الحسين بن علي بن أبي طالب «1» : إمام. - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         باب في فضل السجود (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          من مائدة التفسير (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 18 - عددالزوار : 8460 )           »          فضل الصلح والتحذير من شح النفس: { وأحضرت الأنفس الشح وإن تحسنوا وتتقوا فإن الله كان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          مراقبة الله وقاية من الغش والمكر والخديعة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          مع الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          احذروا الذئاب الجائعة! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          الحركات الصهيونية المسيحية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 49 )           »          خطر الغفلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          مغبة أكل الحرام والتمادي فيه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          هل النبي -صلى الله عليه وسلم- يُرَى يقظة بعد وفاته؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث ملتقى يختص في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وعلوم الحديث وفقهه

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 24-02-2019, 04:43 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,758
الدولة : Egypt
افتراضي الحسين بن علي بن أبي طالب «1» : إمام.

بسم الله الرحمن الرحيم
◄ الحسين بن علي بن أبي طالب «1».
رجاء موفق

هو يوم للتأمل والعودة إلى الذات واكتشاف مكنوناتها لنتأمل جيداً وبتأني في ذلك اليوم ألا وهو يوم الاختيار والاختبار والإيثار يوم تواجهت فيه الحياة مع الموت حتى اصبحا قدراً واحداً ونمطاً متفرداً في تحقيق زهو الإنسان على نفسه وانتصاره على قلقه ويومياته ومستقبله يوم كتب الإمام الحسين عليه السلام تاريخاً جديداً وابتدع مديات جديدة وافاقاً جديدة امتدت في نفوسنا انهاراً ومسافات واشرعت في ارواحنا سيوفاً ودماء وقداسة حتى صار الإمام الحسين عليه السلام وسيبقى فوزنا الأزلي ونبراسنا البهي الذي يقطر علوا ومهابة وشمماً لن تنافسه عالية، ولن يتفوق عليه مانح إذ لا موت بعد موت الشهيد الذي ذبح الذل المر وألقاه في الغياهب، الحسين عليه السلام لو لم يكن هكذا لما بقيت الأجيال والعصور والمعمورة تردده نشيداً لكبريائها ورمزاً لعنفوانها وبقيت جراحه كتباً ودروساً للسائل عن معنى الشموخ والمتردد في مواجهة الطاغوت من الحسين جاءتنا البطولة ومن مبدياته وصلتنا وصلت الينا الرجولة، ومن صبره وثباته حلت فينا نبضات الفيض في التحدي، هو بيرق للعوادي ولواء للهدى وحاد لركب المبتسمين لموتهم فقد علمنا عليه السلام في طف كربلاء ماذا يعني أن نشحذ دماءنا، ونطفىء النار باقدامنا وكيف نضع النجوم باكفنا ونرى بأم خواطرنا هزيمة الضلالة والزيف والبهتان، وكيف لنا أن نتصور انفسنا دون جذوة وفعلها واثرها وتأثيرها وامتدادها واشراقتها في انكساراتنا وخساراتنا إذ لولاها لمرغتنا الهزائم وداست على جباهنا خيول الأمس من جديد.
جذوة الإمام الحسين عليه السلام حطمت اصفاد النفوس التي كبلها الخوف من المجابهة واثقلت سلاسلها وكممت افواهها اكف الطمع والجشع والمساومة، اشتعلت فينا تلك الجذوة براكين انطلاق وانعتاق وتفجرت فينا حمماً لرفض العبودية والإذلال واخذت بأيدينا وجباهنا نحو السمو والرفعة وحتى تبقى خالدة ابدية في تألقها ونمائها علينا دائماً أن نفخر دائماً بذلك الاستشهاد المقدس والعطاء النبيل ونباهي به ونتباهى ما حيينا.
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 55.64 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 53.92 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.09%)]