفصولُ تتناوبُ عند السُّعداء فقط؟ و وتُحيلُ الشّتاءَ مندوباً عنها في بيوتِ الخاويةِ بطونهم، تخيفهُم أصواتُ الرّياحِ اللاموجودة، و ظلامُ الدُّنيا في ليالٍ مُقمِرة؟

لماذا تلتحفُنا الوداعاتُ كلّما قررنا المُضيّ مع الأحباب؟

لماذا ترمينا المسافاتُ.. شرقاً و غرباً.. تفصلُنا الخيام، كأشواكٍ تُدمي الطّفل إذ همَّ بالرّكضِ بينَ مساحات الشّجر، غير مدركٍ لوجودِ الخطَر!

في تلكَ الأجواءِ الرّماديّةِ فاقدةِ الوِراد

يُطلُّ علينا لا يهتمُّ لقلّةِ المالِ أو سوءِ الحال!

يغمرُنا هلالُه بالنّور، في الوقتِ الّذي لا نملكُ فيه أيَّ سراجٍ يُحيي طقوسَ استقبالِه كما يُحييها الأغنياء..

و هل الغِنى في امتلاكِ النّور أو الأسرجةِ أو الشّمع؟

هل أصحابُ الثّريّاتِ الفارهة وحدَهم من يستمتعونَ بتناول الفَطورِ واختلاف الأطعمة؟

وحدَهُ (رمضان) من يجيبُ بـ (لا)

ويأتينا ضيفاً وقوراً لا يهتمُّ بلباقةِ مظهرنا إذا ما استقبلناهُ من أمامِ باب خيمتنا القُماشيّ بأخرقةٍ مُرقّعة

وحدَهُ (رمضان) كريمُ الخِصال، يحملُ بين يديهِ مغفرةً واستجابة

يسمعُ قرقعةَ الأمعاءِ إذا ما احتكّت لا تجدُ غذاءً، يسمعُ بكاء الأمّ إذا ما ناجت الله عزّوجل، تسألهُ الصّبرَ تسألهُ العطاءَ و الرضا..

يُغني الجميعَ بلذّةٍ روحيّةٍ تُضاهي طعمَ اللحمِ يتناثرُ على موائدِ القصور

يُساوي أبناءَ الأرضِ بفرحةِ العيد..

بمسابقةِ الفوزِ بالغُفرانِ، بالجنان، ينالُها الأكثرُ إيماناً، في زمنٍ يُشترى فيه كل شيء.. إلا الإيمان

رمضان..ضيفٌ كريم..من ربٍّ كريم..

كُن لأهلِ بلادي أمناً وسلاماً، و ارتواءً بعد طولِ عطَش..



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.24 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.57 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.53%)]