ما أظن أن تبيد هذه أبداً - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         خطورة الدَّين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          عطاء المحاريب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          تأملات في اسم الله المهيمن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          ثم ماذا بعد هذا؟! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          بر الوالدين جهاد في سبيل الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          نفحات قرآنية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 17 - عددالزوار : 1078 )           »          النص القرآني بين منهج المعرفة الإسلامية وطرق البحث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          كرسي التحقيق مع الاخ " أبو أحمد " (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 76 - عددالزوار : 30042 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5437 - عددالزوار : 2870840 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5052 - عددالزوار : 2198609 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 18-03-2019, 02:16 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,323
الدولة : Egypt
افتراضي ما أظن أن تبيد هذه أبداً

ما أظن أن تبيد هذه أبداً


مدحت القصراوي


﴿ {ما أظن أن تبيد هذه أبداً} ﴾
كم من مُلك خدع صاحبه فقال له بلسانه أو بحاله
﴿ما أظن أن تبيد هذه أبداً﴾.
وكم من غِنىً ظن صاحبه ألا يفنى أبدا..
وكم من صحة وقوة في بدن الانسان تخدعه فيقول
﴿ما أظن أن تبيد هذه أبداً﴾.
وكم من سلطة ونفوذ كلمة تخدع صاحبها فيقول
﴿ما أظن أن تبيد هذه أبداً﴾.
وكم من جيوش وقوة رآها راءٍ فقال
﴿ما أظن أن تبيد هذه أبداً﴾
وكم من حضارة انخدع بها زائغوا العين ضعاف النفوس منعدموا المناعة والفارغون من القوة الذاتية فقالوا
﴿ما أظن أن تبيد هذه أبداً﴾.
لن يبقى مُلكٌ ظالِم، ولن تبقى جيوش مفسدة، ولن تبقى حضارات تدمر الحياة والإنسان وتفخر بالظلم.
لا يخدعُنَّك ولا تنخدع؛ فتقول
﴿ما أظن أن تبيد هذه أبداً﴾ بل قل عسى ربنا أن يؤتينا خيرا مما نرى، وأن يدمر على أهل الباطل من فوقهم أو من تحتهم، والله تعالى محيط بهم ، ولعله يحيط بهم إحاطة الهلاك قريبا.



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 45.74 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.08 كيلو بايت... تم توفير 1.66 كيلو بايت...بمعدل (3.63%)]