حرقة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الصوت الأحمق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 56 )           »          (ما) الزائدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 46 )           »          حديث: ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »          iOS 27 يضيف نظام إملاء صوتى أكثر ذكاءً.. لكن آبل تخفيه افتراضيًا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 54 )           »          تحديث جديد لرسائل جوجل يمنح المستخدمين فرصة تعديل الردود الذكية قبل إرسالها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 64 )           »          «عون الرحمن في تفسير القرآن» ------متجدد إن شاء الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 518 - عددالزوار : 248528 )           »          عذاب القبر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 56 )           »          الواجب نحو أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 60 )           »          اسم الله (المهيمن) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 74 )           »          هدايات قرآنية في الآل والذرية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 65 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 22-12-2019, 10:18 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,701
الدولة : Egypt
افتراضي حرقة

حرقة

د. أحمد بن يحيى بهكل


أنت - إن تحرق وإن لم تحرق -
حاقدٌ من أخمصٍ للمفرقِ



لستَ شيئاً، ما عهدنا حسناً
منكمو، يا جُحْر جهلٍ مغرقِ



ربما فاض بك الحُمْق، وهل
من هدى يُرجَى لعقل الأحمقِ؟



صَهٍ، وإن كُنَّا عرفناك فما
أنت إلا الصِّل ذو السُّم النقي



لستَ ترقى لهجائي، إنما
أنت مأفونٌ خسيسٌ المنطقِ



ولماذا أُرهِق النفس إذا
كنتَ من لؤمكَ لم تُرهَقِ؟



ولِمَ اللَّوم لمن لا يرعوي
عن غِواياتِ الطريق الأخرقِ؟



وكتاب الله محفوظٌ بما
وَعَد الرحمن ما حَيٌّ بقي

وهو يجري في الشرايين وإن
بات فينا صامتاً كالـمُطرِقِ



أسفي زادَ على من هجرُوا
منه ما يضمن سعداً للشَّقي



لم يعوا منه سوى تَنْغِيمةٍ
أو يروا غيرَ صقيلِ الورقِ



وسَّدوه أرففاً خاويةً
من سوى الصمتِ الثقيلِ المطبقِ



أوثقوا أحكامَه أسراً وقدْ
رَكِبُوه طبقاً عن طبقِ



وبرغم الأُفُقُ الضَّافي له
حسبوه في إطارٍ ضيِّقِ



هو محفوظ، نَعَم، في أضلعٍ
نرتجي من حُبِّنا أن تتقي



هو محبوب، وفي أفئدةٍ
نسألُ الله لها أن تلتقي



هو محروس، وفي كلِّ الأُلَى
آمنوا، صانوه بين الحدقِ



إنه القرآن، ما يبلَى على
طول ما يبدو، كبدرِ الألقِ



إنه الفرقانُ، ما يخفى على
ما يجلو من دياجيرِ الغسقِ



ما الذي كان لنا مِنْ قبلهِ
غير أرزاءِ الطوى والفِرَقِ



داحسٌ يحرق في الغبراء، ما
تنطفي نارٌ بغير الغرقِ



وعلى كفِّ البسوس انفسحتْ
من دمانا أنهر كالشفقِ



وبراءاتٌ جهاراً وُئدت
لهف نفسي ليتها لم تُخلَقِ



وعلى الحصباء يجثو هُبَلٌ
مستبيحاً كلَّ عقلٍ أخرقِ



ما الذي كان لنا من قَبْل أن
يهطل الوحي كغيثٍ غَدِقِ؟



قبل أن يُشرِقَ فينا المصطفى
ويعمَّ الأرضَ طيبُ العبقِ



ما الذي يبقى إذا ما انزاح من
أُفْقنا بدرُ القُران المشرقِ؟



نحن أَوْلَى بملامٍ من بني
(تِيْري جونز) أو بني المصطلقِ



أمتي للعز دربٌ صاعدٌ
وطريقُ الذل مثلُ النفقِ



ومذاقُ النصر حلوٌ سائغٌ
ومذاق القهرِ مثل العِشْرقِ



فاصطفي - يا أمتي - مثواك في
جنة أو في الردى والحرقِ


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 48.84 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 47.17 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.41%)]