أشواك في خاصرة الوفاء - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         من مائدة السيرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 14 - عددالزوار : 10773 )           »          إزاى تتعاملى مع خناقات أطفالك بذكاء وهدوء؟ ما تتدخليش فى كل مشكلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          طريقة عمل مكرونة العشر دقائق.. البديل الآمن فى البيت (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          احذر الخذلان التراكمي.. 7 خطوات عملية للتعافي واستعادة توازنك النفسي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          4 وصفات طبيعية للعناية بالبشرة من مطبخك.. مهمة مع تقلبات الجو (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          إزاي توازني بين الشغل والبيت ومذاكرة الأولاد؟ خطوات عملية ليوم أكثر هدوءا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          5 أطعمة تقوى الذاكرة وتحسن التركيز.. مهمة للمذاكرة والامتحانات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          ما دور الأب الحقيقى فى حياة أبنائه بعد الطلاق؟ 6 واجبات لا تسقط بالانفصال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          4 طرق سهلة لعمل مربى الفراولة فى المنزل.. الحقى الموسم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          كيف تساعدين طفلك فى واجباته دون أن تقومى بها بدلاً عنه؟ سر التوازن الذكى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر > من بوح قلمي
التسجيل التعليمـــات التقويم

من بوح قلمي ملتقى يختص بهمسات الاعضاء ليبوحوا عن ابداعاتهم وخواطرهم الشعرية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 16-09-2019, 04:29 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 174,924
الدولة : Egypt
افتراضي أشواك في خاصرة الوفاء

أشواك في خاصرة الوفاء
فاطمة بنت يحيى




"تنويه "
طُلِبَ مِني أنْ أكتُبَ عَنْ الوَفَاءِ ذات صَباحْ
فَتَوقفتُ هُنيهةً أتأملُ فِي العُنوانِ وأخذتُ أتسَاءلُ ما إذا كُنتُ سَأُجِيدُ الكِتَابَةِ
عَنْ مَعنى (أفتَقِدهُ) أم لا؟!
أمَسكتُ بـ أداتِي وبَدأتُ أكتُبْ..
"الوَفَــــاءْ "
وَبينا أنا كَذلك وجدتُنِي قَابَ الألم وأدنى التَقهْقُر!!
فأرخيتُ لقلمي العِنـَـانَ فِي أنْ يكتُبَ ما يُملِيه عَليهِ قَلْبِي
بَعيداً عَنْ التَقيدِ بالمَعنى، فكَان أنْ انحَرفَ عَنْ مَسارِهِ
وكَانَتْ هَذهِ الأحَرُف..

إلى قَلْبِهَا مَع التَحِية:
ها أنا ذي أُمسِكُ بزِمَام قَلمَي لأخَطَّ لكِ عَبر أثَيرِ هَذا المُتصَفحِ
مَا خَبأتُه بين رُدهَاتِ قلبي مُنذ أنْ قَرأتُ أحرفَكِ التي بَعثتِها لي ذات غباءْ!!
كَان صَباحِي بكِ مَفْطَوم الدفء مُتسربلاً بأسمالِ الدهشَـة..
استيقظتُ فيه لأجد نَفسي أمَامَ صُندوقَِ الوَارِد..
أقرأُ رِسَالةً منكِ تَحمِلُ فِي طَياتِها ألواناً شَتّى مِنْ الكَلِمَات
التي لا تَليقُ إلا بمَنْ يَحمِل بين أضلُعهِ قلباً كـ قلبِكِ إنْ كَانَ ثَمة قلبٌ يُشبهُه
ورَائحةُ العَفنِ المُنبعِثة مِنه..
قرأتُها بعينٍ تُشفقُ عليكِ منكِ بكِ، وبقلبٍ لا يفقَه سِوى
(الطُهر، النقاءْ، ومِيثَاقُ وَفَاءْ)
فَتألمتُ واجتَاحَتنِي جِيوشٌ مَغوليةٌ مِنْ الآهة
ليسَ لأني أخطأتُ حِينمَا أحسنتُ الظَّن بكِ / لا وربي
بل لأني تخيلتُ يَوم القيامَةِ يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا مَنْ أتى الله(بقلبٍ سَليم)
وكيف وقد وقَفتِ بين يدي الله - سبحانه - ليسَ بينكِ وبينَه تُرجُمَان،،
ثم يُعرضُ عليكِ أمَامَه ما كُتب في صَحيفتُكِ
"لا يغادر صغيرةً ولا كبيرةً إلا أَحْصَاهَا "
وتشَهدُ عَليكِ جَميعُ جَوارِحُكِ
قلبُكِ الذي أمَلى عَليكِ، عَينَاكِ التي أبَصرَت لوَحة المَفَاتيح
أصَابعُكِ التي خططتِ بها تِلك الكَلِمَاتِ
لِسَــــــانُكِ الذي تَمتَم بِها
و بـ ضِحكةٍ هَمجيةٍ!!
وَ دونّ أدنَى إنسَانية.. !!
لا أُخفِي عَليكِ أنَني بكَيتُ حُرقةً عَلى حَالِكِ
ورجَوتُ بابتِهَِالٍ أنْ يَغفِر الله لكِ
وآثرتُ أنْ أتجَاهَل رِسَالتَكِ عَلى أنْ تَنطِقَ شَفتِي بـ كَلِمَةٍ أنتِ تَستَحقينها
إذ أنني لَستُ مِمنْ دَيدَنُه "وجزاء سيئة، سيئة مثلها "، وبِفَضلِ الله
كُل مَا قُمتُ بِه ولا يخفى عَليكِ..
قَمعي لتِلكَ الرِسَالة ومِنْ ثَمَّ طَلبي إياكِ أنْ تَطمِسِي جُلَّ عَناويني التي تَصِلُكِ بي
يَصحبُ طَلبي، دَعوةٌ صَادِقةٌ مِنْ قَلبٍ أحبَّ بصِدقٍ ووالى بصِدقٍ
وأعَطَى بصِدقٍ وأخلصَ لكِ بصِدقٍ، وشَاطَركِ حُزنكِ وفَرحَكِ بصِدقٍ،
وعَاهَدكِ بصِدقٍ، وأهداكِ قَلْبَه ومَشَاعِرَهُ وفيضَ أحَاسِيسِهِ بِصِدقٍ، وغَمركِ واحَتَواكِ وآخاكِ بصِدق
(أسألُ الله أن يُجزيكِ على ما أسَلفتِ جنةً ونعيمًا)
ثُمَّ لا شيء بَعدَها سِوى صَمتٍ رهيب،
ودَعَواتٍ لكِ آنَاء الليلِ وأطَرَاف النهار!!
لا أُنكر أن ذاكرتي ما تزال مشروخة بكِ وأنّ قلبي تعصف به ريحُ شوقٍ عاتية
إلا أنني ولحُسْنِ حظي وسوء حظِّكِ لا أُتقن الانحناء لالتقاط ما سقط من عيني أبدًا!!
وقد أسقطتُكِ مِنْ عَينِي وهَشَّمْتُ صورتَكِ المُعشَّقةِ ببياضٍ دَاخِلَ قَلْبِي
وبفَضلٍ مِنْكِ.. !!
واندثرت ملامِحُكِ وكُلُّ شيء يُذكرني بكِ..
إلا اسمُكِ..
ومضى كُلٌّ مِنّا إلى حاله..
ثم ها أنتِ تجيئين إليّ برغبةٍ منكِ، كما رحلتِ برغبَتِكِ
تستنطقينني العفوَ والصَّفْحَ وإعادةَ المياه إلى مجاريها!!
عجبي للمُضْغَةِ التي تنبضُ بين جنبيكِ
أو تظنين أنني مُجردةٌ من العقل والمنطق؟!
أم أنه تراءى لكِ أنني سأقوم بمثل ما قُمتُ به ذات مساء
حينما أرسلتِ لي،، وعلى الوارد ذاته،، رسالةً تُشبه رسالتَكِ ذاتَ صباح
فـ عفوت عنكِ امتثالاً لقوله)وَإِن تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ)
لا يا حبيبة / لن أسمح لقلبي أن يُعيد المياه إلى مجاريها
ولن أسمح لي أن تتنفس فيه روحٌ كـ روحكِ، إذ أخشى على قلبي أن يطالَهُ دَنسُكِ فأتَلَوَّثَ بكِ!!
صَدِّقِينِي لم أَعُد أرغب أن أعودَ إليكِ
ولا أن أريق طُهْرَ قلبي بين يديكِ، وأُسرفَ بعضي في البقاء بالقُربِ منكِ..
يتوجب عليكِ أن تمضي بلا عودة،، كما يتوجب عليّ ذلك
فليس من الصداقة أن أمنحُكِ الورد ولا أجد منكِ سوى باقات شوك
وليس من العقل أن أغفر لكِ ذنبًا سبق وأن أذقتيني مِثله!!
يا حبيبة / ثقي أنني كلما تجرعتُ حنظل الخذلان بكِ كُلما ازددت تشبُثًا بيقيني أنكِ لا تستحقينني.. !!
ولتعلمي أنني وإن أسقطتُكِ من عيني فلن أُسقِطَكِ من قلبي،، وسأبقى أُكِنُّ لكِ فيه من الحُبِّ والوفاء ما أكننته لكِ أيام احتفائي بكِ رُغم تداعيات الاحتضار..
وليبق كُلٌّ منا في مكانه!
فلا أنا التي أليقُ بكِ،، ولا أنتِ التي تليقين بي..
واحتفظي بمشاعرِكِ لكِ، فلستُ ولله الحمد ممن يقتات على فُتاتِ حُبّ أو بقايا ذكريات..
وَلستُ للغـدار أفني طهر قلبي.. لا ولا أسلمته فسقاً ورجسَا
لؤلؤٌ قلبي وأضلاعي مَحَـارٌ.. طاهرٌ لا يرتضي للطهر مسَّا!

أسأل الله أنْ يُرزقكِ سَعادةً أبديةً
وأنْ يُذيقَكِ برد عفوه،، ومغفرةً مِنْ عِنده
ويجعل جَنة الخُلدِ مثواكِ
ومثوى مَنْ أحببته

كُتبت بعد أن توضأتُ واغتسلتُ منكِ سبع مرات!!!!
الثامنة وجعًا..
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 53.24 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 51.57 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.14%)]