من علامات الصوم المقبول - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية
الرقية الشرعية والاذكار المكتبة الصوتية

مقالات طبية وعلمية

شروط التسجيل 
قناة الشفاء للرقية الشرعية عبر يوتيوب

اخر عشرة مواضيع :         همسات إلى النفوس المنكسرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          حوار مع كتاب «الولاء والبراء» لمها البنيان –رحمها الله- (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          المدارس القرآنية في النيجـــر.. دراسة تحليلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          بعد تحذير الـمجمع الفقهي منها- ظاهرة الإلحاد ما حقيقتها في مجتمعاتنا العربية والإسلام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          السياسة الشرعية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 31 - عددالزوار : 1010 )           »          (18) من ديسمبر – اليوم العالـمي للغة العربية .. وماذا بعد؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          التنشئة العلمية للطفل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          الحفاظ على المتطوعين والارتقاء بأدائهم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          افتراءات وشبهات حول دعوة الإمام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 9 - عددالزوار : 145 )           »          وسائل مهمة لمواجهة الإشاعات ومحاربتها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > ملتقى اخبار الشفاء والحدث والموضوعات المميزة > رمضانيات

رمضانيات ملف خاص بشهر رمضان المبارك / كيف نستعد / احكام / مسابقات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 26-02-2024, 09:04 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 133,810
الدولة : Egypt
افتراضي من علامات الصوم المقبول

من علامات الصوم المقبول



الحمد لله الذي كتب علينا الصيام، وجعله من أركان الإسلام، والصلاة والسلام على خير من عبَد ربه فصلّى وصام وقام، وبعدُ:
فأنا خائف عليك من أن تأتي يوم القيامة وأنت فَرِح بما قدمت من أعمال صالحة من صيام وقيام، ... فتجد أن الله عز وجل لم يقبل عبادتك أي لا ثواب لك، وأصبح رصيدك من هذه العبادات صفرًا، وعاقبك الله تعالى على ذلك، قال الله تعالى: {وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا} (الفرقان:23).
وفي تفسير القاسمي: {وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ} أي: مما كانوا يراؤون به؛ ابتغاءَ السمعة والشهرة، ويرونه من مكارمهم، {فجعلناه هباءً منثورًا} أي: مثل الغبار المنثور في الجوّ، في حقارته وعدم نفعه.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله [: «رُبّ صائمٍ ليس له من صيامه إلا الجوع، ورب قائم ليس له من قيامه إلا السهر». (صحيح الجامع: 3488).
«رب صائم ليس له من صيامه إلا الجوع». قال بعض العلماء: قيل: هو الذي يفطر على حرام، أو من يفطر على لحوم الناس بالغيبة، أو من لا يحفظ جوارحه عن الآثام، «ورب قائم» أي: متهجد في الأسحار «ليس له من قيامه إلا السهر» كالصلاة في الدار المغصوبة، وأداها بغير جماعة لغير عذر، فإنها تُسقِط القضاء ولا يترتب عليها الثواب. ذكره الطيبي «فيض القدير».
فقبل أن تصل إلى هذه الدرجة من الضياع والإفلاس والحزن والحسرة؛ لا بد أيها العاقل وأنت في الدنيا، أن تبحث عن شروط العمل الصالح المقبول، وتقوم بها؛ حتى تفرح وتسعد بالصيام وكل الأعمال الصالحة في الدنيا والآخرة، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله [: «للصائم فرحتان: إذا أفطر فرح بفطره، وإذا لقي ربه فرح بصومه». (البخاري: 1904، ومسلم: 2700).
والفرح يوم القيامة عندما تجد أن الله عز وجل جسّد لك ثواب الصيام في صورة محامٍ قوي الحجة يُدافع عنك أمام الملك سبحانه وتعالى، فيقبل الله تعالى شفاعة الصيام وتدخل الجنة من باب الريان بإذن الرحمن بسلام، فعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، أن رسول الله [ قال: «الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة، يقول الصيام: أي رب منعته الطعام والشهوة فشفعني فيه، ويقول القرآن: منعته النوم بالليل فشفعني فيه، قال: فيشفعان». (صحيح الترغيب: 984).
من علامات الصوم المقبول
هيا بنا نبحث عن علامات قبول الصيام، التي منها:
1- إخلاص العبادة لله وحده:
قال الله تعالى في سورة البينة: {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ} (البينة:5)، وقال تعالى في سورة الأنعام: {قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} (الأنعام:162).
وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله [: «إن الله تعالى لا يقبل من العمل إلا ما كان خالصًا، وابتُغِيَ به وجهُه». (صحيح الجامع: 1856).
معنى ذلك أن كل الأعمال الصالحة مقبولة عند الله عز وجل بشرط أن تكون خالصةً له وحده لا شريك له، وما دون ذلك فهي مردودة وغير مقبولة، وقد تُدخِل صاحبها في دائرة الرياء (الشرك الخفي)، نسأل الله العافية.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله [: «كل عمل ابن آدم له، الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمئة ضعف، قال الله: إلا الصيام فهو لي وأنا أجزي به، يدع الطعام من أجلي، ويدع الشراب من أجلي، ويدع لذته من أجلي، ويدع زوجته من أجلي». (البخاري: 1894، ومسلم: 1151).
وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي [ قال: «من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه، ومن صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه». (البخاري: 1901، ومسلم: 759).
أيها المسلم:
اجعل شعارك دائمًا قبل كل عبادة: «إيمانًا واحتسابًا» أي: يا رب هذا العمل خالصًا لوجهك الكريم، وطلبًا لثوابك فتقبَّلْه مني.
2- تقوى الله تعالى في السر والعلن:
قال الله تعالى: {إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ} (المائدة:27).
إن الله عز وجل شرع لنا الصوم لنتدرب ونتربى على مراقبة الله تعالى وخشيته في كل الأقوال والأفعال، والإكثار من الطاعات والبعد عن المعاصي والزلات، أي: تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فهو يراك، فهذه هي خلاصة التقوى.
ولعظم التقوى ذكرها الله تعالى في كتابه الكريم في أكثر من مائتين وخمسين آية. (المعجم المفهرس لألفاظ القرآن).
قال الله تعالى في أول آية من آيات الصيام من سورة (البقرة): {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} (البقرة:183)، وأكد الله تعالى على التقوى في آخر آيات الصيام من سورة البقرة: {كَذَلِكَ يُبَيِّـنُ اللَّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ} (البقرة:187).
3- صوم الأعضاء والجوارح عن ارتكاب المعاصي:
إذا لم يتدرب المسلم وهو صائم على ضبط جوارحه من ارتكاب المعاصي فما فائدة الصيام؟!
فمثلاً: العين لا تنظر إلى الحرام، وكذلك البطن، والفرْج، كل الأعضاء تجتهد حتى لا تقع في الحرام وتبتعد عن كل معصية.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله [: «من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه» (البخاري 1903). المراد بقول «الزور»: الكذب، والعمل به: أي بمقتضاه.
قال ابن المنيّر في الحاشية: بل هو كناية عن عدم القبول كما يقول المغضب لمن رد عليه شيئًا طلبه منه فلم يقم به: لا حاجة لي بكذا، فالمراد رد الصوم المتلبس بالزور وقبول السالم منه، وقريب من هذا قوله تعالى: {لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلاَ دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ} (الحج:37)، فإن معناه: لن يصيب رضاه الذي ينشأ عنه القبول.
وقال ابن العربي: مقتضى هذا الحديث أن من فعل ما ذُكر لا يُثاب على صيامه، ومعناه: أن ثواب الصيام لا يقوم في الموازنة بإثم الزور وما ذكر معه.
وقال البيضاوي: ليس المقصود من شرعية الصوم نفس الجوع والعطش، بل ما يتبعه من كسر الشهوات وتطويع النفس الأمارة للنفس المطمئنة، فإذا لم يحصل ذلك لا ينظر الله إليه نظر القبول، فقوله: «ليس لله حاجة» مجاز عن عدم القبول، فنفى السبب وأراد المسبب، والله أعلم. (فتح الباري: 4/140).
وإياك أن تظن أن الصيام هو تجويع البطن عن الطعام والفرج عن الشهوة، هذا خطأ، والصواب أن الصوم المقبول: ضبط الجوارح مع الله تعالى ومع الناس.
فعن أبي هريرة ] قال: قال رسول الله [: «ليس الصيام من الأكل والشرب، إنما الصيام من اللغو والرفث، فإن سابّك أحد أو جهل عليك، فقل: إني صائم، إني صائم». (صحيح الجامع: 1082).
4- الدعاء بقبول العبادات:
شهر رمضان شهر إجابة الدعاء كما بشّرنا الله عز وجل، حيث قال: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ} (البقرة: 185).
وبشرنا رسول الله [ بأن شهر رمضان شهر إجابة الدعاء، فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله [: «إن لله تبارك وتعالى عتقاء في كل يوم وليلة – يعني في رمضان – وإن لكل مسلم في كل يوم وليلة دعوة مستجابة». (صحيح الترغيب والترهيب: 1002).
ماذا تريد بعد ذلك؟! فعليك أن تكثر من الدعاء وأنت صائم، بل في جميع أوقاتك، ولاسيما بالأدعية الجامعة التي منها هذا الدعاء الجامع من سورة الأحقاف: {حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ أُولَئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَنَتَجاوَزُ عَنْ سَيِّئَاتِهِمْ فِي أَصْحَابِ الْجَنَّةِ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ} (الأحقاف:15، 16).
وقد سأل قتادة أنسًا رضي الله عنه: أي دعوة كان يدعو بها النبي [ أكثر؟ قال: كان أكثر دعوة يدعو بها يقول: اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار. (البخاري: 4522، ومسلم: 2690).
فهذه الدعوة جمعت ما تحبه وتتمناه في الدنيا والآخرة.
وكان السلف الصالح يدعون الله سبحانه وتعالى ستة أشهر أن يبلّغهم شهر رمضان، ثم يدعون الله ستة أشهر أن يتقبله منهم. (لطائف المعارف لابن رجب الحنبلي: ص298).
معنى ذلك أن السلف الصالح لا ينسون رمضان طوال العام، وذلك بدعاء الملك العلام بقبول الصيام وكل الأعمال الصالحة.
5- المداومة على العمل الصالح بعد رمضان:
شهر رمضان شهر الصيام والقيام وقراءة القرآن وصلة الأرحام، هذه الأعمال الصالحة أصبحت حجةً عليك، فمن علامة قبولها المداومة على هذه الطاعات بعد شهر رمضان، يقول ابن رجب رحمه الله تعالى: من عمل طاعة من الطاعات وفرغ منها، فعلامة قبولها أن يصلها بطاعة أخرى، وعلامة ردها أن يُعقِب تلك الطاعة بمعصية، ما أحسن الحسنة بعد السيئة تمحوها، وأقبح السيئة بعد الحسنة تمحقها وتعفوها.
إن معاودة الصيام بعد رمضان علامةٌ على قبول صوم رمضان، فإن الله إذا تقبل عمل عبدٍ وفَّقه لعملٍ صالح بعده.
سلوا الله الثبات على الطاعات إلى الممات، وتعوذوا به من تقلب القلوب، وما أوحش ذل المعصية بعد عز الطاعة. (لطائف المعارف: ص316).
نسأل الله القبول والثبات إلى الممات.


اعداد: صلاح عبدالخالق




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

 

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 59.84 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 57.99 كيلو بايت... تم توفير 1.84 كيلو بايت...بمعدل (3.08%)]