أخي المراهق يرتدي ملابس داخلية نسائية - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية
معلومات عامة الرقية الشرعية والاذكار المكتبة الصوتية العلاج بالاعشاب والنباتات

مقالات طبية وعلمية

شروط التسجيل 

 

اخر عشرة مواضيع :         متابعة للاحداث فى فلسطين المحتلة ..... تابعونا (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 6946 - عددالزوار : 75915 )           »          الإنسانية الغائبة في الخطاب الدعوي (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          لا يمكن فهم القرآن بعيدا عن السنة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          ما أكرمهن إلا كريم (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          الأسرة والذكاء الاصطناعي (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          كتاب “أين الخلل؟” والعناية بالنقد الذاتي (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          6 إيداعات عظيمة في بنك الأحاسيس بين الآباء والأبناء (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          “وَاذْكُرْ رَبَّكَ” (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          الطريق إلى المسجد الأقصى (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 4 - عددالزوار : 1289 )           »          إن ربك حكيم عليم (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 1334 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى مشكلات وحلول

ملتقى مشكلات وحلول قسم يختص بمعالجة المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 28-09-2023, 11:32 PM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 122,202
الدولة : Egypt
افتراضي أخي المراهق يرتدي ملابس داخلية نسائية

أخي المراهق يرتدي ملابس داخلية نسائية
الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل

السؤال:
الملخص:
فتاة هي الشقيقة الكبرى لإخوتها الخمسة، صُدمت بعدما رأت أخاها الأصغر يرتدي ملابس داخلية نسائية، وهي لا تدري ما سبب تلك النزعة عنده، وذكرت أيضًا أنه يتصرف دون رؤية للعواقب ولا يبالي بالنصح، وتسأل: ما الحل معه؟

التفاصيل:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


أكتب إليكم رسالتي تلك بعد ظهور المشكلة مباشرة؛ لذا ربما تكون غير مترابطة وناقصة.


أنا الشقيقة الكبرى لخمسة إخوة، أنهيت المرحلة الجامعية منذ عدة سنوات، أعيش في أسرة محافِظة ولله الحمد، والداي حريصان على التربية الحسنة والتعامل مع مشاكلنا جميعًا بطريقة سليمة وواعية، المشكلة تكمن في أخي الأصغر الذي أنهى عامه الثالث عشر، وبدأت عليه بعض علامات البلوغ، ضبطتُه وهو يرتدي ملابس نسائية داخلية، صدمني المشهد، ولا أعلم ما سبب هذه النزعة وما حلُّها، وطبيعة أخي هذا مثيرة للقلق، فهو لا يفكر فيما سيفعله ولا في عواقب فعلته، وأيضًا لا يأخذ الأمور بمحمل واقعي وجِدِّي مطلقًا، فلو أني نصحته، فسيشعرني باستيعابه وتأثره في جزء من المحادثة، ثم فجأة يقفز لافتراض طفولي لا يناسب سنَّه، ولو حدَّثْتُه باحتدادٍ، فسيفعل الشيء نفسه، سيرفع سقفك للسماء وفجأة يُشعِرُك أن لا فائدة من حديثك معه، والأسوأ أنه في العقاب كذلك؛ فالأمور لحظية جدًّا بالنسبة له، ولا يستشعر خطأً ولا ندمًا، فالمشكلة تنتهي عنده بحصوله على العقاب، أو الاعتذار ليقفز مباشرة للحل الآخر أو التسلية الأخرى، وهو كذلك مع والديَّ، ويفتقر للحكمة الاجتماعية وقياس الأمور بشكل سليم أمام أسرته وخصوصًا المقربين، هو ذكي للغاية واجتماعي يحب الأصحاب والعلاقات بشكل جنوني، ونجيب وألمعيٌّ، وتلفت شخصيته وذكاؤه الآخرين دائمًا، ليس عدوانيًّا، يحترم أفراد الأسرة ويحبهم، لكنه مؤخرًا يستعمل المزح والاستفزاز التهكمي بشكل زائد عن الحدِّ معي ومع إخوته، حتى إننا نغضب منه، ومع ذلك يكرر ويكرر مهما نبَّهنَّاه، ونقول: لعل هذا لطبيعة سِنِّهِ، وأيضًا هو كثير التكاليف والطلبات، وشديد الإصرار ليصل لِما يريده، مهما قيل له، ما نصيحتكم لنا؟ وجزاكم الله خيرًا.



الجواب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد:
فيبدو أن لهذه المشكلة أحد الأسباب الآتية:
١- الفراغ.

٢- عدم وجود إخوة ذكور، وتعامله كثيرًا مع أخواته البنات ربما سبَّب له شيئًا من حب المحاكاة والتقليد لهنَّ.

٣- ربما لأنه آخر ولد لأهْلِكِ، فصار له من الدَّلالِ الزائد وتلبية كل الرغبات ما جعله لا يقنع بما يُعطَى ويُجادل في المزيد ويُعاند.

٤- أما استخفافه بالمواقف وتقلُّباته فيها، وفي قبول النصائح، فهذه ترجع فيما يظهر لشيء من الأخطاء في تربيته حال الطفولة، مع طبيعة بداية سن المراهقة والاضطرابات السلوكية المصاحبة لها، وبعد هذا التشخيص الاجتهادي، يأتي دور الحل، فأقول مستعينًا بالله سبحانه:
أولًا: أهم وأعظم شيء ينفعه في هذه المرحلة خاصة ودائمًا هو الدعاء، خاصة دعاء الوالدين.

ثانيًا: محاولة تقوية علاقاته بأقارنه الذكور الثِّقاتِ خاصة أقاربه.

ثالثًا: تقوية علاقته بوالده ليكون قريبًا منه ومن همومه، ومُوجِّهًا له بحكمة ورفق.

رابعًا: الطلب من المرشد الطلابي في المدرسة مراقبة سلوكه وتوجيهه.

خامسًا: هو في بداية المراهقة التي هي أشدها، ومن طبيعة الأولاد في هذا العمر تغيُّرُ النفسيات والسلوكيات؛ لأنه ينتقل من مرحلة الطفولة إلى مرحلة الشباب، ويرى نفسه كبيرًا يعرف مصالحه، وأيضًا قد يتلقَّى من زملائه بعض التوجيهات أو السلوكيات غير السَّوِيَّةِ؛ ولذا فلا بد من مراقبة هذه التغيرات، وملاحظة ما تتطلَّبُهُ من متابعة وتوجيه، ونصح وصبرٍ.

سادسًا: لا بد من إشعاره بأنه صار رجلًا، ويكون ذلك بتغيير التعامل معه حتى في نبرة الكلام معه، وبمنحه شيئًا من الثقة فيه بإسناد بعض أمور البيت الخفيفة إليه، وغير ذلك.

سابعًا: لا تقلقوا لأن كثيرًا من سلوكيات المراهقين تتعدل للأصلح بعد مدة من الزمن يدركون فيها مَغَبَّةَ ما وقعوا فيه.

ثامنًا: في حالات شاذة وقليلة، ربما كان لبس الولد للملابس النسائية من علامات الشذوذ الجنسي، ولكنها حالات قليلة، وعمومًا فبالمراقبة تتضح الأمور.

تاسعًا: لاحظوا التوسط بين عدم تلبية كل طلباته خاصة غير المعقولة منها، وبين تلبية بعض طلباته المعقولة، وبمعنى آخر: التوسط بين التقتير والإغداق؛ لأن أيًّا منهما قد يكون سببًا للانحراف.

عاشرًا: من الأخطاء التربوية منع الابن من بعض طلباته، فيقوم بالإزعاج، بالإلحاح في المطالبة، أو ببعض التصرفات الأخرى التي يراها ورقةَ ضغطٍ على الوالدين، ثم بعد هذا الإزعاج تُنفَّذ طلباته، وهذا يشجعه على الاستمرار في سلوكه الضاغط، ما دام يحقق له طلباته.

حفظ الله أخاكم، ووفَّقه لكل خير.

وصلِّ اللهم على نبينا محمد ومن والاه.



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 58.10 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 56.28 كيلو بايت... تم توفير 1.82 كيلو بايت...بمعدل (3.14%)]