تركنا الحساب ليوم الحساب - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الوقف الإسلامي بين الماضي والحاضر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          تفسير سورة الفيل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          الحث على تلاوة القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          باب فيه وصايا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          تكفل الله بالأرزاق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 27 )           »          اسم الله الحي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          الصحابة رضي الله عنهم: منزلة سامية ومحبة إيمانية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          لا تسبوا أصحابي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »          بين ماء الحياة وماء الوجه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          هم الدنيا وهم الآخرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر
التعليمـــات التقويم

ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-10-2019, 01:34 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,712
الدولة : Egypt
افتراضي تركنا الحساب ليوم الحساب

تركنا الحساب ليوم الحساب


د. حيدر الغدير

كانت السيدة زبيدة أعظمَ نساء عصرها، وزوجةَ هارون الرشيد أعظم رجال عصره، كتب الله تعالى لها الحج فحجَّت، ورأت ما يُعانيه الحُجَّاجُ، فمهَّدَتْ طريقًا للقوافل، فيه محطَّات تحوي كل ما تحتاج إليه من راحة، وطعام، وشراب، وأمان، ونقلت الماء من جبال الطائف إلى مكة المكرمة، وأنفقَتِ الأموالَ الطائلةَ على هذين المشروعَينِ اللذين خدما المسلمين أكثر من ألف عام، وعلى شاطئ دجلة جاءها القيم على إنفاذ المشروعين، وبين يديه سجل الإنفاق، فألقته في الماء، وهتفت بهذه الجملة المتألِّقة بيانًا واحتسابًا: "تركنا الحساب ليوم الحساب".






وفي اللَّيلِ واللَّيلُ للخيرِ باب
لبرٍّ إلى ربِّه قد أناب

زبيدةُ قامَتْ تُضيءُ الدُّجى
بطيبِ الدُّعاء وآيِ الكتاب

وفي مُقْلتَيْها دموعٌ حِرار
تُريد من الله حُسْنَ المآب

رأتْ كعبةَ اللهِ في طهرها
تُنادي الشيوخَ وتدعُو الشباب

وحجَّتْ وأفراحُها ديمة
هتون تلذُّ بهنَّ الصعاب

وروَّعها ما يُعاني الحجيج
فعادَتْ وفيها أجلُّ الرغاب
أعدَّتْ إلى الحجِّ دَرْبًا له
وأهْدَتْهُ سُقْيًا كشهْدٍ مُذاب
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 12-10-2019, 01:35 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,712
الدولة : Egypt
افتراضي رد: تركنا الحساب ليوم الحساب

وجادَتْ بأموالها كُلِّها
وفيها سعود وفيها احتساب

أوَتْ ذاتَ يومٍ إلى دِجْلة
ودِجْلةُ نَهْرٌ خِضَمٌّ عُباب

هناك أتى كاتبٌ في يديه
سجلٌّ طويلٌ عريضٌ عُجاب

يضمُّ السجلُّ الذي أنْفَقَتْ
وفيه أدَقُّ وأجْلى الحِساب

فقالت وألْقَتْه في دجلة:
"تركنا الحسابَ ليوم الحساب"


♦ ♦ ♦


وأبقى الكنوز سخاء يراد
به الله والعمر غضُّ الإهاب

فقلِّدْ زبيدةَ في صُنْعِها
ففازَتْ فإنَّ الحياةَ سراب

وما الجُودُ إلَّا الرِّضا واليقين
وما البُخْلُ إلَّا رغاب كذاب

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 55.39 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 53.29 كيلو بايت... تم توفير 2.10 كيلو بايت...بمعدل (3.78%)]