صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         تعجيل زواج الشباب.. ضمانة للأمن المجتمعي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          زواج الأطفال.. بين فلسفة التشريع وتضليل المصطلح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 45 )           »          كيف تحولين بيتك إلى مرج للزهور؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 75 )           »          قوانين الأحوال الشخصية العربية.. بين الواقع والمأمول (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 79 )           »          اصطياد المطلَّقات على شبكات التواصل الاجتماعي! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 87 )           »          المرأة الرخيصة قرينة التحرش الإلكتروني (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 90 )           »          وقفة للتأمل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 114 )           »          المستشرقون والعقيدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 112 )           »          النتاج الثقافي بين الإبداع الذاتي والإنشاء الآلي بالذكاء الاصطناعي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 122 )           »          أنثروبيك تعمل على ترقية وضع صوت روبوت الدردشة "كلود" بنماذج أقوى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 133 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 11-04-2020, 10:24 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,676
الدولة : Egypt
افتراضي صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته

صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته
سليمان بن إبراهيم الرشودي

الحمد لله الذي أعزنا بالإسلام، وأغنانا بشرعة ولد عدنان، ولم يحوجنا لقول حاسب ولا منجم، وصلى الله وسلم على محمد القائل: ((صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته، فإن غمَّ عليكم فأكملوا عدة شعبان ثلاثين يوماً))، وبعد..
فإن الإسلام دين الفطرة، ولهذا يتمكن من القيام بشرائعه الحاضر والباد، والأمي والقارئ، فالعبادات فيه مرتبطة بالتقويم القمري، سوى الصلاة فهي مرتبطة بالتقويم الشمسي؛ فالزكاة، والحج، والصيام، والكفارات، والعدد، والإيلاء، كلها تثبت وتحسب بالتقويم القمري، ولا ينبغي لأحد أن يقابل هذا التشريع الرباني بلِمَ وكيف، فيكون من المفتونين الهالكين: (( فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)) 2، وقد فسَّر الإمام أحمد الفتنة بالشرك.
لهذا فلا يحل لأحد أن يصوم أو يصوِّم، أو يفطِر أو يفطِّر غيره بالحساب، لا الحاسب، ولا الحاكم، ولا المفتي، ولا العالم، فإن فعل فقد باء بغضب من الله، ولا تحل طاعته في ذلك، هذا ما عليه أهل السنة قاطبة، إلا زلة نسبت لابن سريج الشافعي، وشذ أهل الأهواء الرافضة ومن شاكلهم فأجازوا العمل بالحساب.
هذا على الرغم من أن الحساب كان معلوماً معروفاً عند العرب في جاهليتهم وبعد إسلامهم، بل علم الفلك من العلوم التي برز فيها العرب وبزوا غيرهم فيه، ومع هذا لم يلتفت إليه أهل الإسلام، بل تمسكوا بسنة المنزل عليه القرآن.
ومما يدل على خطورة هذا الأمر وأهميته، وأنه ليس من الأمور التي يسوغ الاختلاف فيها، ويجوز التنازل منها، ما رواه الإمام الذهبي في السير في ترجمة الإمام الشهيد إن شاء الله قاضي مدينة "بَرْقة"، محمد بن الحُبُلي، قال: " أتاه أمير بَرْقة، فقال: العيد غداً؛ قال: حتى نرى الهلال، ولا أفطّر الناس، وأتقلد إثمهم؛ فقال: بهذا جاء كتاب المنصور وكان هذا من رأي العبيدية يفطرون بالحساب، ولا يعتبرون رؤية فلم ير الهلال، فأصبح الأمير بالطبول والبنود وأهبة العيد، فقال القاضي: لا أخرج ولا أصلي؛ فأمر الأمير رجلاً خطب، وكتب بما جرى إلى المنصور، فطلب القاضي إليه، فأحضر، فقال له: تنصل، وأعفو عنك؛ فامتنع، فأمر فعلق في الشمس إلى أن مات، وكان يستغيث العطش، فلم يسق، ثم صلبوه على خشبة، فلعنة الله على الظالمين".
عدم خروج هذا العالم لصلاة العيد يدل على عدم جواز العمل بالحساب، ولو كان في الأمر سعة لما جاز له أن يعرِّض نفسه للقتل.
والهلال يثبت إما برؤية مستفيضة، أورؤية مسلم لهلال رمضان، وعدلين لهلال شوال في أرجح قولي العلماء، فإن غمَّ فبإكمال شعبان ثلاثين يوماً.
أما اختلاف المطالع فلم يعتد بذلك مالك ومن وافقه، وقال بذلك الشافعي أن لكل بلد مطلعه، والراجح والله أعلم أن الهلال إذا رؤي في بلد من بلاد المسلمين جاز لغيرهم الصيام والفطر، والمناطق التي لا يتمكن فيها من رؤية الهلال فعليهم أن يقتدوا بأقرب البلدان إليهم، أو برؤية مكة، والله أعلم بالصواب، وله المرجع والمآب.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.79 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 46.13 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.49%)]