البطالة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         كيف تحولين بيتك إلى مرج للزهور؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          قوانين الأحوال الشخصية العربية.. بين الواقع والمأمول (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          اصطياد المطلَّقات على شبكات التواصل الاجتماعي! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 54 )           »          المرأة الرخيصة قرينة التحرش الإلكتروني (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 67 )           »          وقفة للتأمل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 95 )           »          المستشرقون والعقيدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 96 )           »          النتاج الثقافي بين الإبداع الذاتي والإنشاء الآلي بالذكاء الاصطناعي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 103 )           »          أنثروبيك تعمل على ترقية وضع صوت روبوت الدردشة "كلود" بنماذج أقوى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 110 )           »          أين تجد الملفات التى تقوم بتنزيلها على iPhone؟.. إليك كل الأماكن المحتملة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 128 )           »          OpenAI توسع خدماتها الصحية بإطلاق ChatGPT Health لتقديم استشارات طبية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 119 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > الملتقى العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى العام ملتقى عام يهتم بكافة المواضيع

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-07-2019, 03:56 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,674
الدولة : Egypt
افتراضي البطالة

البطالة
الشيخ طه محمد الساكت













1- البطالة مشكلة هذا العصر، فهل ترى لها من علاج؟ الموضوع الثاني.



2- تشبيه التمثيل.



3- تمارين وواجب.



4- الجملة وأقسامها، الجمل التي لها محل من الإعراب ص (98) ج 3؛ النحو الواضح الثانوي.







عناصر الموضوع:



1- خطر البطالة.



2- أسبابها.



3- واجب الحكومة والأعيان والشباب.



4- المرأة وشغلها جانبًا كبيرًا من الأعمال.











نموذج للموضوع الثاني:



1- شرٌّ كبير وبلاء خطير، هذه البطالة التي أفزعَتِ الآمنين وروَّعَت البلاد، وأضحَتْ مصدرًا للجرائم والفساد.







2- يتخرَّج الشاب في معهد أو مدرسة، ولا هَمَّ له إلا وظائف الحكومة، ويترك الزراع بلادَهم ومزارعهم إلى حيث يذلُّون أنفسهم بأجرٍ محدود وعمل مقيَّد، حتى أصبح الوقوف على الأبواب بدعة حسنة وأمرًا محمودًا، العجب كل العجب أننا قلَّدنا الأجانب في الشرور والإجرام، والتهتُّك والفساد، ولم نقلِّدهم في أعمال الحياة وكفاحِها، وجدِّها وخيرها، ولو أنَّا فعلنا لكنا أسعد الأمم حالًا، وأعزهم جانبًا.



إنَّ العلاج الحاسم والشفاء النَّاجِع من هذا المرض الاجتماعي الخطير هو توجيه التعليم وجهةً حيوية طيِّبة، وتحبيب النَّشء في الأعمال الحرَّة، وتبغضه بها في مذلَّة الأجر المحدود والراتب المعدود.







3- فعلى الحكومة أن تسنَّ وتنظِّم، وعلى الأغنياء أن يساعدوا الحكومة ويمدُّوها بأموالهم ومقترحاتهم، وبعدُ على الشَّباب أن يفكِّر في واجبه ومستقبله، وأن ينفض غبارَ الكسل، ويرتدي رداء الجدِّ والعمل، ويجافي الذلَّة والمسكنة جانبًا.



نفسُ عصام سوَّدَت عِصاما ♦♦♦ وعلَّمَتْه الكرَّ والإقداما







ثمَّ من بعد ذلك يأتي دور الأغنياء في القيام بواجبهم نحو الوطن والأمَّة، بل نحو أنفسهم؛ يبذلون الأموال في المشروعات النَّافعة والمصانع المختلفة، واستخراج معادن الأرض ولسنا نبالِغ إذا ألقينا جانبًا من التَّبِعة كبيرًا على هؤلاء الأغنياء الذين لم ينهضوا وفي وسعهم أن يبذلوا؛ فيَحمِلوا الكَلَّ، ويَكسِبوا المعدوم، ويفيدوا ويستفيدوا، وما أغنى مصر بمعادنها وخيراتها وكنوزها!







وعندي أنَّ المرأة قد شغلَت قسطًا وفيرًا من الوظائف والأعمال الحرَّة، وزاحمَت الرجل في ذلك، مع أنَّها ما خُلقَت إلَّا للبيت وتدبيره، والطفلِ ورعايته، فلو أننا عملنا على نزع هذه الأعمال منهنَّ إلا فيما لا بدَّ منه، وإحلالِ الرجالِ محلهنَّ، لخففنا هذه الضائقة، وكففنا من شرِّها شيئًا كثيرًا، وإن الحكومات والأمم إن لم تعمَل على هذا مختارة، فستعمل على تحقيقه مضطرَّة مجبرة، وإلَّا عَظُم الخطْبُ، واشتدَّ الهول، وساءت العاقبة!



هذا رأيٌ لي خاصة، ولا أُلزِم به غيري.








[1] تاريخ المقال: 20/ 7/ 1938.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 48.65 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 46.98 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.43%)]