|
ملتقى الأمومة والطفل يختص بكل ما يفيد الطفل وبتوعية الام وتثقيفها صحياً وتعليمياً ودينياً |
![]() |
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
![]() ![]() ![]() الحمد لله رب العالمين الحمد لله رب المشارق والمغارب خلق الإنسان من طين لازب ثم جعله نطفة بين الصلب والترائب خلق منه زوجه وجعل منهما الأبناء والأقارب نحمده تبارك وتعالى حمد الطامع فى المزيد والطالب ونعوذ بنور وجهه الكريم من شر العواقب وأشهد أن لا اله إلا الله القوى الغالب شهادة متيقن بأن الوحدانية لله أمر لازم لازب وأشهد أن سيدنا محمد عبد الله ورسول الملك الواهب ما من عاقل إلا وعلم أن الإيمان به حق وواجب يا رب صل على الحبيب المصطفى أهل الفضائل والمواهب وعلى الصحب و الآل ومن تبع عدد ما فى الكون من عجائب وغرائب أما بعد ....،،،، " رب اشرح لى صدرى ويسر لى أمرى وأحلل عقدة من لسانى يفقهوا قولى " "وما توفيقى إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب " ![]() أطفالنا هم فلذات أكبادنا .. وهم هبة من الله عز وجل ونعمة من المنعم الوهاب .. كثير منا حرم نعمة الرزق بالأولاد وذلك لحكمة خفية يعلمها" العليم " "الخبير" بعباده... ونغفلها نحن ذوى الألباب لقصر نظرتنا . فلله الأمر والتدبير ونحن علينا الرضا والتسليم والإستسلام لقضاء الله وقدره .ومن هنا كان علينا شكر النعمة التى أنعم الله بها علينا وحرم منها غيرنا . ![]() ولأن أولادنا هم أمانة فى أعناقنا ونحن مسئولون عنهم... كما أرشدنا الحبيب المصطفى صلوات الله عليه وسلامه: " كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته"... وكما قال عليه الصلاة والسلام : " إن الله سائل كل راع عما إسترعاه حفظ أم ضيع " فمن حقهم علينا أن نكرمهم ونحسن تربيتهم ... " أكرموا أولادكم وأحسنوا أسماءهم ". ![]() واليوم ونحن فى هذه الأيام تقابلنا مشاكل عديدة فى تربية أبنائنا وكيفية التعامل معهم .. وبنبقى متلغبطين ومش عارفين .. العيب فين ؟ فيهم.. ولا فينا.. ولا فى أيامهم اللى أكيد إختلفت عن أيامنا ... ولا فى قيمنا اللى بنعلمها لهم وبيتصدموا بعكسها تماما أول ما يواجهوا بداياتهم فى التعامل مع الحياة والمجتمع المحيط بهم من أول يوم فى المدرسة .. ولا فى قلة صبرنا .. ولا.. ولا .. ولا .. أسئلة كثيرة تايهة جوانا مش لاقين إجابة تريحنا ؟ ![]() وبتبدأ معركة بين الأم والطفل : ![]() ![]() تبدأ المعركة بتصادم من الأم مع الطفل .. هو يقول : إنتى مش فاهمانى ؟ أنا ما عملتش حاجة غلط ؟ إنتى ليه بتزعقى؟ ![]() والأم تقول : أنا تعبت وما فيش فيك فايدة تربيتى ليك ضاعت وإنت مش بتسمع الكلام ؟ ![]() ![]() ويبدأ الصراخ وتعلو الصيحات من كلا الطرفين ولا أحد يسمع الآخر... وتقع الأم فى المحظور بأن يواجهها طفلها بأول إتهام ويكون محقا فيقول : إنتى بتزعقى ليه طيب إسمعينى الأول قبل ما تهاجمينى .. طيب إفهمينى !!!! ![]() ![]() وترى الأم نوع من التمرد والعناد وتصل فى النهاية إلى طريق مسدود لا عارفة تكمل المشوار ولا عارفة ترجع تانى لبداية السكة اللى مشت فيها.. ![]() ![]() ![]() وتبدأ الأم فى الإنهيار .. وتمتلكها العبرات ويختنق صوتها داخل الحنجرة ويخرج متقطعا وهى فى أضعف حالاتها .. حرام عليكوا .. ما حدش حاسس بيا . مش كفاية الضغوط اللى أنا فيها واللى متحملاه علشانكم ..و...و..و..و... مع العلم إنها عارفة من جواها إن إبنها ما لهوش ذنب وما لهوش أى علاقة باللى هى فيه غير إنه المتنفس الوحيد اللى بتفجر فيه كبتها ومشاعرها المضغوطة. وتبدأ سلسلة من الإحباطات تحوط على رقبة الأم وتتلف حواليها تخنقها وتحس إن كل مجهودها فى تربيتها راح هباء ... وتبدأ تسقط ما تعانيه من مشاعر سلبية على الطفل المسكين اللى تايه ومش عارف يسمع مين ؟ ولا يكلم مين ؟ ![]() وفى الحالة دى الأم برضوا مسكينة.. مش عارفة هى صح.. ولا غلط... ولا الزمن غلط !!!!! وكل ما تزعق ولا تزعل إبنها ضميرها يأنبها فتعيش حالة أسوأ من الحالة اللى هى عليها .. وتبدأ تستغفر ربنا وتلجأ له .. تناجيه : يا رب ما ليش غيرك يا رب فرج همى وكربى وإهدى لى نفسى وإهدى أولادى .. وتبدأ تسمع فى أذنيها كلام سيد الخلق الرءوف الرحيم .. " من لا يرحم لا يرحم " وتستحضر رحمة ربنا سبحانه وتعالى اللى أرحم بينا من أنفسنا حين يقول عز من قائل للملائكة : " دعوهم لو خلقتموهم لرحمتموهم " . ودلوقت .. إيه الحل ؟؟؟ ![]() ![]() ![]() لازم الأم تتنبه لنقطة مهمة جدا .. وتقتنع بها تماما رضت أم أبت .. إن الزمن بيتغير من حواليها ..و إن عمر إبنها ما حيكون صورة طبق الأصل منها ... وإن طموحاتها بالنسبة له وما تريده منه من إنجازات تختلف تماما عما يهواه ويتمناه . فلا بد من مساحة يعبرفيها عن نفسه دون تسلط من الأم والحجر علي أفكاره وقتلها قبل ما تتولد ![]() ![]() وهنا تستوقفنى المقولة الشهيرة الرائعة لسيدنا على بن أبى طالب ـ كرم الله وجهه ـ : "علموا أولادكم على غير شاكلتكم فإنهم مخلوقون لزمان غير زمانكم ".. ومنذ عدة أيام توقفت كثيرا عند هذة الكلمة وكاد يغلبنى البكاء وقلبى يذوب مع المغيب... وكان الليل يظهر من بعيد كأنه حزن يطارد يوم عيد .. وأتى يداعبنى : " رجعت تحزن من جديد " فبقيت وحدى أنظر فى الطريق وخطواتى تسألتى : متى قلبى يفيق؟ هل أمضى فوق أمواج الحياة ؟ ولا أعرف أين المرسى وأين النجاه ؟.. ولكنى صرخت فى الصمت وقلت : سأوقد فى الليل نارا . وقد خلقت بحلم كبير... وما زلت أعرف أين الأمانى.. وإن كان درب الأمانى طويل . و إتخذت القرار بحتمية التغيير .. فما زال فى الصبح ضوء وفى الليل يضحك بدر جميل . ![]() فأوصيكم وأوصى نفسى قبلكم .. دعوا الزهور تتفتح . ![]() حنبدأ الرحلة .... وأول خطوة فى بداية الرحلة هى ... محتاجين نفهم أطفالنا ..!!!!!! ولى معكم ميعاد... أستودعكم الرحمن ... ![]() |
#2
|
|||
|
|||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() حبيباتى ... أخواتى ... أهلى فى بيتى الثانى ... ![]() موضوعى الأول فى بيتنا المبارك هو وليد جديد لى .. ![]() وصفحتى " دعوا الزهور تتفتح " هى بمثابة حجرتى الخاصة فى هذا البيت أعدها لإستقبال أحبابى فيها ... وأتشرف بزيارتكم لى ... ![]() وطبعا .. حبيبتى الغالية " منى المسلمة "ما أقدرش أقول لها منتظرة زيارتك دى صاحبة بيت وإشتركت معايا فى تجهيز البيت وهذه الغرفة من أول لحظة فتحت فيها الباب ... ![]() أتمنى من الله أن يعيننى على تعهد وليدى الجديد بالرعاية وإن شاء الله معا يا أحلى صحبة حنروى أزهارنا بالحب والحنان حتى تزدهر وتتفتح أيامنا وتزدهر شجرة العمر بإشراقة شمس نفوسنا . ![]() ولولا الربيع الذى يشرق فى النفوس... لما أشرق لاالربيع فى أرض ولا سماء ... ![]() ولولا الطير التى تهتف لنا فى الخواطر وترفرف فى فسحة الأمل... لما أطربتنا الطيور التى تهتف على الأغصان وترفرف فى الأجواء . ![]() |
#3
|
|||
|
|||
![]() ![]() أولادنا هم ربيع أيامنا ... وأرى أنهم ضميرنا النقى إذا ما ضلل الزيف وجه الحياة.. وهم عشق القلوب.. وعالم الطفولة هو مملكة ... بها واحة غناء جميلة سماءها صافية وبها نبع رقراق...وشمس ضاحكة.. ![]() ولو تخيلنا أن أطفالنا هم أزهار هذة الواحة فى تلك ا لمملكة ... ![]() نجد أن لهذا القصر باب كبير إسمه التفاهم ... وهذا الباب له عدة مفاتيح وليس واحدا .. ![]() ويشاء الله السميع العليم أثناء قراءتى لإحدى الموضوعات أن تقع عينى على مقال أكثر من رائع .. أعتبره رزق أساقه الله لخدمة موضوعنا خدمة كبيرة حتى يعم النفع وتعم الإفادة لجميع أخواتى الأمهات الحبيبات . المقال يتكلم عن مفاتيح سبعة لفهم عالم الطفل ... ومن هنا جاءتنى فكرة تخيل المملكة والقصر .. وبناء على ذلك ..فإننا سنعتبر باب القصر له سبعة مفاتيح ... حنعرضهم السبعة أمام أعيننا ولكن لن يفتح باب القصر إلا بعد تجربة كل مفتاح . ![]() ومن هنا إسمحوا لى حبيباتى أن أعرض لكم مقدمة الموضوع والسبعة مفاتيح.. ثم نتناول كل يوم بمشيئة الرحمن إحدى هذه المفاتيح بالتحليل من خلال تواصلنا معا فى أحلى صحبة إن شاء الله .. وبما إنى منتظرة زيارتكم فأسمحوا لى ..أجهز غرفتنا وأرحب بكم وأقدم واجب الضيافة ولو إن البيت بيتكم ... ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() إتفضلوا أهلا وسهلا .. تحبوا تقعدوا فين ؟؟ ![]() |
#4
|
|||
|
|||
![]() ![]() ![]() ![]() المفاتيح السبعة لفهم عالم الطفل أولا:كيف نفهم عالم الطفل؟![]() ![]() ![]() ![]() يظن كثير من الآباء أن مجرد اجتهادهم في تلقين الطفل قيما تربوية إيجابية، كفيل بتحقيق نجاحهم في مهمتهم التربوية، وعند اصطدام معظمهم باستعصاء الطفل على الانقياد لتلك القيم، يركزون تفسيراتهم على الطفل في حد ذاته، باعتباره مسؤولا عن ذلك الفشل ولم يكلف أغلبهم نفسه مراجعة السلوك التربوي الذي انتهجه، فأدى ذلك المآل إلى مزيد من توتير العلاقة بينهم وبين أبنائهم. فأين يكمن الخلل إذن ؟ هل في أبنائنا ؟ أم فينا نحن الكبار؟ أم هو كامن في الوسط الاجتماعي العام ؟ وما هي تلك الحلقة المفرغة في العملية التربوية التي تجعل جهدنا في نهاية المطاف بغير ذي جدوى؟ وباختصار: كيف نستطيع تنشئة الطفل بشكل يستجيب فيه للقيم التربوية التي نراها، 'بأقل تكلفة' ممكنة ؟ وهل نستطيع نحن الآباء أن نحول تربيتنا لأطفالنا من كونها عبأ متعبا ؟ إلى كونها متعة رائعة ؟ هل بالإمكان أن تصبح علاقتنا بأطفالنا أقل توترا وأكثر حميمية مما هي عليه الآن ؟ هل نكون متفائلين بلا حدود إذا أجبنا عن هذه الأسئلة بالإيجاب ؟ ماذا لو جازفنا منذ البداية ؟ وقلنا بكل ثقة: نعم بالتأكيد نستطيع. فتعالوا إذن لنرى كيف نستطيع فعليا أن: - نجعل من تربيتنا لأطفالنا متعة حقيقية. - نجعل أطفالنا أكثر اطمئنانا و سعادة دون أن نخل بالمبادئ التي نرجو أن ينشؤوا عليها. - نجعل علاقتنا بأطفالنا أكثر حميمية. - نحقق أكبر قدر من الفعالية في تأثيرنا على أبنائنا ؟ السؤال المطروح بهذا الصدد هو: إذا أردت أن تكون أبا ناجحا، أو أن تكوني أما ناجحة، فهل عليك أن تضطلع بعلوم التربية وتلم بالمدارس النفسية وتتعمق في الأمراض الذهنية والعصبية ؟؟؟ بالطبع لا. ما عليك إذا أردت أن تكون كذلك إلا أن تفهم عالم الطفل كما هو حقيقة، وتتقبل فكرة مفادها: أنك لست 'أبا كاملا' وأنك لست 'أما كاملة'... فتهييء نفسك باستمرار كي تطور سلوكك تجاه طفلك، إذ ليس هناك أب كامل بإطلاق ولا أم كاملة بإطلاق.. كما عليك أن لا تستسلم لفكرة أنك 'أب سيء' وأنك 'أم سيئة'، فتصاب بالإحباط والقلق فكما أنه ليس هناك أب كامل ولا أم كاملة بإطلاق، فكذلك ليس هناك أب سيء ولا أم سيئة بإطلاق. ![]() فالآباء تجاه التعامل مع عالم الطفل صنفان غالبان: الصنف الأول: يعتبر عالم الطفل نسخة مصغرة من عالم الكبار، فيسقط عليه خلفياته وتصوراته. الصنف الثاني: يعتبر عالم الطفل مجموعة من الألغاز المحيرة والطلاسم المعجزة، فيعجز عن التعامل معه. إن عالم الطفل في الواقع ليس نسخة مصغرة من عالم الكبار، ولا عالما مركبا من ألغاز معجزة. بل هو عالم له خصوصياته المبنية على مفاتيح بسيطة، من امتلكها فهم وتفهم، ومن لم يمتلكها عاش في حيرته وتعب وأتعب.. فما هي إذن مفاتيح عالم الطفل التي بها سنتمكن بها من فهم سلوكه وخلفياته على حقيقتها فنتمكن من التعامل الإيجابي معه ؟ ![]() ![]() لعالم الطفل مفاتيح، لا يدخله إلا من امتلكها، ولا يمتلكها إلا من تعرف عليها، وهي: ![]() 1- الطفل كيان إنساني سليم وليس حالة تربوية منحرفة. 2- الواجب عند الطفل يتحقق عبر اللذة أساسا وليس عبر الألم. 3- الزمن عند الطفل زمن نفسي وليس زمنا اجتماعيا. 4- العناد عند الطفل نزوع نحو اختبار مدى الاستقلالية وليس رغبة في المخالفة. 5- الفضاء عند الطفل مجال للتفكيك أي المعرفة وليس موضوعا للتركيب أي التوظيف. 6- كل رغبات الطفل مشروعة وتعبيره عن تلك الرغبات يأتي أحيانا بصورة خاطئة. 7- كل اضطراب في سلوك الطفل مرده إلى اضطراب في إشباع حاجاته التربوية. وغدا ... يتجدد اللقاء .. ![]() ![]() |
#5
|
|||
|
|||
![]() اقتباس:
|
#6
|
|||
|
|||
![]() لللللللرفع
|
![]() |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |