بيني وبينك نبرة موعظة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الصوت الأحمق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          (ما) الزائدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          حديث: ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          iOS 27 يضيف نظام إملاء صوتى أكثر ذكاءً.. لكن آبل تخفيه افتراضيًا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          تحديث جديد لرسائل جوجل يمنح المستخدمين فرصة تعديل الردود الذكية قبل إرسالها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          «عون الرحمن في تفسير القرآن» ------متجدد إن شاء الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 518 - عددالزوار : 248409 )           »          عذاب القبر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          الواجب نحو أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          اسم الله (المهيمن) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 40 )           »          هدايات قرآنية في الآل والذرية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 40 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-02-2020, 10:06 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,701
الدولة : Egypt
افتراضي بيني وبينك نبرة موعظة

بيني وبينك نبرة موعظة
سميرة بيطام

سابقت الزمن لتُفصح عن فكرةٍ لطالما أرَّقت نومك، اكتفيت بمتابعة الجديد في منامك برؤى تَروي لك تفاصيل ما كتمتَه في صدرك، فرق في تعاطيك مع الواقع بمُعايشة سليمة، واكتب بين أسطرك متعة رحيمة تكفيك سؤال وملام الناس، لستَ تقدر على الرد على الأسئلة، ولا محوَ الظنون باقتراحات لم تكن هي حالك أصلاً، فهل رأيت حمل الأتعاب التي تفوق قدرتك وظنونك؟
إذًا لستَ مُجبرًا أن ترد على سائليك وتبرِّر لهم غيابك، ما دام اللهُ رقيبك ومطِّلعًا على حالك، فلمَ تعير اهتمامًا بمن ينوي فضولاً عليك وليس لأجلك؟
واللحظة تعجبني حينما تُفرِّق بين معنى الكلمات والمقاصد، ولست تخلط بين المسترسل من المتعمَّد منها، ولست تخلط بين المباشر وغير المباشر في لجَّة المترادفات التي أعيَتني أنا الأخرى في تصنيف الكلمات الهادفة والفاعلة في مثل قضيتك، قضية الغائب الذي حُجته معه.
يحسبك الكثير في أحسن حال، وفي نجاح مستمر، والأعظم من ذلك أن الظنون بلغت مسامعك وأنت تُصارع الشاقَّ من الصعب حينما امتزَجا وخلَطا صفقات الراحة عندك فلم تقدر على الصراع إلا وأنت تركن بعيدًا عن الناس حتى تستعيد عافيتك رويدًا رويدًا.

لستُ أطيل معك الكلام؛ لأني في حالة مثل هذه، وأنت ضعيف فيها لا تَقدر على التركيز معي، أفضِّل المختصر المفيد من الكلام على أن أَسترسل في الشرح والبحث؛ حيث لا داعي لاستيعاب ما ليس فيه فائدة وسط تأجُّج الكلمات والمعاني، وعليه اخترت لك من الرنات في كلامي ما قيل لعمر بن عبدالعزيز:
ومِن الناس مَن يَعيش شقيًّا *** جيفةَ الليل غافلَ اليقَظة
إن مَن كان ذا حياء ودين *** راقبَ الله واتَّقى الحفَظة
إنما الناس سائر ومقيم *** فالذي سار للمُقيم عِظة
فاركن إلى اعتبارٍ مما أنت فيه، ولا تترك مجالاً للزمان يعيب فيك ما لم تؤدِّه من واجبك تجاه نفسك أولاً؛ لأن توابع الناس ليست تُهمك، وأنت في حال تحتاج فيها للكثير من العِظة والنصح، دمتَ معافًى وقويًّا.





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.67 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.00 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.57%)]