كنت بلا هدف.. فأصبحت!! - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         من سنن الله: وأملي لهم إن كيدي متين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          من بركات القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          مما لا يصلح في مجالس طلبة العلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          (وَمَاۤ أَدۡرَىٰكَ ما ٱلۡقَارِعَةُ) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          خلق الإنسان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          كيف نبني هوية المسلم في عصر التطرف الرقمي؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          العلماء العاملون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          أسرار الحكمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          التخفيف في الصلاة لا يكون حسب أهواء الناس وأمزجتهم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          استقبال رمضان بالعزم على إصلاح القلوب والأعمال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-03-2019, 11:18 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,744
الدولة : Egypt
افتراضي كنت بلا هدف.. فأصبحت!!

كنت بلا هدف.. فأصبحت!!




ثناء مصلي

كان يوماً مزدحماً بالأعمال والحصص.. كان عليَّ بجانب تدريسي للمادة أن أقوم بأعمال المرشدة الطلابية، دخلت عليّ المراقبة وعلى وجهها علامات القلق والحزن والحيرة..
سألتها: ماذا حدث؟
قالت: لدي طالبة من الصف الثالث متوسط، من الحصة الأولى وهي تبكي وتصيح ولا تريد التحدث إلا معك..؟!
قلت لها: لا بأس، دعيها تدخل.. دخلت الطالبة وهي تكاد تنهار من شدة البكاء والخوف، نظراتها تؤكد أنها تعاني مشكلة كبيرة، ولكن لسانها يعجز عن وصفها، وحياؤها يمنعها من التحدث..
أحسنت استقبالها وهدأت من روعها وأجلستها.. وبعد أن شربت جرعات من الماء البارد بدأت أخمن ما تعانيه من مشكلات وهي تنفي.. حتى سألتها: من هو الشاب الذي خرجتِ معه؟
صعقت من سؤالي، وعادت إلى البكاء مرة أخرى وصاحت: لن ينقذني غيرك يا معلِّمتي بعد الله!!
تماسكت بقوة أمامها.. وطلبت منها الهدوء وأن تخبرني بكل شيء حتى أجد الحل المناسب. راحت تتحدث وهي شبه منهارة، وصفت لي مشكلتها وتأكدت أنها وقعت في أيدي أحد الذئاب البشرية.. وبفضل الله تصرفت بحكمة، وتقبلت اعتراف الطالبة بخطئها ورغبتها في التوبة، وقد تعاون معي أحد أقاربها، وانتهت المشكلة على خير، وتم استعادة الرسائل وصور الطالبة من ذلك الشاب..
بالنسبة لي لم تنته المشكلة، فبدأتُ معها الدعوة بالمراسلة.. رسالة كل أسبوع.. تجد فيها ما تبحث عنه، فكانت الرسالة الأولى (أريد أن أتوب ولكن؟) والرسالة الثانية (سمات المرأة المسلمة الصالحة) والرسالة الثالثة (إخلاص النية والعمل لله) وهكذا.. لاحظت حرصها على حضور حلقات الذكر في مصلى المدرسة، ثم بدأت معها المرحلة الثانية من العلاج وهي: تلخيص شريط إسلامي، ثم تلقي الملخص على صديقاتها في الصف.
كتب الله لهذه الطالبة الهداية والصلاح، وأصبحت من الطالبات المتميزات صاحبات الدور الفعال في المدرسة في الدعوة إلى الله..
وتخرجت الطالبة، ولكنها ما زالت مستمرة في طريق الدعوة، وما زالت تصلني رسائلها وهي في كل مرة تقول: لن أنساك يا من انتشلتني من الضياع.. كنت أعيش بلا هدف.. والآن أصبحت ـ بإذن الله تعالى ـ داعية واعية..
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 45.87 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.20 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.64%)]