ما أحوجنا للإنصاف - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         النبي محمد والسيدة خديجة.. حكاية الدعم والوفاء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 90 )           »          امتهان المرأة.. أحد مظاهر التردي الأخلاقي لدى الشباب العلماني (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 89 )           »          فخ التغريب.. الوجه القبيح للعلمانية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 98 )           »          هكذا تأثرت المرأة المسلمة بالمد العلماني (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 105 )           »          5 أرقام صادمة عن الحركة النسوية العالمية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 108 )           »          ونخوفهم فما يزيدهم إلا طغيانا كبيرا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 116 )           »          هل تفسير الرؤى علم يدرس؟! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 117 )           »          لا إسلام بغير السنة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 123 )           »          الفكر والحجر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 132 )           »          مقال في قضية الانتحار (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 145 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام > فتاوى وأحكام منوعة
التسجيل التعليمـــات التقويم

فتاوى وأحكام منوعة قسم يعرض فتاوى وأحكام ومسائل فقهية منوعة لمجموعة من العلماء الكرام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 16-02-2020, 07:40 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,747
الدولة : Egypt
افتراضي ما أحوجنا للإنصاف

ما أحوجنا للإنصاف
عبد الله عوبدان الصيعري




العدل قامت عليه السموات والأرض، والإنصاف من صفات العقلاء والنفوس الكبيرة.

نجد في عالمنا اليوم الإنصاف جانباً عند الكثيرين ولا أعمم! فإذا وجد الإنسان ما يتوافق مع هواه ورغبته جعله عقيدة ومنهجا، وما يخالف هواه ومراده يجعله الضلال والانحراف والهلاك.

نجد اليوم الكثير من الحكومات والجماعات والمذاهب والقبائل، وغيرها تجيش الجيوش، وتنشئ القنوات، وتبذل الأموال، وتفعل .. وتفعل .. من أجل ما ترى وما تعتقد.

وهذا طبيعي إن لم يكن واجباً كنصرة الدين والحق، لكن المشكلة حينما ترى ويظهر لها الخطأ والزلل والحياد والانحراف، ثم تكابر وتناضل من أجل باطل معلوم، وخطأ بواح.

بينما منهج السلف الصالح -رضوان الله عليهم- هو الحق وحده، فإذا بان وظهر فهو المعتقد والمنهج.

قال عمر -رضي الله عنه-: "إن أخوف ما أتخوف عليكم شح مطاع، وهوى متبع، وإعجاب المرء برأيه، وهي أشدهن".

وقال في رسالة لأبي موسى الأشعري - رضي الله عنه -: "لا يمنعك قضاء قضيته بالأمس ثم راجعت نفسك فيه اليوم فهديت لرشدك أن تراجع فيه، فإن الرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل".

وقال يوماً: "أيها الناس ما هذه الصداقات -يعني المهور- التي أحدثتم لا يبلغني أن أحدًا تجاوز صداق النبي -صلى الله عليه وسلم- إلا استرجعته منه. فقامت إليه امرأة، فقالت: ما جعل الله ذلك إليك يا ابن الخطاب! إن الله -تعالى- يقول: (وآتيتم إحداهن قنطاراّ فلا تأخذوا منه شيئا) فقال عمر: "أما تعجبون من إمام أخطأ وامرأة أصابت؟!".

أصبح الظاهر والباين عند الكثيرين اليوم أن من ليس معي فهو ضدي، وإن كنت على خطأ ظاهر، ومنهج سقيم، والويل كل الويل لمن خالفني، ولم يتبعني مهما كنت مخطئاً!.

إنها العقول السقيمة والأنفس المريضة التي بمثل تلك الأفعال تفقد أكثر مما تريد أن تكسب وتخسر أكثر مما تريد الربح منه، بل وتفوت الكثير والكثير مما لديها! قال الله -تعالى-: (ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله).

وقال -سبحانه-: (يا أيها الناس إنما بغيكم على أنفسكم متاع الحياة الدنيا ثم إلينا مرجعكم فننبئكم بما كنتم تعملون).



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.06 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.39 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.55%)]