مواقـف في زمـن الفتـن - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية
الرقية الشرعية والاذكار المكتبة الصوتية

مقالات طبية وعلمية

شروط التسجيل 
قناة الشفاء للرقية الشرعية عبر يوتيوب

اخر عشرة مواضيع :         حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4409 - عددالزوار : 848260 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 3939 - عددالزوار : 385110 )           »          متابعة للاحداث فى فلسطين المحتلة ..... تابعونا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 12410 - عددالزوار : 209182 )           »          مجالس تدبر القرآن ....(متجدد) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 167 - عددالزوار : 59607 )           »          الدِّين الإبراهيمي بين الحقيقة والضلال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 60 - عددالزوار : 765 )           »          الأعمال اليسيرة.. والأجور الكثيرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          خواطر متفرقة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 47 )           »          السلفية منهج الإسلام وليست دعوة تحزب وتفرق وإفساد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 40 )           »          القذف أنواعه وشروطه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 44 )           »          العمل التطوعي.. أسسه ومهاراته (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 3 - عددالزوار : 69 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى الحوارات والنقاشات العامة

ملتقى الحوارات والنقاشات العامة قسم يتناول النقاشات العامة الهادفة والبناءة ويعالج المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 24-02-2024, 09:43 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 133,380
الدولة : Egypt
افتراضي مواقـف في زمـن الفتـن

مواقـف في زمـن الفتـن


أعجبني شريط سمعته لفضيلة الشيخ محمد المختار الشنقيطي وآثرت أن أهذبه حتى يخرج بثوب متميز نستفيد منه جميعا، وإليكم المادة:
أولا وقبل كل شيء الوصية بتقوى الله عز وجل؛ فمن اتقى الله وقاه، ومن اتقى الله جعل له من كل كرب فرجا ومن كل ضيق مخرجا ومن كل بلاء عافية، وهذه الوصية وهي الوصية بتقوى الله وصّى الله بها الأولين والآخرين، ومكانتها وفضلها وحسن عاقبتها لا تخفى على مسلم، ومن تقوى الله سبحانه وتعالى الرجوع إلى كتابه وسنة نبيه [ ولاسيما عند الخلاف وعند تزلزل الأقدام وحصول الفتن والمحن؛ فإن الله أحب أقواما فحبب إليهم كتابه وسنة رسوله [، لكن ينبغي أن يعلم المسلم أن الحق مر وأن كتاب الله وسنة نبيه[ لا تأتي بما تهواه الأنفس ولا بما تشتهيه، ولكن تأتي وفق الصواب؛ ولذلك ينبغي للمؤمن أن يعود نفسه على التسليم للشرع، فكل من سمع نصا من كتاب الله وسنة النبي [ وتبين له الحق فإنه سيقف بين يدي الله حافيا عاريا يسأل عن هذا الذي علمه من كتاب الله وسنة النبي [ ويحاسب عليه، وينبغي أن يعلم أن العمل بهدي الشرع هو السلامة، وليس هناك أمر يهذب الناس ويقوم سلوكهم ويهديهم إلى جادة الحق مثل الدين، وليس هناك نجاة ولا عصمة إلا بهذا الدين، {قد جاءكم من الله برهان وكتاب مبين} هذه البصائر التي هدى الله عز وجل إليها عباده، ينبغي للمسلم أن يأخذها بقوة وأن يلتزمها وألا يتعامل معها بالعواطف، هذا أمر مهم جدا وينبغي أن يعلم قبل أن ندخل في تفاصيل المسائل.
إن الدين ليس بالهوى ولا بالتشهي، وينبغي لكل من استبان له الحق ورجع إلى أهل العلم فبينوا له الصواب، ينبغي عليه ألا يبالي بمن خالفه كائنا من كان، وهذا هو منهج الرسل صلوات الله وسلامه عليهم الذي عليك أن تبحث عنه في كل فتنة وفي كل محنة، أن تسأل عن سؤال واحد لا ثاني له: ما الذي يرضي الله؟ حتى تعلمه وتعمل به وتدعو إليه، وقد أجمعت نصوص الكتاب والسنة على الأمر بلزوم جماعة المسلمين والسمع والطاعة، وهذا أصل عظيم لم يختلف عليه اثنان من أهل العلم رحمهم الله، ولذلك قال عز وجل: {إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل إن الله نعمّا يعظكم به إن الله كان سميعا بصيرا يأيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم}، ميزة الدين والشرع أنه يحكم بالعدل فيعطي كل ذي حق حقه، لا يميل لهذا على حساب هذا، أمر الوالي بالعدل وأمر بأداء الأمانة وأمر الناس أن يسمعوا له ويطيعوا، فهذا النص أصل شرعي وهو ميزان العدل الذي قامت عليه السموات والأرض، وبناء على ذلك فإنه يرد هذا السؤال: ما معنى الطاعة لولي الأمر؟ معناها الاستجابة؛ فإذا أمر الإنسان بأمر من ولي الأمر فإنه يلزمه أن يعمل بهذا الأمر ما لم يكن معصية لله عز وجل؛ لأن النبي [ قال: «على المسلم السمع والطاعة» وقال عليه الصلاة والسلام «عليكم بالسمع والطاعة»، وبين أنه إذا كان الأمر بمعصية الله فإنه لا يسمع ولا يطاع كما في الحديث الصحيح: «إنما السمع والطاعة بالمعروف»:
إذا ثبت هذا الأصل فإن الدعوة إلى الخروج بمظاهرة سواء أكانت سلمية أم غير سلمية يرد السؤال: هل هذا مشروع أم غير مشروع؟ نرجع إلى كتاب الله وسنة النبي [ وهدي السلف الصالح، هل هذا الأمر دل على جوازه ومشروعيته كتاب الله ففعله أم لم يدل عليه أو نهى عنه فنجتنبه؟ الذي دلت عليه النصوص أن هذا الأمر ليس له أصل لا في الكتاب ولا في السنة؛ لأن هذه الأمة لم تأت بأحزاب ولم تأت بانتخابات حتى يقال إن هذه الانتخابات من لازمها أنه إذا لم ينفذ ما اتفقوا عليه في الانتخاب أنهم يخرجون عليه، بل جاءت بأصل عظيم وهو البيعة لولي الأمر، وهي عقد بين الراعي والرعية، وهذا العقد يستلزم أن الرعية تسمع وتطيع لمن ولاه الله أمرهم وأنه لا يجوز الخروج على هذا الأمر بعصيانه، يقول بعضهم: نحن لا نريد أن نخرج لقتال ولا غيره، ونقول لهم: إنه إذا قال لك ولي الأمر لا تفعل هذا الشيء وتقول أفعله، فقد عصيته، النصوص من الكتاب والسنة تأمر بالسمع والطاعة؛ فإذا كان ولي الأمر يقول لك: لا تخرج إلى هذه المظاهرة، وتخرج، هل هذا سمع وطاعة؟ هذا سؤال أجب عنه، والله لا يقول أحد بالخروج في هذا الأمر سواء أكان سلميا أم غير سلمي إلا سيقف بين يدي الله حافيا عاريا يسأل عن كل ما يترتب على هذا الأمر، سيسأل عنه بين يدي الله عز وجل، وأقسم بالله العظيم إنني لا أحابي قريبا ولا بعيدا ودائما أنا لا أتعرض في الدروس لهذه المسائل؛ لأن هذا درس علم والناس خرجت من أجل أن تتعلم، ولا يظن بعضهم أني أداهن الآخرين، يقول: لا يتكلم إلا في مواطن محددة، نعم إذا خشيت الفتنة على الأخيار والصالحين، وخشيت أن يزلوا بالشبهات فأنا أقول: إن الخروج فيما ظهر لي من نصوص الكتاب والسنة بهذا الطريقة إذا قال ولي الأمر لا تخرج, وتخرج, فأنت عاص له وعاص لله ورسوله, هذا على ظاهر النص.


اعداد: عامل الحداد




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

 

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 53.19 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 51.32 كيلو بايت... تم توفير 1.88 كيلو بايت...بمعدل (3.53%)]