الناس والمجتمعات في عهود الأزمات - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         وصفات طبيعية لتقشير الوجه والجسم.. من تفل القهوة لـ دقيق الشوفان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          طريقة عمل ماسك منزلى للشعر الجاف بعد التعرض للشمس والبحر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          التربية اللطيفة مش دلع.. 5 مفاهيم خاطئة يحتاج الآباء لمعرفتها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          طريقة عمل آيس كريم المانجو فى المنزل بدون ماكينة.. وصفة صيفية سهلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          وصفات طبيعية لعلاج مشكلة قشرة الرأس.. خطواتها بسيطة وآمنة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          طريقة عمل معجون أسنان طبيعى لتقوية الأسنان واستعادة لونها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          بشرتك مرهقة رغم استخدام منتجات غالية؟ 7 أخطاء يومية قد تكون السبب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          نحن والشيطان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          مشغول في العمل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          عرض كتاب: الدراسات المستقبلية وأهميتها للدعوة الإسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > الملتقى العام
التعليمـــات التقويم

الملتقى العام ملتقى عام يهتم بكافة المواضيع

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 18-03-2019, 03:50 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,471
الدولة : Egypt
افتراضي الناس والمجتمعات في عهود الأزمات

الناس والمجتمعات في عهود الأزمات







د. زيد بن محمد الرماني




في البداية أود الإشارة إلى شيء من الفذلكة التاريخية؛ إذ لو استنطقنا التاريخ القديم والحديث عن حال المجتمعات في ظل الأزمات المختلفة، لوقفنا على ملامح رئيسة في الموضوع؛ إذ الناس والمجتمعات في عهود الأزمات تختلف نظرتهم الاقتصادية ومنهجهم الإنفاقي، وتصوراتهم الادخارية والاستثمارية، وأسلوبهم في الحياة، وهذا أمر طبيعي.





إن مفهوم الأزمة - في اعتقادي - واسع يشمل الجوع والمجاعة، الجدب والقحط، الغزو والحرب، الكساد والركود، الحصار والمقاطعة، وما له صلة بذلك.





ثم إن للناس في حال الأزمات مواقف عديدة قبل الأزمة وأثناءها وبعدها.





قبل الأزمة، فإن الترقب والانتظار والإشاعات والأخبار هواجس غائرة الأثر في دواخل النفس، وأعماق الذات تولد مشاعر متناقضة من الطمأنينة، والخوف والهدوء والتوتر، والسكينة والقلق.





وأثناء الأزمة، فإن المجتمع يعاني غالبًا من ارتفاع في الأسعار، وانخفاض في المواد الغذائية، واضطراب في الأسواق وانكماش في المشاريع، وزيادة في الطلب على المستلزمات المعيشية، وتدهور في القوة الشرائية للنقود، وحرص على التوفير والادخار، وضَعف الإنتاجية، وتقنين الاستهلاك، وركود في الأراضي والعقارات، وتوقف الاستثمارات؛ هذه بعض آثار الأزمات، وبعض إفرازاتها في الجانب الاقتصادي.





وفي الجانب الاجتماعي والنفسي؛ فإن هناك آثارًا مختلفة تتمثل في شيوع الشائعات، وانتشار القصص الوهمية، والخزعبلات، والانطوائية والسلبية، والانكفاء على الذات، والخوف والقلق، والضغط النفسي.





ثم إن كثرة حالات السرقة وتخريب الممتلكات، والاستغلال والفساد - بعضٌ من آثار الأزمات على المستوى الأمني.





ولذا فبعد الأزمة فإن الجهود تتركز على استقرار الأسعار، وعودة الحياة الاقتصادية إلى طبيعتها مع سياسات تقشفية نوعًا ما.





إنه ما من أزمة من أي نوع، إلا وتخلَّف العديد من الآثار والسلبيات والإفرازات، ليس على مستوى الأجيال الحالية فحسب، بل على مستوى الأجيال القادمة.





ويبقى دور المصلحين والمربين في نشر الوعي، وحسن التعامل مع الأزمات، والتأقلُم مع مستجداتها، دون هرولة غير مجدية أو نهم غير مبرر أو جشع فاحش.





فلقد عانت المجتمعات من أزمات عديدة، ونكبات كثيرة، ولا شك أن العاقبة للمتقين، فالنصر قادم والفرج قريب، ولنعلم حقيقة قرآنية خالدة وردتْ في قوله - سبحانه -: ﴿ إنَّ الله لا يغير إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ ﴾ [الرعد: 11].






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.80 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 46.17 كيلو بايت... تم توفير 1.63 كيلو بايت...بمعدل (3.42%)]