فقدان الدوافع والحوافز الداخلية للداعية - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         إعجاز العدول الأسلوبي في النظم القرآني بين (تصدَّق) و(اصَّدَّق) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          من أسرار البيان القرآني في آيات ليلة القدر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          10 فوائد تجنيها من الزواج المبكر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          الأسرة والوحي.. الحصن في زمن المادية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          هل تُبنى البيوت على الحب؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          قراءة في كتاب «الزوجة الناجحة.. كيف تُسعدين زوجك؟» (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          4 طرق سريعة تخلصك من الخلافات الزوجية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          تخريج حديث: من مس ذكره فليتوضأ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 6 - عددالزوار : 846 )           »          باب في الصلاة النافلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          اسم الله (المؤمن) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-03-2020, 02:59 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,617
الدولة : Egypt
افتراضي فقدان الدوافع والحوافز الداخلية للداعية

فقدان الدوافع والحوافز الداخلية للداعية


د. هند بنت مصطفى شريفي




الدوافع الداخلية هي التي تحث الإنسان على عمل الشيء المطلوب، وامتلاك المعلمة للدوافع الخيرّة التي تحفزها للمضي في طريق الدعوة وتقديم النصح للطالبات ينمي عندها الإحساس بالرضا عن الذات لتقديمها عملاً جليلاً تلبي فيه أمر ربها وتصلح به طالباتها.

إن من أقوى ما يدفع المعلمة للدعوة إلى الله - بعد توفيق الله - إرادتها الجازمة وقدرتها، وسمو الدوافع والحوافز الداخلية مما يدفع المعلمة للاجتهاد والبذل والعطاء في سبيل الله، فإذا توفرت القدرة على الدعوة إلى جانب الإرادة، فحينئذ لا يمنع المعلمة من القيام بالدعوة أي مانع، إلا أن تسلب أحداهما.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله -: (فإذا عُرف أن الإرادة الجازمة لا يتخلف عنها الفعل مع القدرة؛ إلا لعجز يجري صاحبها مجرى الفاعل التام في الثواب والعقاب، وأما إذا تخلف عنها ما يقدر عليها؛ فذلك التخلف لا يكون مرادا إرادة جازمة، بل هو الهمّ الذي وقع العفو عنه)[1].

فقول الشيخ رحمه الله يقرر ضرورة تضافر العنصرين (الإرادة والقدرة)، ذلك أن (العمل لا بد أن يوجد بالضرورة إن وجدت القدرة والإرادة، ويكون على تناسب يوافق نسبتهما ارتفاعاً وانخفاضاً وانعداماً، فإن ارتفعت القدرة والإرادة إلى درجة الكمال؛ كان العمل في درجة الكمال، وإذا انخفضتا؛ انخفض العمل، وإن انخفض أحدهما أو انعدم انخفض العمل بدوره أو انعدم)[2].

فتوافر الدوافع الداخلية المدعومة بالقدرة والإرادة تنهض بالمعلمة إلى الدعوة، كما أن فقد هذه الدوافع يشعرها بضعفها، وأنها لا تملك شيئاً تقدمه لطالباتها، وهذا يؤدي إلى فتور عزيمتها وإعاقتها عن الدعوة إلى الله تعالى بين طالباتها.


[1] مجموع الفتاوى 10 /765.

[2] العمل قدرة وإرادة : جودت سعيد ص 71، دار الثقافة للجميع، لبنان، ط:1، 1400هـ/1980م.

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.16 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.49 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.54%)]