حرق القرآن وحرق الإنسان - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         كيف تميز بين الصور الحقيقية وتلك المولدة بالذكاء الاصطناعى؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          علاج "شيخوخة" الأجهزة.. 7 خطوات عملية لإعادة الحياة إلى هاتفك الذكى البطىء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          انتبه.. كل تفاعل لك على السوشيال ميديا يراقب بياناتك وتحركاتك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          مميزات مخفية فى الآيفون لا يعرفها كثيرون.. خطوات لتفعيلها واستخدامها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          الذكاء الاصطناعى يقترب من دور الهاكر.. Astra يكتشف ثغرات أمنية غير معروفة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          واتساب يحل أزمة جروبات الماميز.. خطوات استخدام ميزة Add Tag (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          "مين مامي مين".. ميزة جديدة من واتساب تحل أزمة جروبات الماميز (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          7 حاجات فى iPhone 18 Pro هتخسرها لو اشتريت موبيل iPhone Duo (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          خطوات اكتشاف الصور المصنوعة بالذكاء الاصطناعى قبل تصديقها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          6 إعدادات فى ويندوز 11 تساعدك على إطالة عمر بطارية اللابتوب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 18-10-2010, 08:23 AM
الصورة الرمزية أم عبد الله
أم عبد الله أم عبد الله غير متصل
مراقبة الملتقيات
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
مكان الإقامة: أبو ظبي
الجنس :
المشاركات: 13,882
الدولة : Egypt
افتراضي حرق القرآن وحرق الإنسان

القرآن الكريم هو مصدر عِزَّة هذه الأُمَّة، مَن تمسَّك به هُدِي إلى الصراط المستقيم، ومَن لم يتمسَّكْ به ضلَّ في الدنيا والآخرة؛ ﴿ إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا * وَأَنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا ﴾ [الإسراء: 9 - 10]، ﴿ وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا ﴾ [الإسراء: 82]، ﴿ ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ ﴾ [البقرة: 2]، ﴿ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ ﴾ [البقرة: 185].

إذا كان هذا هو شأْنَ القرآن، فإنَّ شأْنَ الإنسان أيضًا عظيمٌ؛ فهو نفخة من رُوح الله - عز وجل -: ﴿ فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي ﴾ [الحجر: 29].

وهو خليفة الله في الأرض؛ ﴿ وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ﴾ [البقرة: 30].

وهو الذي كرَّمه ربُّه؛ ﴿ وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا ﴾ [الإسراء: 70].

أسْجَدَ له الملائكة؛ ﴿ وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا ﴾[البقرة: 34].

وسخَّرَ له كلَّ الكائنات؛ ﴿ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْأَنْهَارَ * وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَائِبَيْنِ وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ * وَآتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا ﴾[إبراهيم: 32 - 34].

خَلَقَه في أحسنِ صورة؛ ﴿ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ ﴾ [التين: 4]، ﴿ الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ ﴾ [الانفطار: 7]، ﴿ الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى ﴾ [الأعلى: 2].

وإذا أرادَ الله - سبحانه وتعالى - لهذا القرآن وهذا الإنسانِ هذه المكانةَ وهذا التكريم، فلماذا يحرقُ الإنسانُ القرآن؟!

ولماذا يُدمِّر الإنسانُ أخاه الإنسان؟!
لماذا يستخدم الإنسانُ أعْتَى الأسلحة لكي يقضي على أخيه؟!
لماذا يَكيد لأخيه صباحَ مساءَ؟!
لماذا يُعادي أديانًا أنْزَلَها الله في كُتبه؟! أنْزَلَها لتَهْدِي الإنسانَ من الحيرة والقَلق والتوتُّر.
لماذا يسبُّ الأنبياء والمرسلين، مع أنَّهم رُسل الله، ما أُرسلوا إلا لهدايته والأخْذِ بيديه؟!
لماذا يَسلبُ حريَّة أخيه، ويستولي على أبْسطِ حقوقه في الحياة الكريمة الهادئة؟!
لماذا يَسلبُ الأمنَ منه، مع أنَّ الأمنَ نعمة من الله - عز وجل -: ﴿ الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ ﴾ [قريش: 4]؟!

هل تعلمُ إجابة لهذه الأسئلة؟!

إنه ظلمُ الإنسان لنفسه؛ ﴿ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ ﴾ [إبراهيم: 34].
إنها الغْفَلةُ عن الحقيقة التي يتجاهلُها الإنسانُ: أنَّه راجعٌ إلى ربِّه ومَوْلاه.
إنَّه الكِبْرُ الذي يُعمي الإنسانَ عن الحقِّ، وعن الآيات الدامغة في هذا الكون.
إنَّه الجهلُ الذي منَعَ الإنسانَ من تعلُّم الحقيقة، ومِن إدراك مضمونها.
إنَّه البُعد عن الله، والقُرب من الشيطان.

إنَّها المعاصي والذنوب تحجبُ الإنسانَ عن التنعم في هذه الحياة.
إنَّها الدنيا التي ألْهَتِ الإنسانَ عن الآخرة، التي هي مُستقرُّه ومَثْواه.

إنَّه التعصُّب الأعْمَى للمبادئ والأفكار من غير تفكُّر وأنَاة.
إنَّه الاستدراج من الله؛ للإمهال لا للإهمال.

فهيَّا بنا - أخي الإنسان - نسيرُ في ركاب السائرين إلى الله، نستجدي رحمتَه، ونرجو رضاه.
وهيَّا بنا إلى نهْجِ السماء، نتعلَّم من منهج الله، ونرتوي من بحْر الأنبياء.
هيَّا بنا إلى الحبِّ في الله، والبُغْض في الله؛ أوْثَق عُرى الإيمان.
هيَّا بنا إلى معرفة حقيقة الحياة، وحقيقة ما عند الله.
هيَّا بنا إلى الاستقامة على أمرِ الله؛ أسمى معاني الحياة.
الألوكة



رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 73.48 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 71.77 كيلو بايت... تم توفير 1.71 كيلو بايت...بمعدل (2.33%)]