حين رآه قلبي - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         ميزات iOS 26.3.. أداة انتقال إلى أندرويد وتحسينات خصوصية وسد ثغرات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          ميزة ثريدز تخصص موجز الأخبار باستخدام الذكاء الاصطناعى.. تعرف عليها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          بعد عقد من iPhone X.. هل يصل iPhone XX إلى شاشة بلا حدود فى 2027؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          جوجل ديب مايند تطور محاكاة للمحادثات الجماعية بين البشر والذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          أنثروبيك توسع مزايا Claude المجانية فى مواجهة تحركات OpenAI (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          مايكروسوفت تدق ناقوس الخطر: الذكاء الاصطناعى قد يتحول إلى تهديد داخلى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          تسريبات تكشف ملامح آيفون حتى 2027.. Ultra قابل للطى ونسخة Flip قيد التطوير (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          تحذيرات من إضافات متصفحات تسرب سجلات المستخدمين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          تى-موبايل تطلق ميزة ترجمة فورية للمكالمات بدون تطبيق.. أكثر من 50 لغة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          5 أشياء تجعلك تغير هاتفك القديم.. استبدله لو ظهرت عليه هذه العلامات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر > من بوح قلمي
التسجيل التعليمـــات التقويم

من بوح قلمي ملتقى يختص بهمسات الاعضاء ليبوحوا عن ابداعاتهم وخواطرهم الشعرية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-12-2019, 05:25 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 176,105
الدولة : Egypt
افتراضي حين رآه قلبي

حين رآه قلبي
سها محمد صلاح الدين فتال


حين رآه قلبي لأول مرة لم يصدق، لأول وهلة أصابه الذهول، لم يصدق كمّ الطهر والبراءة، لم يعِ هذا الجمال الآسر.
فقد كانت أول مرة، وكانت أيضا آخر مرة. أول مرة يتهاطل الفرح على قلبي، كما تتهاطل زخات مطر ندية على أرض مجدبة، أزهر النرجس وتفتح السوسن، وتسلقت أغصان الياسمين الغضة عرائش روحي، فحلقتْ مع النجوم، تجوب طرقات السماء، وتعانق القمر بشوق وحنين.
سألت قلبي صفه لي؟ فقال: جمدت الكلمات على لساني من روعة المنظر، ألححت بالسؤال فقال: هل رأيت ورود البستان تزهو بألوانها وتتيه بالبهاء؟ هو أجمل، ألححت بالسؤال فقال: هل تعرفين الغيمة البيضاء تسمو في السماء الزرقاء؟ هو أطهر، هل رأيت الياسمين الأبيض كيف يملأ الدنيا نقاء؟ هو أنقى هل سمعت شدو البلابل وتغريد الحساسين؟ دقات قلبه أطرب قلت له: أريد أن أحتضنه، أريد أن أحتويه بذراعي، أريد أن أختصر حب العالم بقبلة على جبينه، أريد أن أكحل مقلتي بابتسامة على طرف شفتيه، فمتى؟ متى يكون؟ قال لي قلبي: أبقيه عندي أرعاه وأحتويه، لا تخرجيه لهذه الدنيا الموجعة، سيعاني منها كما يعانون، ويألم كما يألمون، اتركيه هنا بسلام ينام، ويغفو بأمان.
لم أسمع كلام قلبي، ولم آبه لنصيحته، فكان ما قال. عانى وعانيت، وتألم وتألمت، ورحل فانتحبت، ولكنه وعدني كما وُعِد هو، إن حمدتِ واسترجعتِ فسألقاك في بيت الحمد، حيث لا آلام ولا عناء حيث تزهر ورود وينمو ياسمين وتشدو طيور، ولكن، لا كما عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، فكان كما أراد لي، قلت ما قال، وحمدت واسترجعت، وهاأنذا أعيش أنتظر البشرى وهي كائنة لا محال كما وعند ذو الجلال


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 45.71 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.04 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.66%)]