|
|||||||
| رمضانيات ملف خاص بشهر رمضان المبارك / كيف نستعد / احكام / مسابقات |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#441
|
||||
|
||||
|
مبادرة تعليمية في بريطانيا لتوحيد رؤية الهلال محليًّا أطلقَت "أكاديمية مراقبي الهلال" في المملكة المتحدة مبادرةً تعليمية رائدة لبرنامج يَجمَع بين العلم الحديث والتقويم الإسلامي، من خلال تعليم مهارات رؤية الهلال لقادة الجاليات المسلمة في مختلف أنحاء المملكة المتحدة. وأفادت هيئةُ الإذاعة البريطانية (bbc) أن أكاديمية مراقبي الهلال - وهي الأُولى من نوعها في المملكة المتحدة - تُدرِّب 38 مشاركًا مسلمًا من أنحاء متفرِّقة من البلاد، وحَظِيَ المشروع بدعمٍ أكاديمي من جامعة ليدز، إلى جانب جامعة كامبريدج، وبالتعاون مع منظمة رؤية الهلال "جمعية الهلال الجديد". ويهدف البرنامجُ إلى تزويد المسلمين بالمعرفة الفلكية، والمهارات العملية اللازمة لرؤية الهلال محليًّا؛ بما يُرسِّخ الممارسة الإسلامية التقليدية. وانطلَقت الدورةُ التدريبية التي تستمرُّ تسعة أشهر؛ حيث تجمَع بين التراث الإسلامي وعلم الفلك الحديث، مع تدريب عملي باستخدام مَرصد جامعة ليدز، وتلسكوبات يبلغ قطرها 35 سنتيمترًا. واعتمد المسلمون تاريخيًّا على رؤية الهلال لتحديد التقويم الإسلامي، والاحتفال بالمناسبات الدينية الكبرى؛ مثل: شهر رمضان، وعيدَي الفطر والأضحى. وفي المملكة المتحدة تعتمد العديدُ من المساجد على تقارير رؤية الهلال الواردة من دول أخرى، من بينها: المملكة العربية السعودية، والمغرب. وأوضح "عماد أحمد" منسِّق مشروع الأكاديمية، ومدير جمعية الهلال الجديد - أن الدورة تهدف إلى إعادة ربْط المسلمين في بريطانيا بتقاليد إسلامية أصيلة، مؤكدًا أن الغاية الأساسية هي "إعادة رؤية الهلال إلى ديارنا". ويعتمد التقويمُ الإسلامي على دورات القمر؛ إذ يبدأ كلُّ شهر برؤية الهلال الجديد، وهو ما يجعل التوقيت مرتبطًا بعوامل فلكية وجويَّة دقيقة، وفي هذا الصدد أشار "عماد أحمد" إلى أن الاعتماد على الرؤية الخارجية نشأ نتيجةَ التحديات التي واجَهتْها المجتمعات الإسلامية الأولى في بريطانيا، وعلى رأسها الطقسُ الغائم. وقال "عماد أحمد": "عندما وصل المسلمون إلى المملكة المتحدة في بدايات الهجرة، واجَهُوا صعوبة مستمرة في رصد الهلال بسبب الأحوال الجوية، فاستقرُّوا على متابعة رؤية دول أخرى". وتسبَّب هذا الاعتمادُ مع مرور الوقت في وجود اختلاف واضح بين المساجد؛ حيث تَحتفل مجتمعات إسلامية في المملكة المتحدة ببدايات رمضان أو العيد في أيام متباينة. ووصف "عماد أحمد" الأثرَ النفسي لهذه الخلافات، مشيرًا إلى أن حالة عدم اليقين بشأن مواعيد المناسبات الدينية، سبَّبت حالة من عدم الرضا داخل المجتمع المسلم في المملكة المتحدة. وأكد "عماد أحمد" أن المبادرة تَستند إلى تاريخ إسلامي عريق في علم الفلك، مضيفًا: "نسعى إلى الانتقال من التنافس على رؤية الهلال إلى التوحد في رؤيته". ويُشارك في البرنامج التدريبي أئمةٌ ومعلمون وأصحابُ أعمالٍ؛ من بينهم: "علياء خان"، مُدرِّسة العلوم التي أوضَحت أن اختلاف مواعيد الصيام والعيد في منطقتها، كان سببًا رئيسيًّا لانضمامها إلى البرنامج. وقالت "علياء خان" عبر شبكة هيئة الإذاعة البريطانية (bbc): «نشأتُ في منطقة يوجد بها مسجدان لا يتفقان على موعد واحدٍ لرمضان أو العيد، وهو ما يَخلق شعورًا بالعُزلة والانقسام". وأضافت: "نَستطيع الآن رؤية الهلال من بريطانيا، ولا حاجة للاعتماد على دول أخرى، فهذه المبادرة تَربِط بين المعرفة العلمية والممارسة الإسلامية"؛ المصدر: شبكة الألوكة. يُرجَى الإشارة إلى المصدر عند نقل الخبر؛ شبكة الألوكة.
__________________
|
|
#442
|
||||
|
||||
|
فعاليات علمية للاستعداد لشهر رمضان في عاصمة الأرجنتين أعلَن مركز الملك فهد الإسلامي الثقافي في مدينة "بوينس آيرس" عاصمة الأرجنتين - عن تنظيم دورة بعنوان: «الاستعداد لشهر رمضان مميز»، وذلك في إطار التحضير الإيماني لاستقبال الشهر الفضيل. وتُعقد الدورة التحضيرية لشهر رمضان في مَقر مركز الملك فهد الإسلامي الثقافي في مدينة "بوينس آيرس" حاليًّا، خلال الفترة ما بين 24 إلى 31 يناير الجاري، في تمام الساعة 5:30 مساءً. وكان مركز الملك فهد الإسلامي الثقافي قد فتح باب المشاركة في الفعالية أمام الجميع دون الحاجة إلى التسجيل المسبق، تأكيدًا لإتاحة الاستفادة لأوسع شريحة مُمكنة من المسلمين والمسلمات، ونشر ثقافة التحضير لشهر رمضان المبارك، لما في ذلك من نفعٍ في الدنيا والآخرة على الفرد والمجتمع الإسلامي. يتضمَّن برنامج الدورة عددًا من الأنشطة العلمية والاجتماعية والتفاعلية عن فضل شهر رمضان المبارك، وعدم تضييع الأوقات فيه، كما يتم تقديم وجبة عشاء للمشاركين ضمن فعاليات الدورة؛ المصدر: شبكة الألوكة. يُرجَى الإشارة إلى المصدر عند نقل الخبر؛ شبكة الألوكة.
__________________
|
|
#443
|
||||
|
||||
|
حملة «تنظيف المساجد» تعود من جديد في تتارستان استعدادًا لشهر رمضان أطلقَت الإدارةُ الدينية لمسلمي جمهورية "تتارستان" موسمًا جديدًا من حملة "تنظيف المساجد"، وذلك استعدادًا لاستقبال شهر رمضان المبارك، بمشاركةٍ شبابية تَهدف إلى تنظيف بيوت الله عز وجل، وترتيب الساحات والمناطق المحيطة بها في مختلف أنحاء "تتارستان". وكانت الإدارة الدينية لمسلمي جمهورية "تتارستان"، قد نظَّمت زيارةً ميدانية لفريقٍ من المتطوِّعين إلى مسجد "نوري" في مدينة "قازان" عاصمة جمهورية تتارستان، لتنفيذ أعمال تنظيف شاملة داخل المسجد ومَرافقه. وأكَّدت الإدارة الدينية لمسلمي جمهورية "تتارستان" استمرارَ تنفيذ حملة «نظافة المساجد» منذ عام 2017، عبر إدارة التنمية الاجتماعية التابعة للإدارة الدينية؛ حيث حقَّقت الحملة نجاحًا ملحوظًا، واستقطَبت أكثر من 100 متطوِّع من الشباب المسلم. وأسهَم المتطوعون خلال السنوات الماضية في تنظيف أكثر من 20 مسجدًا في مختلف مناطق الجمهورية، وذلك استعدادًا لاستقبال شهر رمضان، وعيدَي الفطر والأضحى المبارَكَيْنِ، بما يَعكِس رُوح المبادرة والمسؤولية المجتمعية. واستشهَد القائمون على الحملة بأحاديث النبي محمد صلى الله عليه وسلم التي تَحُثُّ المسلمين على المحافظة على نظافة المساجد، تأكيدًا لفضل خدمة المساجد وعظيم أجْرها؛ المصدر: شبكة الألوكة. يُرجَى الإشارة إلى المصدر عند نقل الخبر؛ شبكة الألوكة.
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |