حسن التوكل على الله - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         المرأة.. بين داعي الهدى وناعي الردى! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          نصف امرأة! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          قراءة في كتاب «المسلمة المعاصرة.. التزام ودعوة» (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          5 آثار سلبية للدراما على المرأة المسلمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          الغرب وعولمة الموضة ومواصفات الجمال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          الاتجار بالبشر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          نعمة الامتنان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          الماء بين النعمة والآية والعذاب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          البركة سر الحياة الطيبة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          عمل أثقل من الدنيا في ميزان الموتى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 04-02-2020, 09:52 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 180,301
الدولة : Egypt
افتراضي حسن التوكل على الله

حسن التوكل على الله


نور برغوث






مضى بهما بأمر الله وقلبه ينبض باليقين مع أنه خائف عليهما، وحزين لأجلهما؛ فهو بشر وله قلب البشر الذي يضخُّ المشاعر ويحتويها، فلربما لم تتفهَّم هاجر أنه أمر الله، وأن الله الذي أمره بهذا متكفِّل بهما ومتوليهما قطعًا وبكل يقين، ثم ما لبث أن فُوجئ بأن زوجته الحكيمة المؤمنة الصابرة ستكون واثقةً بالله كل هذه الثقة، فأجابته بكل يقين: "إذًا لن يُضيعنا الله"، لقد اطمأنَّ قلبه إلى أن إيمانها بباريها سينقلها إلى ضفة التسليم، وأن يَقينها بحسن تكفُّله - جل وعلا - سيحملها على الصبر، ما دام هذا أمرًا من عند الله.

وحين انقطع الزاد والماء عنها، قامت تُهروِلُ و"تسعى" بين الصفا والمروة بحثًا عما يُبقيها ورضيعها على قيد الحياة، لم تستسلم لهذا الضعف، ولم تسلِّم نفسها فريسةً هيِّنةً لليأس؛ فهي تعلم أن الله معهما، فلم ترخص ثقتها بالله وأنَّه سبحانه لن يضيعهما، وأنَّه لن يتركها تهلِك ورضيعها، إنه حسن التوكل على الله في أبهى وأرفع صوره وأصدقها.


لذا؛ فإن السعي بين "الصفا والمروة" ليس عبثًا يكون بعد ذلك من مناسك العمرة، فلا يُتعبَّد الله إلا بالسعي والعملِ عبادةً وتقربًا إلى الله تعالى.

هي قلوب المؤمنين بحقٍّ، العاقلة لهُدى الله وحكمته، المسلِّمة لتدبيره وتقديره، هي القلوب التي تُضيء الكون بإيمانها فيُشرق ضياءً في الظلمات.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 55.43 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 53.72 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.10%)]