مَدْرَسَةُ زَوجي - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         جوجل توسّع قدرات Gemini لدعم الطلاب فى الاختبارات التنافسية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 59 )           »          إنستجرام يوسع ضوابط محتوى المراهقين ويشدد القيود لمن هم دون 18 عامًا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 47 )           »          رغم التطور: نماذج الذكاء الاصطناعي غير جاهزة للاستخدام الطبى السريرى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 47 )           »          إخفاء Copilot من ويندوز 11 خدعة ذكية من مايكروسوفت.. اعرف إزاى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 51 )           »          كيف تسهم الهواتف الذكية فى زيادة سمنة الأطفال؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 53 )           »          هل يؤثر استخدام «عبارات المجاملة» مع ChatGPT فى التغير المناخى؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 44 )           »          كيف تحمى هاتفك من حرارة الصيف؟.. 9 خطوات لتجنب ارتفاع درجة الحرارة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 48 )           »          كيف تكتشف الآيفون الأصلى من المقلّد.. خطوات سهلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 49 )           »          حماية الخصوصية الرقمية.. كيف تمنع التطبيقات من التجسس على نشاطك بالهاتف؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 49 )           »          نسبة البطارية فى iPhone.. تفصيل بسيط يشعل جدلًا بين المستخدمين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 46 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأمومة والطفل
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الأمومة والطفل يختص بكل ما يفيد الطفل وبتوعية الام وتثقيفها صحياً وتعليمياً ودينياً

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 24-06-2019, 11:17 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,149
الدولة : Egypt
افتراضي مَدْرَسَةُ زَوجي

مَدْرَسَةُ زَوجي

عبير النحاس


بدأت تلك القصَّة عندما قُمت بقراءة السيرة النبوية الشريفة , و لم تكن طريقَتي في القراءة عاديَّة بالطَبع , فقد كنت أقوم بجمع تلك القِصص التي حدثت بين النَّبي( صلى الله عليه و سلم )و زوجاتِه (رضي الله عنهن جميعا) , و التي تُشير بوضوحٍ إلى جميل ما كان يحدُث , و إلى تلك العلاقات الرائعة التي تربط بين أفراد تلك العائلة السعيدة , و كنت أُضيف إليها بالطبع قصص زوجاتِ الصحابةِ الكرام , و طريقتُهنَّ في إدارة حياتِهن , و قد وجدت الكثير من حقوقي التي كان المجتمع و العُرف قد غيَّبها عني , و لكن بالتأكيد كان هناك من يستغرب و يتعجَّب من تلك القصص حينما أرويها .
فمنذ مدَّة خطر لزوجي أن يقومَ بفتحِ باب السيارة قبل صعودي كنوعٍ من أنواع ِ المعاملةِ الحسنة ومن الودِّ و التقدير , و كان وقتها سعيداً جدا لسببٍ ما و هو الأمرُ الذي دفعهُ لأن يتصرَّف بهذا الشكل الغريب و الجديد بآن معاً , و لا أُخفيكم فقد سررت كثيراً وقتها و ابتهجتُ للفكرة , ولكن لم تكد تمضي بضع دقائق من مشوارنا حتى بدأ بمحاولة استرداد ثمن فعله اللطيف بأوامر لا تنتهي , و بدأ يذكِّرني بأنه فتح الباب خاصَّتي , فقلت معلِّقة :
ما فعلت بعد شيئا يا عزيزي , فقد وضع النبي الكريم ( صلى الله عليه و سلم) ركبته الشريفة على الأرض لتدوس إحدى زوجاته على رجله و تصعد نحو الناقة , و وقف طويلا عندما كانت السيدة عائشة تستند على كتفه لتتفرج على الحبشة و هم يلعبون , و قد سابقها و هو عائد متعب من معركةٍ و سفرٍ طويلٍ ليسعدها فقط , و أرسل جيشا بكامله للبحث عن عقدها , و لكنه لم يمنَّ بجميل أعماله كما يمنُّ بعض الأزواج .
صمتَ زوجي مُخفيا ابتسامتَهُ , ووجدته في المساءِ يبحث في الشبكةِ العنكبوتية ِعن سيرةِ النبي الكريم (صلى الله عليه و سلم) مع نساءهِ .
و حدثَ أن خاصمتهُ يوما لإهماله طلباتي , و كنت قد ألحَحْت عليه بها مدَّة , فما كان منه إلا أن راحَ يذكِّرني بعقوبةِ من تؤذي زوجها و تخاصِمُه و تهجره فقلت بثقة :
ما زِدت على ما فعلتْهُ نساء النبي (صلى الله عليه و سلم) في بعض الأحيان , و ما فعلَته السيدة عائشة و قد خاصمته يوما ثم قبِلت بوالدِها حكماً بينهُما , و كان بأبي هوَ و أمّي أحنَّ عليها من أَبيها ( رضي الله عنه ) حتى عِند الخِصام . و قد فعلَتها زوجة الخطَّاب بل و رفعَت عليه صوتَها فاحتَملها ( رضي الله عنه ) بحبٍّ و قناعَة .
و صبَر تلميذُ مدرسةِ النبوَّة يومَها حتى طابَ خاطري و قبِلت العُذر .
و دخَل مرَّة غاضِبا عندما وجد قميصاً يحتاجُه غيرَ مَكوي , و هذا يعني في عُرفِ عائلتِه و عائلَتي إهمالاً عظيماً في حقِّ الزوجِ لا يُغتفر و قد كان ردي وقتها:
و ما المانِع من أن تكويه بنفسِك يا عزيزي , فقد كان النبي (صلى الله عليه و سلم) يرفُو ثوبَه , و يخصِف نَعْله , و يحلِب شاتَه , و يكنس بيتَهُ , و كان في مِهنة أهله .
و لم يقم زوجي بكيِّ القميص بالطبع, و لكنه كان ممتنا جدا لأنني خلَّصته من تلك المهمة , و قدَّمت له تلك المَعلومة .
اقتنع زوجي بكل ما أخبرته به , و مع هذا فما زال يرى أنَّ تطبيق قصص السيرة النبوية الشريفة يجعلنا مدللات أكثر من اللازم , أما عن أزواجكن فأرى أنَّ عليكنَّ أن تحكينَ قصص السيرة لهم بطريقة أو بأُخرى .. ليكونوا تلاميذَ نُجباء في هذه المدرسَة الراقية, فتسعدن و أنال كريم دعواتكن.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.91 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.24 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.56%)]