الصوم والإخلاص - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية

معلومات عامة الرقية الشرعية والاذكار المكتبة الصوتية العلاج بالاعشاب والنباتات

مقالات طبية وعلمية

شروط التسجيل 

 

اخر عشرة مواضيع :         متابعة لمعركة سيف القدس المظفرة mp4 (اخر مشاركة : البيرق الاخضر - عددالردود : 4 - عددالزوار : 175 )           »          وماذا بعد رمضان؟ (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          الحسد.. الوقاية والعلاج (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 2 - عددالزوار : 297 )           »          مشروعية التأمين في الصلاة والدعاء (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 115 )           »          معالم المنهج الصحيح لطلب العلم (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          طرق سليمة لنقل الموبيليا لمكان أخر (اخر مشاركة : hamzamahmoudd - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          علاج اللقمة في الحلق بالأعشاب (اخر مشاركة : الامور عمر - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          سيرة العلاّمة الفقيه ابن أبي زمَنين رحمه الله (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 49 )           »          تحميل برنامج الفوتوشوب 2021 photoshop cs6 (اخر مشاركة : جوني ديب - عددالردود : 0 - عددالزوار : 68 )           »          قواعد قرآنية (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 40 - عددالزوار : 7062 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > ملتقى اخبار الشفاء والحدث والموضوعات المميزة > رمضانيات

رمضانيات ملف خاص بشهر رمضان المبارك / كيف نستعد / احكام / مسابقات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 17-04-2021, 10:20 AM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 61,662
الدولة : Egypt
افتراضي الصوم والإخلاص

اليوم الأول


الصوم والإخلاص


عصام محمد فهيم جمعة

قال تعالى: ﴿ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ ﴾ [البينة: 5].

عرَّف العلماء الإخلاص بأنه سرٌّ بين العبد وربِّه، لا يعلمه ملَكٌ فيكتبه، ولا شيطان فيُفسِده، ولا إنسان فينشره.

ولكي يكون العمل متقبَّلًا عند الله تعالى لا بد من توافر شرطين:
1- أن يكون خالصًا لله.
2- أن يكون صالحًا على منهج رسول الله.

أقوال العلماء في الإخلاص:
يصدِّر الإمام أبو حامد الغزالي كتاب النية والإخلاص في الإحياء بهذه الكلمات: "قد انكشف لأرباب القلوب ببصيرة الإيمان وأنوار القرآن: أنْ لا وصول إلى السعادة إلا بالعلم والعبادة؛ فالناس كلُّهم هَلْكى إلا العالِمين، والعالِمون كلهم هلكى إلا العاملين، والعاملون كلهم هلكى إلا المخلصين، والمخلصون على خطر عظيم، فالعمل بغير نية عناء، والنية بغير إخلاص رياء، وهو للنفاق كِفاء، ومع العصيان سواء، وقد قال الله تعالى في كل عملٍ كان يراد به غيرُ وجه الله تعالى: ﴿ وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا ﴾ [الفرقان: 23]".

ويقول ابن المبارك: "رُبَّ عمل صغير تعظِّمه النية، وربَّ عمل كبير تحقِّره النية".

ويقول مطرِّف بن عبدالله: "يا نفسُ، أَخلِصي تتخلَّصي"؛ أي: أخلِصْ لله تتخلَّصْ من عذابه.

ويقول إبراهيم بن أدهم: "الإخلاصُ: صدق النية مع الله تعالى".

قال عثمان: "الإخلاص: نسيان رؤية الخلق؛ بدوام النظر إلى الخالق".

ومن أعجب الأقوال في الإخلاص قول (السوس) - وهو أحد السلف الصالح -: "الإخلاص: فقدُ رؤيةِ الإخلاص؛ فإن مَن شاهَدَ في إخلاصه الإخلاصَ، فقد احتاج إخلاصُه إلى إخلاص"، ويقصد أن البعض قد يغترُّ بإخلاصه لله في عمله، فمن رأى في نفسه مخلصًا، فهو يحتاج إلى إخلاص غير مخلوط بعُجْب.

وقد سئلت السيدة عائشة رضي الله عنها: متى يكون الرجل مسيئًا؟ فقالت: إذا ظنَّ أنه محسن.

علاقة الصوم بالإخلاص:
يوضح الإمام أبو حامد الغزالي هذه العلاقة، وسبب نسبة فضل الصيام إلى الله؛ حيث إن الصيام العبادة الوحيدة التي اختَصَّ الله سبحانه وتعالى ثوابها لنفسه؛ وذلك لتحقيق ركن الإخلاص، وأيضًا في الصيام قهرٌ لعدوِّ الله إبليس، وإليك شرح هذين الأمرين:
الأول: أن الصوم كفٌّ وترك، وهو سر وليس عملًا يُشاهَد بين الناس، وسائر العبادات والطاعات تكون بمشهد من الخلق، وقد يتسرَّب إليها شركُ السرائر الذي حذَّر منه النبي صلى الله عليه وسلم، حيث قال: ((يا أيها الناس، إياكم وشركَ السرائر))، قال: وما شرك السرائر يا رسول الله؟ قال: ((يقوم الرجل فيصلِّي فيُزيِّن صلاته جاهدًا؛ لما يرى من نظر الناس إليه، فذاك شرك السرائر)).

الثاني: أن في الصوم قهرًا لعدوِّ الله إبليس لعنه الله، ولأن وسيلة الشيطان هي الشهوات، وإنما تقوى الشهوات وتجمح بالأكل والشرب، فكان الصيام لِجامَها، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((إن الشيطان ليجري من ابن آدم مجرى الدم))[1]. فكلما شبع الإنسان جمَحتْ شهوته، وتمكَّن إبليس منه، وأصبح أسيرًا له؛ فقد روى الإمام أحمد عن أبي هريرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((لولا أن الشياطين يحومون على قلوب بني آدم، لنظروا إلى ملكوت السموات))[2].

كيف تُحقق الإخلاص؟
1- أن تهتمَّ بنظر الخالق، لا بنظر المخلوقين، وأن يكون هدفك رضا الله عزوجل، جاء في الحديث: ((مَنْ أَرْضَى اللهَ بِسَخَطِ النَّاسِ كَفَاهُ اللهُ، وَمَنْ أسْخَطَ اللهَ بِرِضَا النَّاسِ، وَكَلَهُ اللهُ إلى النَّاسِ)).


لسان حالك يهتف:
فليتَك تحلو والحياةُ مريرةٌ
وليتَك تَرضى والأنامُ غِضابُ
إذا صحَّ منك الوُدُّ فالكلُّ هيِّنٌ
وكلُّ الذي فوق الترابِ ترابُ


2- أن يستويَ عندك المدحُ والذم: ماذا يُفيد مدحُ الناس وذمُّهم ما دام ربُّ الناس عنك راضيًا؟! فالذي مدحُه زَيْنٌ وذمُّه شَيْنٌ هو الله سبحانه وتعالى، يقول (ابن عطاء الله): "الناس يمدحونك لما يظُنونه فيك، فكن أنت ذامًّا لنفسك؛ لما تعلمه منها، وأجهلُ الناس من ترك يقينَ ما عنده لظنِّ ما عند الناس".

3- أن يستوي ظاهرك وباطنك؛ "فمن تزيَّن للناس بما ليس فيه، سقط من عين الله"، فلا تُظهِر الحسن وتُخفي القبيح، كن كأصحاب الغار الثلاثة الذين آواهم المبيتُ إلى الغار، أَخفَوا أعمًالا صالحة كانت سببًا في نجاتهم.

4- أن يستوي العمل عندك في القيادة أو الجنديَّة، في أول الصفوف وآخرها؛ جاء في الحديث الصحيح: ((تَعِسَ عبدُ الدنيا، وعبدُ الدِّرهم، وعبدُ الخميصة؛ إن أُعطي رضي، وإن لم يُعطَ سخط، تَعِسَ وانتكس، وإذا شيك فلا انتقش، طوبى لعبد آخذٍ بعنان فرسه في سبيل الله، أشعث رأسُه مغبرَّة قدماه، إن كان في الحراسة كان في الحراسة، وإن كان في الساقة كان في الساقة، إنِ استأذَنَ لن يؤذَن له، وأن تشفَّع لم يُشفَع له))؛ [رواه البخاري].

5- عليك بالدعاء الذي علَّمه النبيُّ صلى الله عليه وسلم للصحابة قبل العمل، وهو "اللهمَّ إني أعوذ بك من أن أُشرِكَ بك شيئًا أَعلَمُه، وأستغفرك لما لا أَعلَمُه".

واجب عملي:
لا تشغل بالك برضا الناس؛ ليكن همُّك رضا الله سبحانه، وجدِّد النية قبل كل عمل، مع ترديد الدعاء المأثور: "اللهم إني أعوذ بك أن أُشرِك بك شيئًا أَعلَمُه، وأستغفرك لما لا أَعلَمُه".

التجويد:
معنى التجويد لغةً: التحسينُ والإتقان والجودة؛ يقال: جوَّدتُ الشيء تجويدًا: إذا أحسَنتَه تحسينًا، وأتقنتَه إتقانًا.

معناه اصطلاحًا: علمٌ يبحث في الكلمات القرآنية، من حيث إعطاءُ الحروف حقَّها من الصفات اللازمة التي لا تفارقها؛ كالاستعلاء والاستفال، أو مستحقَّها من الأحكام الناشئة عن تلك الصفات؛ كالتفخيم والترقيق والإدغام والإظهار، وغير ذلك، وإلى هذا يشير الإمام ابن الجزري بقوله:
وهو إعطاءُ الحروفِ حقَّها *** مِن صفةٍ لها ومستحقَّها


فضله: هو أشرف العلوم؛ لتعلُّقه بكتاب الله تعالى.

غايته: تمكين القارئ من جودة القرآن، وحسن الأداء، وصون اللسان عن الخطأ في القرآن.

حكمه: تلاوة القرآن مجوَّدًا واجب على من يريد قراءة شيء من القرآن.

أما معرفة قواعده وأحكامه العلمية، فلها حكمان:
بالنسبة لعامة الناس: تعلُّمُه بالنسبة لهم مندوب، وبالنسبة لخاصة الناس الذين يتصدَّون للقراءة أو الإقراء، فتعلُّمُه بالنسبة لهم واجب؛ ليكونوا قدوة لغيرهم من العامة في التلاوة.

مراتب القراءة:
للقراءة ثلاث مراتب، هي:
1- الترتيل. 2- التدوير. 3- الحدر.

أولًا: الترتيل: هو قراءة القرآن بتؤدة وطُمأنينة، مع تدبُّر المعاني، ومراعاة أحكام التجويد، وهذه المرتبة هي أفضل المراتب الثلاث؛ حيث نزل بها القرآن الكريم، والله سبحانه وتعالى أمر نبيَّه بها، فقال عز وجل: ﴿ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا ﴾ [المزمل: 4].

ثانيًا: التدوير: هو قراءة القرآن الكريم بحالة متوسطة بين الاطمئنان والسرعة، مع مراعاة الأحكام، وهي تلي الترتيل في الأفضلية.

ثالثًا: الحدر: هو قراءة القرآن الكريم بسرعة، مع المحافظة على أحكام التجويد.

وذكر بعض علماء التجويد مرتبة رابعة، وهي مرتبة التحقيق، وقالوا: إنها أكثر تؤدة، وأشد طمأنينة من مرتبة الترتيل، وهي التي تُستحسَن في مقام التعليم.

علوم القرآن:
تعريف القرآن:
القرآن: هو كلام الله تعالى المنزَّل على محمد صلى الله عليه وسلم، المعجِزُ بلفظه، المتعبَّدُ بتلاوته، المنقولُ بالتواتر.

شرح التعريف: ف (كلام) جنس في التعريف، يشمل كلَّ كلام، فإذا أُضيفَ الكلام إلى الله تعالى، فإنه بذلك يخرج غيره من كلام الإنس والجن والملائكة، و(المنزَّل) يُخرِج الكلام الذي استأثر الله تعالى بعلمه، فلم ينزل على أحد من خلقه؛ فليس كل كلام الله تعالى منزَّلًا، بل المنزَّل منه قليل، كما يدل عليه قول الله تعالى: ﴿ قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا ﴾ [الكهف: 109].

وتقييد المنزَّل بكونه على محمد صلى الله عليه وسلم يُخرِج ما أنزَلَه الله تعالى على غيره؛ كالتوراة التي أنزلها على موسى، والإنجيل الذي أنزله على عيسى، والصُّحُف التي أنزلها على إبراهيم، عليهم جميعًا السلام.

أما عبارة (المعجز بلفظه، المتعبَّد بتلاوته) فقيدان يخرُج بهما الحديث القدسيُّ، فإنه ليس كذلك، و(المتعبَّد بتلاوته) أي لا تقبل الصلاة إلا به، وأما عبارة (المنقول بالتواتر) فقيدٌ أخير خرج به ما كان غير متواتر كقراء الآحاد.

تعريف علوم القرآن: هو علم يتألف من مباحث تتعلق بالقرآن الكريم من جهة نزوله؛ مكيه ومدنيه، وجمعه وترتيبه، وكتابته وقراءته، وتفسيره وإعجازه، وناسخه ومنسوخه، ودفع الشُّبَهِ عنه.

كيف تحفظ القرآن؟
الإخلاص: وجوب إخلاص النية، وإصلاح القصد، وجعل حفظ القرآن والعناية به من أجل الله سبحانه وتعالى، والفوز بجنته، وحصول مرضاته؛ قال تعالى: ﴿ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ * أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ ﴾ [الزمر: 2، 3]، وقال تعالى: ﴿ قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ ﴾ [الزمر: 11]، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((قال الله تعالى: أنا أغنى الشركاء عن الشِّرك؛ من عمل عملًا أشرَكَ معي فيه غيري، ترَكتُه وشِركَه))[3] ، فلا أجر ولا ثواب لمن قرأ القرآن وحَفِظَه رياءً أو سُمعة، ولا شك أن من قرأ القرآن رياءً فهو من الثلاثة الذين تُسعَّرُ بهم النار يوم القيامة.


[1] رواه البخاري (2014)، ومسلم (5632).

[2] تفسير الفخر الرازي 1 /27.

[3] رواه مسلم (7424).








__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 65.70 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 63.87 كيلو بايت... تم توفير 1.83 كيلو بايت...بمعدل (2.79%)]