جمع متفرق - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         تطوير الذات.. البوابة نحو مستقبل أفضل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          دليل مختصر في علم السيرة النبوية (يتضمن مصادر وقواعد وثمرات) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          من دروس تحويل القبلة: جبر خاطر نبي الأمة صلى الله عليه وسلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          حديث: إن سالما مولى أبي حذيفة معنا في بيتنا، وقد بلغ ما يبلغ الرجال؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          لطائف من مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 6 - عددالزوار : 834 )           »          تحريم الصد عن آيات الله الكونية والشرعية أو عن رسوله صلى الله عليه وسلم أو سبيله وحرم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          النهي عن السخرية بالناس واحتقارهم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5267 - عددالزوار : 2642952 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4867 - عددالزوار : 1972360 )           »          التوضيح لشرح الجامع الصحيح أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الأنصاري المعروف بـ ابن الملقن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 465 - عددالزوار : 21010 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 28-01-2020, 12:59 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 175,605
الدولة : Egypt
افتراضي جمع متفرق

جمع متفرق


تامر عمران








إنَّ الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيِّئاتأعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومَن يُضلل فلا هادي، وأشهد أنْ لا إله إلا الله، وأشهد أنَّ محمدًاعبده ورسوله.














أمَّا بعدُ:



فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.








إخوتي في الله، اعلموا أنَّ الله - عز وجل - لَمَّا بعَثَ نبيَّه - صلى الله عليه وسلم - بعَثَه بالهدى ودين الحق، رَضِي مَن رَضِي،وكَرِه مَن كَرِه، ثُمَّ بعثه ليجمع الناسَ على كلمة واحدة، وهي: ﴿ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ ﴾ [المؤمنون: 32].








وكانتْ تلك دعوة الأنبياء أجمعين، فدينُنا - ولله الحمد - جاءَ بنموذج حضاري أتحدَّى أيَّ شخصٍ أن يقول لي: (لا)، وخير شاهدٍ على ذلك (وحدة الأمة)؛ فقد جاء مقررًا لذلك، فنبيُّنا - صلى الله عليه وسلم - مثَّل لنا النموذج الحيَّ في تطبيق هذا المبدأ، فحصل به انتصارات على الكفار في عِدَّة غزوات، وبعد وفاته - صلى الله عليه وسلم - جاء من بعده أصحابُه - رضي الله عنهم - ساروا على مُخَطط الوحدة للأُمَّة، مُجاهدين في سبيل تطبيقه والدفاع عنه، فحصلوا به عِدَّة انتصارات، فبه فتحوا العديد من دور الإسلام في مشارق الأرض ومغاربها، تحت كلمة ذهبيَّة (وَحدة الأمة)، وبعد جيل الصحابة تتابعتِ الأجيال من بعدهم، إلى أن وصلْنا إلى جِيلنا هذا الذي نعيش فيه؛ حيث أصبحتِ الأُمَّة تعيش ما عاشتْه أُمُمٌ سالفة في تِيهٍ وحَيرة ما بعدها حَيرة؛ وذلك لتفريطهم في الكَنز الذهبي وهو (وحدة الأمة)، أصبحنا نرى الأُمَّة تعيش في وادٍ خصب فيه العديد من التيارات والأحزاب والمنظمات و...و...إلخ؛ ﴿ كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ ﴾ [المؤمنون: 53].








وما من انتصارٍ واحدٍ حقَّقتْه، بل ما زادَها إلا ضَعفًا وهوانًا، فبعضهم يُشرِّق والآخرُ يُغرِّب، والآخر يُخطِّط والآخر يَنسف، و...و...، في حين نرى قُوَى الكفار من اليهود والنصارى وأهْل الإلحاد أخذتْ تتقوَّى وتتجبَّر علينا بكلِّ ما تَمتلكه، وإنَّ هذا ليؤلِمُ ويُورثُ الحزنَ في القلب، واعلموا أنَّ هذا لَم يقع صُدفة؛ إذ لا صدفة في ديننا، بل كلُّ ما يقعُ فهو بقَدرٍ من الله - تعالى - وقد يَسأل سائل: وما دواء هذا المرض؟ الجواب قوله- تعالى -: ﴿ وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ﴾ [آل عمران: 103].

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 48.01 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 46.34 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.47%)]