عصر ابن جرير الطبري سياسيًّا واجتماعيًّا - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الزواج الثاني.. واللف والدوران! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 48 )           »          القرآن.. مهري للزواج (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »          تفسير سورة آل عمران (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 49 )           »          تحريم سب الرسول صلى الله عليه وسلم وحكم الشرع فيه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 48 )           »          دعاة الجهل والصد عن سبيل الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 47 )           »          فزوِّجوه.. (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 53 )           »          5 نصائح للزوجين للتخلص من الشعور بالوحدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 43 )           »          سماعات مزودة بكاميرات لأول مرة.. متى ستطرح أبل AirPods جديدة؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 52 )           »          واتساب يختبر ميزة جديدة لتذكير المستخدمين بأعياد ميلاد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 58 )           »          تعلم NotebookLM.. ميزة تغير طريقة عمل الصحفيين والباحثين مع الوثائق الضخمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 3 - عددالزوار : 196 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > الملتقى العام > ملتقى أعلام وشخصيات
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى أعلام وشخصيات ملتقى يختص بعرض السير التاريخية للشخصيات الاسلامية والعربية والعالمية من مفكرين وأدباء وسياسيين بارزين

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-02-2020, 07:18 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,155
الدولة : Egypt
افتراضي عصر ابن جرير الطبري سياسيًّا واجتماعيًّا

عصر ابن جرير الطبري سياسيًّا واجتماعيًّا



الشيخ الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل






عاش الإمام ابن جريرٍ ما بين سنة 224 إلى 310 هـ، وهو عصر الدولة العباسية، في آخر قوتها، وبدء ضعفها وجورها، وتسلُّط الموالي والشعوبية عليها.

فقد عاصَرَ أحدَ عشرَ خليفةً، هم:
1- المعتصم.
2- والواثق.
3- والمتوكل.
4- والمنتصر.
5- والمستعين.
6- والمعتز.
7- والمهتدي.
8- والمعتمد.
9- والمقتصد.
10- والمكتفي.
11- والمقتدر.

تسلَّط فيها الأتراك على السلطة، كما زامَن بداية حركات الانفصال عن الدولة الواحدة إلى دُوَيْلات متفرِّقة من بعد عهد المتوكل (232 - 247هـ).

كما كان في أول حياته تسلط المعتزلة وتنفُّذهم في القيادة العباسية في عهدَي: المعتصم، والواثق (218 – 227هـ، 227 – 232هـ)، ثم عزة أهل السنة والجماعة في أثناء عهد المتوكِّل وكَبْتِه للمعتزلة، ونشره لمقالة أهل الحديث، وإكرامه للإمام المبجل أحمدَ بن حنبل، ورفعِ المحنة عن الناس.

وخلال هذه المدة لم تخلُ طبرستانُ - وما حولها - من تلك الانقسامات والحركات السياسية.

إلا أنه مما يلاحظ - والحمد لله - ضعف تأثير الأحوال السياسية المتقلِّبة في الناحية العلمية والدينية؛ ولذا ترَوْنَ عصور الضعف السياسي، لا سيما في الدولة العباسية، يصاحبُه عكسيًّا ازدهارٌ علميٌّ، وتطورٌ فيه وانتشار له.

أما من الناحية الاجتماعية، فهي امتداد لما قبل عصره، إلا أنه ُيلاحَظ في هذا العصر انتشارُ الجنس التركي في العراق وفارس؛ بسبب مصاهرة الخلفاء لهم.

كما نلاحظ انتشارَ الأعاجم في بلاد العرب؛ لدخولهم أصلاً تحت لواء الخلافة الإسلامية.

وأهم ميزة تميز العرب عن الموالي والأعاجم مسألة النِّسْبة، فالعربي ينتسب إلى قبيلته، والموالي إلى بلادهم وصناعاتهم وأعمالهم؛ فقد قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه لأبناء العرب بالمدينة: "انتسبوا إلى آبائكم، ولا تنتسبوا إلى بلادهم كأهل السَّواد"، ولا يعني هذا بحال: التفريقَ والتمييزَ العنصريَّ بين الشعوب والقبائل؛ فالمعيار هو التقوى والعمل الصالح لخدمة الدين ورفعته.

إلا أنه لا بد من الإشارة إلى أن الناحية الدينية في بلده مركبةٌ ومضطربة من أهل الأهواء من طوائف البدع مع أهل السنة.

ففي طبرستان: المعتزلة والجهمية والرافضة بطوائفها.

وبشمالها: الباطنيُّون بجبال الديلم، وكذا المرجئةُ، والخوارج، ولهذه الفرق جماعات وانقسامات داخلية مبسوطةٌ في كتب المِلَل والفِرَق.

أما الكُلاَّبيَّة وبعدها الأشعرية والماتريدية، فلمَّا تنتشرْ بعدُ في عصر الطبري؛ وإنما كانت في بدئها محدودة الانتشار.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 48.97 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 47.30 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.42%)]