أفرأيتم الماء الذي تشربون .. ملخص الدنيا في دورة حياة النبات - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         إنستجرام يضيف حماية جديدة للحسابات المملوكة للأطفال تحت إشراف ذويهم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          كيفية إنشاء اسم مستخدم آمن.. خطوة أساسية لحماية هويتك الرقمية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          ثريدز توسع إمكانيات التحليلات لتمكين صناع المحتوى من تتبع النمو والتفاعل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          واتساب يختبر ميزة "التلخيص السريع" لمتابعة الرسائل غير المقروءة باستخدام الـ ai (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          كل ما تريد معرفته عن التحديث الرابع لنظام iOS 26 Beta4 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          تحديث كروم على iOS يسهّل التبديل بين الحسابات الشخصية والعملية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          مايكروسوفت تسعى لإصلاح الأداء البطىء فى ويندوز 11 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          5 خطوات فعالة لتأمين حسابك على فيسبوك من الاختراق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          خطوات فعالة لتقليل استهلاك بطارية هاتفك دون التأثير على الأداء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          دليل سريع لحذف سجل التصفح من جميع أجهزتك بضغطة زر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث ملتقى يختص في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وعلوم الحديث وفقهه

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 19-02-2020, 03:35 PM
مع الرسول مع الرسول غير متصل
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Sep 2018
مكان الإقامة: القاهرة
الجنس :
المشاركات: 35
الدولة : Egypt
افتراضي أفرأيتم الماء الذي تشربون .. ملخص الدنيا في دورة حياة النبات

أفرأيتم الماء الذي تشربون .. ملخص الدنيا في دورة حياة النبات
قال تعالى:
(واضرب لهم مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض فأصبح هشيماً تذروه
الرياح وكان الله على كل شيء مقتدراً) [الكهف:45].
قال تعالى:
"أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ" [الواقعة:68]
يشبه الله الدنيا بالمطر النازل من السماء الذي ينبت النبات في الأرض، الذي بدوره ما يلبث إلا أن يتحول إلى صورة يابسة متفتتة تطيرها الرياح وتفرقها.
فلا يفخر ذو الأموال بكثرة أمواله، ولا يغترن أهل الدنيا بدنياهم، فإنما مثلها مثل هذا النبات الذي حسن استواؤه بالمطر، فلم يكن إلا فترة صغيرة حتى عاد يابسا تذروه الرياح فاسدًا.
فكذلك هذه الدنيا، بينما صاحبها قد أعجب بشبابه وقوته، وخاض في لذاتها، وشهواتها، حتى ظن أنه لا يزال فيها للأبد، إذ أصابه الموت أو التلف لماله، فذهب عنه سروره، وزالت لذته.
وهنالك يعض الظالم على يديه، حين يعلم حقيقة الأمر، ويتمنى الرجوع إلى الدنيا، لا ليستكمل الشهوات، بل ليستدرك ما فرط في جنب الله بالتوبة والأعمال الصالحة.
فالعاقل الجازم الموفق يعرض على نفسه هذه الحالة، ويقول لنفسه: قدري أنك قد مت، ولا بد أن تموتي، فأي الحالتين تختارين؟ أتغتر بزخرف زائل، أم تعمل لدار أكلها دائم وظلها، وفيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين؟ فبهذا يعرف توفيق العبد من خذلانه.
فالحياة الدنيا حين تُقاس بمقاييسها هي، وتُوزن بموازيننا، تبدو في العين وفي الحسِّ أمرًا عظيمًا كبيرًا، لكنها حين تُقاس بمقاييس الوجود، وتُوزن بميزان الآخِرة تبدو شيئًا زهيدًا تافهًا، ويكفي لتبيان ذلك الحجم الحقيقي لها تذكر سرعة زوالها وانقضائها.
وقد علمنا النبي e أن ندعو الله بهذا الدعاء: (اللهم لا تجعل مصيبتنا في ديننا، ولا تجعل الدنيا أكبر همنا، ولا مبلغ علمنا) رواه الترمذي.
وقد عرف الناس من تجاربهم من الدنيا: أن أشهر أوصافها "الغدر" فما أسرع ما تتخلى عن عشاقها وخدامها أحوج ما يكونون إليها، وأكثر ما يكونون ركوناً إليها وتعويلاً عليها. وما أصدق ما قال الشاعر في وصفها:
هي الدنيا تقول بملء فيها: حذار، حذار، من غدري وفتكي
فلا يغرركمو مني ابتسـام فقـولي مضحك والفعل مبكي
ومن ثم عرف أولو الألباب أن هذه الدنيا لا ثقة بها، ولا أمان لها، ولا اطمئنان إليها، ولا اعتماد عليها، فهي متقلبة بطبعها والإنسان فيها - وإن أوتي ما أوتي من النعم والمكانة والقوة- معرض ما بين لحظه وأخرى، لمصيبة نازلة، أو نعمة زائلة، أو ضربة قاتلة، ورحم الله القائل في وصف الدنيا:
جبلت على كدر، وأنت تريدها صفواً من الآلام والأكدار!
ومكلف الأيام ضد طباعهــا متطلب في الماء جذوة نار!
وقد دخل بعضهم على أمير المؤمنين علي رضي الله عنه، فوجده يقول مخاطباً الدنيا: "إليك عني يا دنيا، غري غيري، قد طلقتك ثلاثاً لا رجعه فيها، فعمرك قصير وخطبك حقير" (التبصرة ).
فمن طبع الدنيا الغدر الشديد، كما قيل في الحكمة: إن الدنيا إذا أقبلت بلت، وإذا كست أوكست، وإذا اخضرت ضرت، وإذا أركبت كبت، وإذا حلَتْ أوحلتْ، وإذا أبهجت هجَتْ، وإذا أينعتْ نعَتْ، وإذا أكرمت رمتْ.
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.16 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.49 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.62%)]