قالت إني أعوذ بالرحمن منك - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         كثرة الكذب علامة على النفاق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 317 )           »          إشكالية النموذج (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 369 )           »          المسجد البابري.. قبل أن ينساه المسلمون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 342 )           »          أعمال المستشرقين مصدرا من مصادر المعلومات عن الإسلام والمسلمين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 2 - عددالزوار : 384 )           »          الحصانة الشرعية وأهميتها في تشكيل الشخصية الإسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 390 )           »          قواعد في دراسة المنهج (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 391 )           »          هجرة العقول الإسلامية ... متى يتوقف النزيف ؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 385 )           »          الفكر والتداعيات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 409 )           »          فكر المواجهة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 420 )           »          كروم على أندرويد يحد من إزعاج إشعارات المواقع فى تحديث جديد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 582 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القرآن الكريم والتفسير قسم يختص في تفسير وإعجاز القرآن الكريم وعلومه , بالإضافة الى قسم خاص لتحفيظ القرآن الكريم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-01-2020, 02:38 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,737
الدولة : Egypt
افتراضي قالت إني أعوذ بالرحمن منك

قالت إني أعوذ بالرحمن منك


عفاف عبدالوهاب صديق



ولما كانت "الطاهرة البتول مريم ابنة عمران" تتعبد في محرابها الذي فيه كانت سكينتها ورزق الله فيه دائمًا لا ينقطع، وهي دائمة السجود والركوع قانتة لله رب العالمين.. إذا بها في هذا الهدوء وتلك الطمأنينة فجأة تجد رجلاً داخل محرابها وهي العفيفة التي نذرتها أمها لخدمة بيت المقدس، وليس معها في المحراب أحد سواه!

حارت وشملتها الدهشة، كيف دخل ولماذا؟ فخافت منه وخشيت على نفسها، وهذا هو حال المرأة في قلبها وسرعة شعورها بالخوف والقلق؛ فالمرأة مخلوق ضعيف، والمقصود بالضعف هنا هو ضعف بنيانها؛ ذلك لأن مريم كانت آية للعالمين في الطهر والنقاء والإخلاص مع الله..

لكن ها هى ذي الحقيقة التي تراها أمامها بعينيها.. رجلاً بشرًا سويا لا عيب فيه ولا نقصان؛ فاستعاذت بربها وهو الرحمن منه وهي بعدُ لم تكن تعلم أنه روح القدس الملاك جبريل الأمين عليه السلام الذي أرسله إليها ربها وجعله يظهر لها في صورة إنسان، يقول رب العالمين: {قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَن مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا} [مريم: 18]، فهى العفيفة التقية وأول ما نطقت به حين رأته أن قصدت ربها وهو العليم بحالها، استغاثت به أن يعيذها من هذا الرجل، فليست بغيا وقد كانت بذرتها النقاء والنور، وظنت أنه يريدها لنفسها أو أنه أتى ليلفتها عن عبادتها الدائمة لربها في المحراب.. وقالت له: إني أستعيذ بربي منك، إن كنت تخاف الله وتتقيه فأعوذ بربي أن تكون تقيًّا؛ فلم تر من هيأته إلا الورع والأدب وحسن الخلق.

وكانت الإجابة منه سريعة {قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ} [مريم: 19] ذلك ليزيل عن قلبها الخوف والرهبة كي تهدأ وتستقر وتستقبل الأمر الذي له أرسل روح القدس، وفي لحظة وهي بعد لم تلتقط أنفاسها من حال وجوده معها؛ إذا به يكمل لها الإجابه قائلاً: {لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا}، والغلام هو المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام.

ولنرَ في المرة القادمة كيف استقبلت السيدة مريم البتول هذا الخبر وذاك الاختبار؟
أرق تحياتي،،،


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.60 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.93 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.58%)]