رباط الأخوة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         **** تتيح نماذج **** Muse المتقدمة للمطورين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          اختبارات الأمان تفشل في احتواء نماذج OpenAI وAnthropic (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          Meetily ينسخ الاجتماعات ويلخصها مجانًا مع إبقاء التسجيلات على جهازك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          مايكروسوفت تحذر المسافرين: لا تستخدموا Wi-Fi المجاني في الفنادق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          ما وظيفة الزر الموجود في الباور بانك؟.. استخدامات قد لا يعرفها كثيرون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          منفذ usb-c فى هاتفك لا يقتصر على الشحن.. 7 استخدامات قد تفاجئك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          Pixel 11 يستعد لميزة ذكية تحول كلامك إلى مهام تلقائية باستخدام جيمنيى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          كيف تتجنب كابلات الإنترنت البحرية الانقطاع رغم وجودها فى أعماق المحيطات؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          الأزرق الداكن والفضة.. تعرف على ألوان أول هاتف آيفون قابل للطى من آبل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          طريقة تحسين شبكة الموبايل دون تغيّر شركة الاتصالات؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 05-01-2020, 09:17 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 180,235
الدولة : Egypt
افتراضي رباط الأخوة

رباط الأخوة
عبد العزيز بن عبد الله القرني


في الأزمان الماضية وقد وصلت إلى زمننا هذا وللأسف قد يكون هناك أناس لا يراعون مشاعر الأخوة الحقيقية ولا يهتمون بها كباقي أعمالهم..
فقد ينكرون المعروف ويجعلون ما عملته لهم يذهب أدراج الرياح، وفي تلك النوعية من الناس أناس قد جهلوا معنى الأخوة الصادقة.
ومنهم من كان يبحث عن مصلحة له ومن ثم إذا قضى مصلحته جعل ما عملته له قد ماضٍ ولن يعود في ذاكرته!!
وفي هذه اللحظات لديك خيارات إما:
١- محاولة الإحسان للعودة إليه ومحاولة التقرب إليه وإصلاح نفسه وتبصرتها.
٢- العفو عنه وترك أمره لله وإيصال مفهوم إليه أنك لست مثله قد نكرت معنى الأخوة.
أما عن أسباب بعض الخلافات التي قد تصبح بين الأخوة:
١- أن تكون بسبب كلمة أو فعل فعله أحدهما لم تلق مغفرة.
٢- أن يكون سوء تفاهم بينهما لم تحل الحكمة وقتها.
٣- أن تكون بداية صحبتهما مشاكل وخلافات قد لا توفق إلى أن تتم إلى خير لسوء النية أو ما شابه.
وقد لا تخرج الخلافات مما سبق الا ما ندر.

ومنهم من قد يكون خليلاً لك ـ والخلة ـ بمعنى: " الملازمة التامة الكاملة التي لا ينقصها شي من معنى الصحبة"، لكن!!! قد يكون هناك خلة صالحة وخلة سيئة أما الصالحة فقد قال - تعالى -في كتابه: ( وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ)، وأحسن خلة قد تجمع بك هي مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
وفي المضاد قال - تعالى -عن الذي قد جنى على نفسه: (وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا * يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلانًا خَلِيلا)، فمنها فاختر.. أيُّ الطريقين تريد؟!
أنتَ أنت من تختار الطريق لنفسك باتخاذك أخاً أو صديقاً صادقاً معك يخبرك بأخطائك ويشجعك على الأمور الصحيحة.
فالصالح يحب أن تكون علاقته بأحبته وإخوانه كسلسلة الجبال الشامخة لا يحركها أي إعصار ولا يتخللها أية شحناء أو فراغ فيما بينها.
أسال الله العلي العظيم أن يحول بيننا وبين هذه الصفة الغير محمودة ولا يتمناها أحد من البشر وخاصة ما إن كنا تحت شريعة الله وسنة نبيه - صلى الله عليه وسلم -.
وأخيرا هناك مقولة تقول: " صادقْ صديقًا صادقاً في صِدقِهِ فصِدقُ الصداقة في صديقٍ صادقِ".
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 58.08 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 56.36 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.96%)]