رمضان لا ترحل عنا! - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         {وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          تفسير سورة القارعة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          إِنما أوتيته على علمٍ عندي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          وإن يقولوا تسمع لقولِهم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          قصة الرجل والفتاتين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          في رحاب القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          أحب أن أسمعه من غيري (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          تلاوة القرآن الكريم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          الوقفات الإيمانية مع الأسماء والصفات الإلهية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 16 - عددالزوار : 12872 )           »          الحجُّ.. ميلادٌ جديد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > ملتقى اخبار الشفاء والحدث والموضوعات المميزة > رمضانيات
التسجيل التعليمـــات التقويم

رمضانيات ملف خاص بشهر رمضان المبارك / كيف نستعد / احكام / مسابقات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 05-09-2010, 08:22 PM
الصورة الرمزية أم عبد الله
أم عبد الله أم عبد الله غير متصل
مراقبة الملتقيات
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
مكان الإقامة: أبو ظبي
الجنس :
المشاركات: 13,882
الدولة : Egypt
افتراضي رمضان لا ترحل عنا!

رمضانُ، لا ترحلْ عنَّا، فقد وجدْنا فيك ما لا نَجِد في غيْرِك.

أيُّها الضيف الكريم، لا ترحلْ عنا، فقد طهَّرْتَنا وغيَّرْتَنا، وجعلتَ منا أُناسًا آخرين غيرَ الذين كانوا عندَ وصولك إلينا.

لقدْ تعلَّمْنا منك الكثير، وحصلْنا منك على العطاء الجَزيل.

علَّمْتَنا أن نتغلبَ على شهوات بطوننا وفروجنا، وأن نجاهِدَ أنفسنا، فننتصر عليها.

علمتنا الصبرَ والحِلم، وألاَّ نجهلَ على مَن جهِل علينا، وأن نُقابل جهلَه بالصَّفْح والإحسان، وأن نعفوَ عنه؛ رجاءَ أن يعفو الله عنَّا.

علمتَنا أن نُنفِق في وجوه البِر ونفْع الناس، وأن نتغلَّب على شُحِّ نفوسنا، وأن نثقَ برِزق الله وإخلافِه لنا.

علمتَنا أن نعطيَ ونعطيَ، ونُطعِم ونَكسو، ونَجود على مَن عرفْنا وعلى مَن لا نعرِف.

علمتَنا أن نشعرَ بجوع الفقراء، ومعاناتهم وآلامهم، وأنْ نحاولَ أن نمدَّ لهم أيديَنا بكلِّ ما نستطيع مِن مساعدة.

علمتنا أن نصِلَ أقاربَنا وأرحامَنا، وأن نبدأَ صفحةً جديدةً من العلاقة بهم، ننسى فيها رواسبَ الأيام التي قبلك.

علمتنا أن نتلذَّذ بسماعِ كلام ربنا، وأن نُديم تلاوتَه آناءَ الليل، وأطرافَ النهار.

عملتنا أن نحافظَ على الصلوات جماعةً، بل وعلى التكبيرة الأولى.

أوقفتَنا بيْن يدي خالقِنا في التراويح والتهجد، نناجيه، ونسمع خطابه، ونشكو له ضعْفَنا وعجزَنا، وذنوبنا وهمومنا، ونَرْفَع إليه حاجاتِنا.

كان للمساجد فيكَ دويٌّ كدويِّ النحْل، بأصوات المسلمين التالين لكِتاب الله، المتنافسين في خَتْمه مرَّةً بعد أخرى.

كنَّا نرَى دموعَ المصلِّين، ونسمع بكاءَ الخاشعين، وابتهالاتِ القانتين، وتضرُّعاتِ الداعين.

شَعَرْنا فيك بالأمان والطُّمأنينة، والرَّاحة النفسية، فبِقَدْر ما كانت تتعب أجسامُنا بالصيام والقيام، بقدْر ما كانت تتنعَّم قلوبنا وأرواحنا بطاعةِ الرحمن.

رمضانُ، لا ترحلْ عنَّا؛ كي لا نفقد تلك الأيدي المرفوعةَ بالدعاء قبلَ الغروب، وقد أرسلتْ دموع العين؛ لتشفعَ لها عندَ ربِّها؛ ليستجيبَ لها، ويُحقِّق أمنية قلوبها بالفوز بالعِتق من النيران.

رمضانُ، لا ترحلْ عنَّا؛ كي لا تفقد المساجدُ روَّادَها مِن الرُّكَّع السُّجود، التالين آياتِ ربِّهم، المشتغلين بذِكْره عن كلِّ شواغلهم وحوائجهم.

رمضانُ، لا ترحلْ عنا، فقد هبَّتْ فيك نفحاتٌ مِن الجنة على قلوبنا، حتى قال قائلنا - لِمَا يَجِده في قلبه عندها -: إنْ كان أهلُ الجنة في مِثل هذا، إنَّهم لفي عَيْشٍ طيِّب!


علي حسن فراج


رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 62.27 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 60.55 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.76%)]