فائدة قرآنية - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         عقد التأمين وحكمه في الشريعة الإسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          إذا أسلمت المرأة وزوجها كافر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          وصايا وتوجيهات للحجاج (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          دمعة عند أول نظرة إلى الكعبة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          اغتنام العشر وتذكير الزائر بتعظيم الشعائر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          كيف تنظم وقتك خلال أيام العشر من ذي الحجة؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          {واذكروا الله في أيام معلومات} … حين يصبح الزمن محرابا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          آداب الزيارة للمسجد النبوي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          الحج وتحقيق التوحيد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          الموقف الشرعي من الفتن .. أنواعها وعلاماتها وسبل الوقاية منها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القرآن الكريم والتفسير قسم يختص في تفسير وإعجاز القرآن الكريم وعلومه , بالإضافة الى قسم خاص لتحفيظ القرآن الكريم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 13-02-2019, 04:18 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 176,357
الدولة : Egypt
افتراضي فائدة قرآنية

فائدة قرآنية

عبد الرحمن البراك





الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد.
فمما تَبَيَّنَ بالتَّأمُّلِ في كتاب الله مع تنبيْهِ شيخ الإسلام ابن تيمية - أنَّ الله تعالى يذكُرُ نفسَهُ تارةً بصيغَةِ الإفراد، وتارةً بصيغة الجَمْع، مُظْهرًا أو مُضْمَرًا؛ كقوله تعالى: (وَالسَّمَاء بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ)، وقوله: (أَأَنتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخَالِقُونَ)، فـ (نحن) ضمير، و(الخالقون) اسم ظاهر. لكنَّهُ لا يجوزُ أنْ يُدعَى سبحانه إلا بصيغة الإفرادِ في الجملة، لا بالاسم المفرد على طريقة الصوفية ؛ وذلك لتحقيقِ التوحيد مِنَ العبد، {لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ} [الأنبياء: 87]، {وَإِلَّا تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُنْ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [هود: 47]، وكلُّ ما ورد مِنَ الأدعية عن الأنبياء وغيرِهِم في القرآن وغيرِهِ، فهُوَ وارِدٌ على هذا.
ومما يُؤَكِدُ ذلك ويناسِبُهُ: أنَّ اللهَ عزَّ وجَلَّ لا يَذْكُرُ نفسَهُ بصِيَغ الجمْعِ إلا في الأُمُورِ الكونية؛ كخَلْقِ السَّمواتِ والأرْضِ، وخلْقِ الإنسان، ومَا يفعَلُهُ سبحانه بالعباد مِنَ النِّعَمِ والعُقُوبات، كقوله تعالى: (وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ)، وقوله: (يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى).
أمَّا مَا يَذْكُرُهُ سبحانه مِنْ حقِّه على عباده أمْرًا أو خبرًا فلا يَذكر نفسَهُ إلا بصيغة الإفراد، كقوله تعالى: {وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ} [البقرة: 40] {فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ} [العنكبوت: 56]، {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ} [البقرة: 152] {إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي} [طه: 14].
والله أعلم.
أملاه عبد الرحمن بن ناصر البراك.

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 45.29 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 43.62 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.68%)]