كم نصيبك من السنة؟ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         المنازعات في القطعيات؛ الحجاب، مثالاً (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 333 )           »          الوقفات الإيمانية مع الأسماء والصفات الإلهية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 26 - عددالزوار : 14897 )           »          تأملات في قوله تعالى {إن جهنم كانت مرصادا} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 334 )           »          قراءة بلاغية في سورة الهمزة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 345 )           »          إياك نعبد وإياك نستعين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 949 )           »          العولمة والثقافة.. صراع من أجل البقاء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 993 )           »          حين يفتح الوعي نوافذه… حكاية رجل تعلم أن يرى ما بين الأشياء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1003 )           »          شهادة بعض الغربيين من غير المسلمين بأن الإسلام لم ينتشر بحد السيف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1023 )           »          تعجيل زواج الشباب.. ضمانة للأمن المجتمعي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1267 )           »          زواج الأطفال.. بين فلسفة التشريع وتضليل المصطلح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1265 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 26-10-2019, 03:49 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,684
الدولة : Egypt
افتراضي كم نصيبك من السنة؟

كم نصيبك من السنة؟


سوزان بنت مصطفى بخيت




كم نصيبك من السُنَّة؟

جلست جمانة تنصت بإهتمام لحوار رفيقاتها.
فقد كان الحوار غاية في المتعة والجمال .
تحدثت فيه إحداهن بكلام يدغدغ الأرواح ،
كيف لا وقد كان الحديث عن حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم.
وكانت تجيب على أسئلتهن بطريقة جعلتهن يشعرن بالشوق الشديد لصحبة النبي صلى الله عليه وسلم .
فقد أشعلت حبه بداخلهن وربطت هذه المشاعر بواقعهن الحالي بشكل عجيب، حتى أنهن عزمن النية على الاجتهاد بتعليم أطفالهن الاقتداء به في جميع شئون حياتهن.
عادت جمانة لبيتها وهي تفكر بحماس
ما هي السنن التي يمكن لأطفالي مشاركتي فيها ؟
ثم قالت ربما الأفضل أن يبدأن بما التزمت به فعلا ثم نتدرج معا للبقية.
بدأت جمانة تفكر بالسنن التي تطبقها بالفعل.
بدأت تبحث وتبحث
ولم تجد شيئا
ظلت تعصر عقلها محاولة أن تتذكر متى كانت آخر مرة طبقت فيها أي من السنن التي كانت تحافظ عليها،
ولم تجد
أصاب جمانة حالة من الذهول وهي تردد: ما هذا ؟
أين السنن التي كنت أطبقها؟
مستحيل
لا يمكن أن تكون هذه أنا
معقولة أني لم أعد أطبق أي منها
لا أصدق ما أنا فيه
منذ متى وأنا في هذه الغفلة؟
منذ متى وأنا في هذا الحرمان ولم أشعر به؟
كانت فاجعة جمانة كبيرة للغاية
ولم تدري ماذا تفعل؟
كانت تفكر، كيف تطلب من أبنائها الاقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي لم تعد تطبق أي من سننه، والمصيبة الأكبر أنها لم تنتبه لذلك إلا الآن .
وظلت تردد:
اللهم أجرني في مصيبتي واخلفني خيرا منها.
اللهم أجرني في مصيبتي واخلفني خيرا منها.
اللهم أجرني في مصيبتي واخلفني خيرا منها.
شعرت جمانة بالابتلاء الشديد الذي تعيش فيه.
فبدأت تستغفر ربها
تستغفر لكل ذنب اقترفته علمت به أم لم تعلم.
تستغفر لتقصيرها وتفريطها في الاقتداء بحبيبها المصطفى .
تستغفر لغفلتها وإنشغالها بالدنيا التي أوصلتها لتلك الحالة .
وتستغفر لأنه كان من هديه صلى الله عليه وسلم الإستغفار على أي تقصير يقوم به، رغم أنه غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر،
فقد قال صلى الله عليه وسلم: «(واللَّهِ إنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وأَتُوبُ إلَيْهِ في اليَومِ أكْثَرَ مِن سَبْعِينَ مَرَّةً» ) [رواه البخاري]









__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 56.56 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 54.85 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.04%)]