قصيدة: يا للخلافـة! الدكتور عدنان علي رضا محمد النحوي - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         كثرة الكذب علامة على النفاق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 275 )           »          إشكالية النموذج (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 337 )           »          المسجد البابري.. قبل أن ينساه المسلمون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 311 )           »          أعمال المستشرقين مصدرا من مصادر المعلومات عن الإسلام والمسلمين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 2 - عددالزوار : 353 )           »          الحصانة الشرعية وأهميتها في تشكيل الشخصية الإسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 364 )           »          قواعد في دراسة المنهج (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 365 )           »          هجرة العقول الإسلامية ... متى يتوقف النزيف ؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 353 )           »          الفكر والتداعيات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 371 )           »          فكر المواجهة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 386 )           »          كروم على أندرويد يحد من إزعاج إشعارات المواقع فى تحديث جديد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 542 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 31-10-2019, 03:19 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,737
الدولة : Egypt
افتراضي قصيدة: يا للخلافـة! الدكتور عدنان علي رضا محمد النحوي

قصيدة: يا للخلافـة!
الدكتور عدنان علي رضا محمد النحوي


يَا للخِلاَفـة ! كَيْف يُطوْى نُـورهَـا
حَتـى ولجْـنَـا في ظـلامٍ مُرْعِـدِ
وَهَـوَتْ شوامِخُهـا وكَانـتْ قَلعَـة
وحمـىً لكـلِّ مُجـاهِـد مُتَعَـبِّـدِ
تمضي أَعاصِيـرُ المكائـدِ حَولهَـا
وتظـلُّ شوقً تُقـى ولهفـةً قُصَّـدِ
طُوِيَـتْ قُـرُونٌ والخِلافـةُ عَزمَـةٌ
في الدّيـنصَادِقـةٌ وعِـزَّةُ مَحْتِـدِ
طُوِيَـتْ وكانـت آيـةً في أُمَّـة الإِ
ســلام عُـروة مُوثـقٍ وتَعَـهُّـدِ
تَلْـتَـفُّ أَكْـبِـدةٌ عَليْهـا كُـلَّمـا
رَاعَ الحمـى غـازٍ عَليْهـا مُصْعِـدِ
جَمَعَـتْ دِيَـارَ المُسْلِمـين كأنَّهـا
عِـقْـدٌ يَمـوجُ بعَسْجَـد وزبرْجُـدِ
مَا بَالهـا انْفَرطَتْ ؟! فأيْن رِجالهـا
أين الذيـن غَذَوتِهِـم صَفْـوَ اليَـدِ
أَيْنَ البَنُـوَنَ رَعيتهِمْ مِـلء الزَّمَـا
نِ وَقُدْتِهـم لِذُرَا العُـلاَ والسُّـؤدُدِ
أَرضَعتِهـم حُـرَّ اللِّبَـانِ وَدَفَـقَـهُ
وسقيتِهـم أصْفَـى وأطيـبموردِ([1])
هَلَعٌ أَضَـرَّ بهمْ ، ودنيـا أفسـدتْ
تقـوى ، وفتنـةُمَاكـرٍ متُـوعـدِ
الإنجليـزُ ! وعصبـةٌ مِنْ حَوْلِهـمْ
َلقَـوا بِسَهْـمٍ في الـفـؤادِ مُسَـدَّدِ
وَرَمَـوا بفِتْنَتِهِـم بـكـلِّ ثَنـيَّـةٍ
أَيْـدٍ تَـدُورُ مـع الظـلام الأسـودِ
فإِذا بَنُـوكِ شتـاتُ أهـواءٍ جـرتْ
مِـلءَ العُـروقِ وَفَـورْةٍ لـم تبـرُدِ
كم من بَنيـك هَوَوا عليـك بطعنـةٍ
نـجـلاءَ غَـادرةٍ وكَـيـدٍ مُجهـدِ
يَا لِلعُقُـوق ! ويَـا لِـذُلِّ عِصَابـةٍ
كَفَـرَتْ وذُلِّ " مُسَـارِعِ" مُستعبَـدِ([2])
فإذا الدِّمـاء تَسيلُ منهـم والمُـدى
غاصَـتْ بـأضْـلاَعٍ لَهُـمْ أوْ أَكْبُـدِ
وإذا هُـمُ طَـرَدُ النَّعـام تَطَايَـروا
فَزَعـاً وغَابُوا في الفضاء الأبعـدِ([3])
عجبـاً ! وَمَازِلنـا عَلى طعنَاتِهـمْ
نَـدْمَـى وننـزِف مِـنْ دَم مُتَبَـدِّدِ
نَروي العصـورَ بِهِ ويخفق شَوقُنـا
وتـضـجُّ لَهْفَتُنَـا لأصـدقِ موعِـدِ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) اللِّبان : الرِّضاع . اللُّبان بالضَمِّ : الحاجات من غير فاقة بل من هِمّة . اللَّبان : بالفتح : الصَّدر ، أو وسطه ، أو ما بين الثديين.
(2) مُسَارع مستعبد : إشارة إلى قوله تعالى : " فترى الذين في قلوبهم مَرضٌ يُسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيُصْبحوا على ما أسروُّا في أنفسهم نادمين " [المائدة :52] .
(3) طَردُ النَّعَام : النّعَام الذين يُطاردُه الصيادون فيفرّ منهم بسرعة عالية هلعاً وفزعاً في كل اتجاه .

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 49.10 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 47.43 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.40%)]