وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الصوت الأحمق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          (ما) الزائدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          حديث: ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          iOS 27 يضيف نظام إملاء صوتى أكثر ذكاءً.. لكن آبل تخفيه افتراضيًا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          تحديث جديد لرسائل جوجل يمنح المستخدمين فرصة تعديل الردود الذكية قبل إرسالها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          «عون الرحمن في تفسير القرآن» ------متجدد إن شاء الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 518 - عددالزوار : 248406 )           »          عذاب القبر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          الواجب نحو أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          اسم الله (المهيمن) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 40 )           »          هدايات قرآنية في الآل والذرية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القرآن الكريم والتفسير قسم يختص في تفسير وإعجاز القرآن الكريم وعلومه , بالإضافة الى قسم خاص لتحفيظ القرآن الكريم

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 23-03-2020, 09:12 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,701
الدولة : Egypt
افتراضي وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون

﴿ وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴾



الشيخ عبد القادر شيبة الحمد



قال تعالى: ﴿ وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ * وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ * إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ ﴾ [الأعراف: 204 - 206].


سبب النزول:
اختُلف في سبب نزولها، فقيل: كان المشركون يأتون إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فإذا سمعوا القرآن نفروا، وقال بعضهم لبعض: ﴿ لَا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ ﴾ [فصلت: 26]؛ فنَزَلَتْ هذه الآية، وهذا الذي يشهد له السياق.

وقيل: كان الصحابة يُسلِّمون على بعضهم في الصلاة، فنزلت، وهذا ضعيف؛ لأن المنع من السلام في الصلاة كان بالمدينة.
وقيل: نزلت في وجوب استماع الخطبة، وهذا ضعيف أيضًا؛ لأنَّ صلاة الجمعة لم تكن فُرِضَتْ بعد.
والغَرَض الذي سِيقَتْ له: الإرشاد إلى طريق الفوز، وتدبُّر ما في القرآن مِن الحِكَم والمصالح.

ومناسبتها لما قبلها: أنه لما ذكر عن الكفار أنهم كذبوا بالقرآن، وأمر نبيه صلى الله عليه وسلم أن يقول لهم: ﴿ هَذَا بَصَائِرُ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ ﴾، أمرهم أن يستمعوا للقرآن لعلهم يرحمون.

وإنما بُني ﴿ قُرِئَ ﴾ للمفعول ليعم كل قارئ، و(الاستماع) إصغاء السمع، و(الإنصات) السكوت، ومعنى (ترحمون): تفوزون بالرحمة، والمخاطب في قوله: ﴿ فَاسْتَمِعُوا لَهُ ﴾ قيل: المشركون، وهذا على القول الأول في سبب النُّزول، والمؤمنون يدخلون فيه بطريق الأَوْلَى، وقيل: المخاطب المؤمنون، وهذا على القولين الأخيرين في سبب النزول، والأمر للوجوب، وهو يشمل وجوب الاستماع للقارئ في الصلاة وغيرها.

وقد اختلف العلماءُ في القراءة خلف الإمام:
فذهب الحنفيَّة إلى أن المأموم لا يقرأ خلْفَ الإمام مطلقًا، واستدلوا بهذه الآية على وُجوب الإنصات، ومَن قرأ ولو سرًّا لا يكون منصتًا، وبما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((مَن صَلَّى خلف الإمام فقراءة الإمام له قراءة)).

وقال المالكية: يقرأ في السرية دون الجهرية، واستدلوا بالآية وبحديث: ((لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب))، فعملوا بالآية في الجهرية وبالحديث في السِّريَّة.

وقال الشافعية: يقرأ المأموم في الجهرية بفاتحة الكتاب، وفي السرية بما شاء مع الفاتحة، ويختارون أن يقرأ في الجهرية عند سكتات الإمام، وهم يَحتَجُّون بحديث: ((لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب))، ويحملون الأمر في الآية على الندب، ويُضعفون حديث: ((مَن صلى خلف الإمام فقراءة الإمام له قراءة)).

وقوله: ﴿ وَاذْكُرْ رَبَّكَ ﴾ معطوف على قوله: ﴿ قُلْ إِنَّمَا أَتَّبِعُ مَا يُوحَى إِلَيَّ مِنْ رَبِّي ﴾، والمراد بـ(الذكر) ما يعم جميع الأذكار، وقيل: هو خاص بالقرآن، والأول أصح، والأمر للندب.

ومعنى ﴿ فِي نَفْسِكَ ﴾؛ أي في سرك، وإنما أمره أن يذكره في نفسه؛ لأنه أدخل في الإخلاص.
وقد انتصب ﴿ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً ﴾ على الحال؛ أي مُتضرعًا وخائفًا، و(التضرع): التذلل، و(الخيفة): الخوف.

وقوله: ﴿ وَدُونَ الْجَهْرِ ﴾ معطوف على قوله: ﴿ فِي نَفْسِكَ ﴾؛ أي: اذكره في نفسك ودون الجهر؛ يعني: وفوق السر دون الجهر؛ أي متوسطًا بينهما.

وقوله: ﴿ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ ﴾ متعلِّق بالذِّكر، و(الغدو) جمع غدوة، وهي: أول النهار، و(الآصال) جمع أصيل، وهو: آخر النهار.

وإنما خص هذين الوقتين لخطرهما، وإن كان المطلوب دوام الذكر.

والمراد بـ﴿ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ ﴾ (الملائكة)، ومعنى ﴿ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ ﴾؛ أي: لا يتكبرون عن الخضوع له والضراعة إليه، ومعنى ﴿ وَيُسَبِّحُونَهُ ﴾: وينزهونه عن كل نقص، ومعنى ﴿ وَلَهُ يَسْجُدُونَ ﴾: ويخصونه بتمام الخضوع، وهذا الموضع من مواضع سجود التلاوة.

الأحكام:
1- وجوب الاستماع والإنصات عند تلاوة القرآن.

2- استحباب دوام الذكر.
3- يجب إخلاص العبادة لله وحده.
4- ينبغي التأسي بالصالحين.






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 64.77 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 63.05 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.65%)]