رمضانيات يوميا فى رمضان إن شاء الله - الصفحة 45 - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         تفاهم | الدكتور عبد الرحمن منصور (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 26 - عددالزوار : 1671 )           »          يهدى للتى هي أقوم || الشيخ مصطفى العدوي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 29 - عددالزوار : 7035 )           »          عشان الجو حر الأيام دى.. 5 خطوات للحصول على مكياج ثابت لأطول فترة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          طريقة عمل اللانشون بخطوات سهلة وسريعة.. خليكى ناصحة ووفرى فلوسك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          7 أطعمة لا يجب حفظها فى الثلاجة.. أبرزها الطماطم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          ثلاثون جزءًا |الدكتور زكي أبو سريع يحاوره الدكتور سيد أبو شادي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 30 - عددالزوار : 1869 )           »          7 خطوات هتساعدك على إنجاز مهامك اليومية.. من غير ملل أو إرهاق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          ترميها ولا تخليها.. متى يجب التخلص من مستحضرات التجميل وأدواته؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          6 طرق سهلة لتنظيم وقتك للاستعداد للامتحانات.. لو مش عارف تركز وتحفظ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          طريقة عمل البسطرمة فى المنزل بخطوات سهلة ونتائج مضمونة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > ملتقى اخبار الشفاء والحدث والموضوعات المميزة > رمضانيات
التسجيل التعليمـــات التقويم

رمضانيات ملف خاص بشهر رمضان المبارك / كيف نستعد / احكام / مسابقات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 27-03-2025, 12:44 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 174,837
الدولة : Egypt
افتراضي للعام الرابع على التوالي.. ملعب الاتحاد يحتضن إفطارًا رمضانيًّا في مانشستر

للعام الرابع على التوالي.. ملعب الاتحاد يحتضن إفطارًا رمضانيًّا في مانشستر

استضاف نادي مانشستر سيتي الإنجليزي الإفطار السنوي الرابع على التوالي في ملعبه؛ حيث دعا المسلمين، وممثلي الجالية الإسلامية، وموظفيه إلى تجمع رمضاني خاص على مائدة واحدة، بمشاركة أكثر من 120 شخصًا.

بدأت فعاليات الإفطار بتلاوة آيات من القرآن الكريم؛ مما أضفى أجواءً إسلامية ورمضانية على الحدث، واعتلى ممثلون عن النادي ومؤسسته الخيرية الْمِنَصَّة؛ حيث استعرضوا الجهود المبذولة لتعزيز التواصل مع الجالية الإسلامية، والبرامج الخيرية المتنوعة.



رفع المؤذن الأذان داخل ملعب الاتحاد بمدينة "مانشستر" الإنجليزية عند غروب الشمس؛ ليُعلِن لحظة الإفطار للحضور، ووزَّع المنظِّمون التمر والماء على الصائمين، قبل أن يقيموا صلاة العشاء في أجواء تسودها الأُلفة والطمأنينة.

قدَّم النادي بعد الصلاة بعد المأكولات المتنوعة؛ مما أتاح للضيوف فرصةً للتواصل معًا أثناء تناولهم الطعام، وأبدى الحاضرون سعادتهم بهذا الحدث، الذي يعزز الروابط بين النادي والمسلمين.

أشاد "محمد عبدالله"، أحد المسلمين الحاضرين بهذا الإفطار، واصفًا إياه بالمناسبة الرائعة التي جمعت بين الجالية الإسلامية والنادي الرياضي، وأشاد بدور النادي في تعزيز التواصل بين الجميع.

ويواصل نادي مانشستر سيتي تنظيم فعاليات ومسابقات رمضانية متاحة للجماهير في منطقة مانشستر الكبرى عبر مركزه الرمضاني، في خطوة تعكس اهتمامه بتعزيز المشاركة المجتمعية خلال هذا الشهر الفضيل.

تستمر أجواء التكاتف مع اقتراب نهاية شهر رمضان، فيما يستعد نادي مانشستر سيتي للاحتفال بعيد الفطر مع الجالية الإسلامية بمدينة "مانشسترالمصدر: شبكة الألوكة.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 28-03-2025, 05:50 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 174,837
الدولة : Egypt
افتراضي الاستعداد لعيد الفطر أحكام وآداب تضيء بهجة العيد

الاستعداد لعيد الفطر

أحكام وآداب تُضِيء بهجةَ العيد

محمد أبو عطية

يُعد عيد الفطر المبارك من أعظم الأعياد لدى المسلمين؛ فهو ختام لشهر رمضان الكريم؛ شهر الصيام والعبادة والتقرُّب إلى الله تعالى، ولأن هذا العيد مناسبة دينية واجتماعية عظيمة، فإن الاستعداد له لا يقتصر على الجانب المادي فقط، بل يتعدَّاه إلى الجانب الروحي والمعنوي، مُتَّبعًا سُنةَ النبي صلى الله عليه وسلم وسنة أصحابه الكرام، في هذا المقال، سنتناول أحكام الاستعداد لعيد الفطر وآدابه، مستندين إلى النصوص الشرعية، وما ورد عن السلف الصالح.

أولًا: الاستعداد الروحي والمعنوي:
يعتبر الاستعداد الروحي والمعنوي أهم أركان الاستعداد لعيد الفطر؛ فهو جوهر الاحتفال وروحه، ولا يمكن أن يدرك المسلم لذةَ العيد وبركته، إلا بتطهير نفسه من الذنوب والعيوب، والانشغال بالعبادات والطاعات؛ ومن أهم مظاهر هذا الاستعداد:
غفران الذنوب والتوبة النصوح: قبل حلول العيد، يتوجب على المسلم أن يراجع نفسه، ويتوب إلى الله تعالى مما اقترفه من ذنوب ومعاصٍ، مخلصًا توبته لله تعالى، راجيًا مغفرته ورضاه؛ فالتوبة النصوح تُزيل الحُجُب بين العبد وربه، وتُهيئ القلب لاستقبال فرحة العيد بروحانية عالية؛ يقول الله تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ﴾ [البقرة: 222]، والتوبة ليست مجرد قول بل فعل، يشمل التوقف عن الذنب، والاستغفار، والنية الصادقة بعدم العودة إليه.

زيادة العبادات في العشر الأواخر من رمضان: تعتبر العشر الأواخر من رمضان فرصة ثمينة للتقرب إلى الله تعالى؛ ففيها ليلة القدر خيرٌ من ألف شهر، فمن واجب المسلم أن يُكثر من الصلاة، وقراءة القرآن الكريم، والدعاء، والذِّكر، والإكثار من الأعمال الصالحة؛ استعدادًا لاستقبال العيد بروح طيبة، وقلب مطمئنٍّ.

إخراج زكاة الفطر: زكاة الفطر ركن أساسيٌّ من أركان الاستعداد لعيد الفطر، وهي سُنة مؤكدة عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ وهي تطهير للصائم من اللغو والرفث، وتوزَّع على الفقراء والمساكين قبل صلاة عيد الفطر، وهي تمثِّل روح التكافل الاجتماعي والتراحم بين المسلمين، وتُسهم في تعزيز الروحانية، وتنقية النفس.

صلاة التراويح وقراءة القرآن: يُوصى بالحرص على أداء صلاة التراويح في رمضان، وقراءة القرآن الكريم؛ فهما من أبرز العبادات التي تقرب العبد إلى ربه، وتنقِّي قلبه وتطهِّره.

الاستغفار والدعاء: يُنصح بالاستغفار الكثير والدعاء لله تعالى أن يتقبل صيامنا وقيامنا، وأن يجعل عيد الفطر عيدًا مباركًا، وأن يرزقنا الخير في الدنيا والآخرة.

ثانيًا: الاستعداد المادي والاجتماعي:
بعد الاستعداد الروحي، يأتي الاستعداد المادي والاجتماعي، وهو مكمل للجانب الروحي، وليس بديلًا عنه، ويشمل هذا الاستعداد ما يلي:
تهيئة الملابس الجديدة: من سنة النبي صلى الله عليه وسلم أن يلبَس المسلم ملابس جديدة أو نظيفة في العيد؛ تعبيرًا عن الفرح والسرور بهذه المناسبة المباركة، وليس شرطًا أن تكون ملابس باهظة الثمن، بل يكفي أن تكون نظيفةً وجميلةً.

تحضير الطعام والشراب: من عادات المسلمين تحضير الطعام والشراب لإفطار يوم العيد، وتجهيز الولائم والضيافات لأهل البيت والأقارب، والأصدقاء والجيران؛ تعبيرًا عن الترابط والتكافل الاجتماعي، وذلك بما يتوافق مع الشريعة الإسلامية، ودون إسراف أو تبذير.

تنظيف المنزل: من المستحب تنظيف المنزل وتزيينه قبل العيد؛ إظهارًا للبهجة والسرور بهذه المناسبة، وتوفير جوٍّ مناسب لاستقبال الضيوف والأهل.

الاهتمام بالزيارة وصِلة الرحم: من أهم مظاهر الاحتفال بعيد الفطر زيارة الأهل والأقارب، والأصدقاء والجيران، وصلة الرحم، وتبادل التهاني والتبريكات؛ تعزيزًا للترابط الأسري والاجتماعي، وهذا من صميم السنة النبوية.

إعداد الهدايا: من المستحب إعداد الهدايا للأهل والأقارب والأصدقاء؛ تعبيرًا عن المودة والمحبة، وتوطيدًا للعلاقات الاجتماعية.

ثالثًا: آداب يوم العيد:
يشترط في الاحتفال بعيد الفطر مراعاة الآداب الشرعية؛ ومن أهمها:
التبكير لصلاة العيد: يُسَنُّ التبكير لصلاة عيد الفطر، والسير إلى المصلى مشيًا على الأقدام، وذلك من السنن النبوية.

الأكل قبل الذهاب لصلاة العيد: يُسن أكل شيء قبل الذهاب لصلاة العيد، حتى ولو كان تمرة أو شيئًا قليلًا.

اختيار طريق مختلف للذهاب إلى صلاة العيد: يُستحب اختيار طريق مختلف للذهاب إلى صلاة العيد، والعودة منه؛ حتى لا يضيق الطريق على الناس.

التعوُّذ من الشيطان: يُسن التهليل والتسبيح والتكبير، والدعاء والاستغفار أثناء الذهاب إلى صلاة العيد، والعودة منها.

عدم إضاعة وقت الصلاة بالحديث الفارغ: يُستحب عدم إضاعة وقت الصلاة بالحديث الفارغ، والانشغال بالذكر والدعاء.

التهنئة بالعيد: يُستحب تهنئة المسلمين بالعيد، بالقول: "عيدكم مبارك"، أو "تقبل الله منا ومنكم".

رابعًا: تجنب المحظورات:
يجب على المسلم تجنب بعض المحظورات أثناء الاحتفال بعيد الفطر؛ ومنها:
الإسراف والتبذير: يجب تجنب الإسراف والتبذير في الإنفاق على احتفالات العيد، والحرص على الاقتصاد والترشيد.

الذنوب والمعاصي: يجب تجنب ارتكاب الذنوب والمعاصي في أيام العيد، والحرص على التقوى والورع.

الغِيبة والنميمة: يجب تجنب الغيبة والنميمة، والحرص على حسن الخلق والحديث الطيب.

التفاخر والرياء: يجب تجنب التفاخر والرياء في مظاهر الاحتفال، والحرص على الإخلاص لله تعالى.

خاتمة:
يُعد الاستعداد لعيد الفطر فرصةً ثمينةً لتجديد العلاقة مع الله تعالى، وتعزيز الروابط الاجتماعية، والاستمتاع ببهجة العيد في إطار شرعي، مُتبعًا سنة النبي صلى الله عليه وسلم وسنة سلفه الصالح، فليحرص كل مسلم على الاستعداد لهذا العيد المبارك استعدادًا روحيًّا ومعنويًّا وماديًّا؛ ليدرك لذته وبركته، وليكون عيدًا حقيقيًّا يُرضي الله تعالى، نسأل الله تعالى أن يصلي ويسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، وأن يجعل عيد الفطر عيدًا مباركًا علينا وعليكم جميعًا.



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 29-03-2025, 09:32 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 174,837
الدولة : Egypt
افتراضي لا تحزنوا على وداعه

لا تحزنوا على وداعه


كنت أحزن جداً على قرب انتهاء رمضان
ففوجئت برسالة .. أُشعرت فيها بطبطبة رائعة
(لا تحزنوا على وداعه،، بل احمدوا الله أن بلغكم إياه،، وافرحوا وكبروا الله أن هداكم لصيامه وقيامه...)
لا تودعوه ،، بل اصطحبوه إلى باقي عامكم...
"رمضان" ليس شهراً ، بل أسلوب حياة وبداية التغيير ..
لا تودعوه ،، بل افسحوا له المجال ليحيا معكم وتحيوا به طوال العام..
الصوم لا يَنتهي..
القرآن لا يُهجر..
والمسجد لا يُترك ..
" {واعبد ربك حتى يأتيك اليقين} "
تقبل الله طاعتكم.. اللهم آمين

همسة
هاتان الليلتان الشريفتان الأخيرتان تشبهان غزوة أحد إن صحّ التشبيه.
يثبت فيهما الصادقون، ويستعجل فيهما المتعجلون؛ فينزلون لجمع الغنائم، فيفوتهم شرف الخواتيم.
اثبتوا يرحمكم الله؛ فإنما هي ساعات قلائل، ولا يدري المرء بأي ساعة يكون فيها قبوله وعتقه

(مختارات من مواقع التواصل)
منقول








__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 30-03-2025, 05:22 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 174,837
الدولة : Egypt
افتراضي أعيادنا أفراحنا

أعيادنا أفراحنا



كتبه/ إبراهيم جاد
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فحُقَّ لكلِّ مَن صامَ وقامَ وقرأَ القرآنَ في الليلِ والنهارِ أن يحتفلَ بالعيدِ؛ فأعيادُنا أفراحُنا.
حُقَّ لكلِّ مَن حَفِظَ البطنَ وما وعتْ، وصانَ الفرجَ في نهارِ رمضان عن الحلالِ، وحفظ العينَ والسمعَ والبصرَ عن المحرماتِ بحقٍّ أن يحتفلَ بعيدٍ؛ فأعيادُنا أفراحُنا.
حُقَّ لكلِّ مَن جفَّ حلقُه من كثرةِ الذكرِ، ودمعتْ عيناهُ من الخوفِ ورجاءٍ فيما عندَ اللهِ، وقدَّرَ شهرَ رمضانَ حقَّ تقديرِه، وارتعدَ قلبُه على عملِه ألا يُقبلَ أن يحتفلَ بالعيدِ؛ فأعيادُنا أفراحُنا.
حُقَّ لكلِّ من قلَّ نومُه، وطالَ سهرُه بينَ كلماتِ ربِّه؛ قراءةً وتهجُّدًا ودعاءً، وحرمَ النَّفْس من فضولِ الكلامِ ولذاتِ المجالسِ، ومن الملهياتِ والشهواتِ التي تتنافى مع مقاصدِ الصيامِ أن يحتفلَ بالعيدِ؛ فأعيادُنا أفراحُنا.
حُقَّ لكلِّ من تصدَّقَ على الفقراءِ والمساكينِ والمحتاجينَ؛ فأغناهم عن ذلِّ المسألةِ في شهرِ الطاعةِ، ولكلِّ من أطعمَ الصائمينَ وأعانَ القائمينَ وسهَّلَ على الناسِ طاعتَهم لربهم جلَّ وعلا أن يحتفلَ بالعيدِ؛ فأعيادُنا أفراحُنا.
حُقَّ لكلِّ من قاومَ الكسلَ والخمولَ، وسعى أن يوازن بين عملِه الدنيويِّ وبين شهرِ رمضان فلم تفترْ عزيمتُه ولم تغبْ عنه همتُه؛ فقسمَ الأوقاتَ واستغلَّ الفرصَ والساعاتِ؛ أن يحتفلَ بالعيدِ؛ فأعيادُنا أفراحُنا.
حُقَّ لكلِّ امرأةٍ مسلمةٍ وقفتْ جاهدةً محتسبةً صابرةً لإفطارِ الصائمينَ وتسحُّرِ المتسحرينَ، قاومتْ وتعبتْ وكابدتْ ورغمَ ذلكَ لم تنسَ نصيبَها من شهرِ رمضانَ من العبادةِ والطاعةِ أن تحتفلَ بالعيدِ؛ فأعيادُنا أفراحُنا.
حُقَّ لكلِّ صغيرٍ وكبيرٍ، رجلٍ أو امرأةٍ، صحيحٍ أو مريضٍ عظَّمَ مرادَ اللهِ من شهرِ رمضانَ، وبحثَ عن مرضاتِه وأدارَ الوجهَ والقلبَ عن محرماتِه أن يحتفلَ بالعيدِ؛ فأعيادُنا أفراحُنا.
فيا أيها المحتفلونَ بالعيدِ... أعيادُنا ليست أبدًا مجرد ذكرى تاريخيةً فحسبُ، إنما هي طاعاتٌ، وبعدَ طاعاتٍ؛ فلا تلوثوها بالمعاصي والذنوبِ، ولتعلموا أن أعيادَنا جعلها ربُّنا جماعيةً ففرحتُها جماعيةٌ وصلاتُها جماعيةٌ؛ فشاركوا الفقراءَ والأغنياءَ والأطفالَ والعلماءَ والعوامَ فرحتَهم، وأعلوا فيها الدعاءَ والتهنئةَ والتزاورَ والمودةَ، وإياكم والتهاجرَ والتخاصمَ، وكلوا واشربوا فالصومُ فيها حرامٌ عليكم، وكأنها فاصلٌ إيمانيٌّ لمواصلةِ السيرِ إلى اللهِ تعالى.
فاللهم أدمْ علينا أعيادَنا وأفراحَنا في عزٍّ وتمكينٍ، وفرحٍ وسرورٍ.
واحفظْ كلَّ بلادِ المسلمينَ وأعراضَهم وأموالَهم.



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 31-03-2025, 04:09 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 174,837
الدولة : Egypt
افتراضي العيد موسم الفرح والسرور

العيد موسم الفرح والسرور

الشيخ عبدالله بن جار الله آل جار الله

العيد هو موسمُ الفرح والسرور، وأفراحُ المؤمنين وسرورهم في الدنيا، إنما هو بمولاهم إذا فازوا بإكمال طاعته، وحازوا ثوابَ أعمالهم بوثوقهم بوعْده لهم عليها بفضله ومغفرته؛ كما قال تعالى: ﴿ قُلْ بِفَضْلِ اللهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ[يونس: 58].

قال بعض العارفين: ما فرِح أحدٌ بغير الله إلا لغفلته عن الله، فالغافل يفرَح بلهْوه وهواه، والعاقل يفرح بمولاه.

لَما قدِم النبي صلى الله عليه وسلم المدينةَ، كان لهم يومان يلعبون فيهما، فقال: «إن الله قد أبدَلكم يومين خيرًا منهما، يوم الفطر والأضحى»؛ أخرجه أبو داود والنسائي بإسناد صحيح.

والحديث دليلٌ على أن إظهار السرور في العيدين مندوبٌ، وأن ذلك من الشريعة، فيجوز التوسعة على العيال في الأعياد، بما يحصُل لهم من ترويح البدن وبسْط النفس، مما ليس بمحظور ولا شاغلٍ عن طاعة الله.

وأما ما يفعَله كثيرٌ من الناس في الأعياد من التوسُّع في الملاهي والملاعب، فلا يجوز؛ لأن ذلك خلاف ما شُرع لهم من إقامة ذكر الله، فليست الأعياد للهو واللعب والإضاعة، وإنما هي لإقامة ذكر الله والاجتهاد في الطاعة، فأبدَل الله هذه الأمة بيومي اللعب واللهو يَومي الذِّكر والشكر والمغفرة والعفو.

ففي الدنيا للمؤمنين ثلاثة أعياد: عيد يتكرَّر كلَّ أسبوع، وعيدان يأتيان في كل عام مرة من غير تَكرار في السَّنة.

فأما العيد المتكرِّر، فهو يوم الجمعة، وهو عيد الأسبوع، وهو مترتِّب على إكمال الصلوات المكتوبات، وهي أعظم أركان الإسلام ومبانيه بعد الشهادتين.

وأما العيدان اللذان لا يتكرَّران في كل عام، وإنما يأتي كلُّ واحد منهما في العام مرة واحدة، فأحدهما: عيد الفطر من صوم رمضان، وهو مترتِّب على إكمال صيام رمضان، وهو الركن الرابع من أركان الإسلام ومبانيه، فإذا استكمل المسلمون صيام شهرهم المفروض عليهم، استوجبوا من الله المغفرة والعتقَ من النار، فإن صيامه يوجِب مغفرة ما تقدَّم من الذنوب، وآخره عتق من النار، يُعتَق فيه من النار مَن استحقَّها بذنوبه، فشرَع الله تعالى لهم عقب إكمالهم لصيامهم عيدًا يجتمعون فيه على شكر الله وذكره، وتكبيره على ما هداهم له، وشرَع لهم في ذلك العيد الصلاةَ والصدقة، وهو يوم الجوائز يستوفي الصائمون فيه أجرَ صيامهم، ويرجعون مِن عيدهم بالمغفرة.

والعيد الثاني عيد النحر، وهو أكبر العيدين وأفضلهما، وهو مترتِّب على إكمال الحج، وهو الركن الخامس من أركان الإسلام ومبانيه، فإذا أكمل المسلمون حجَّهم غفر لهم.

فهذه أعياد المسلمين في الدنيا، وكلها عند إكمال طاعة مولاهم الملك الوهاب، وحيازتهم لِما وعدهم من الأجر والثواب[1].

هدي النبي صلى الله عليه وسلم في العيد:
كان يَلبَسُ أجملَ ثيابه، ويأكُل في عيد الفطر قبل خروجه تمرات، ويأكُلهن وترًا: ثلاثًا أو خمسًا أو سبعًا.

وأما في عيد الأضحى، فلا يأكل حتى يرجع من المصلى، فيأكُل من أُضحيته، وكان يؤخر صلاة عيد الفطر ليتسع الوقت قبلها لتوزيع الفطرة، ويعجل صلاة عيد الأضحى ليتفرَّغ الناس بعدها لذبح الأضاحي، قال تعالى: ﴿ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ [الكوثر: 2].

وكان ابن عمر مع شدَّة اتباعه للسُّنة، لا يخرج لصلاة العيد حتى تطلُع الشمس، ويكبِّر من بيته إلى المصلى.

وكان النبي صلى الله عليه وسلم يبدأ بالصلاة قبل الخطبة، فيصلي ركعتين يكبِّر في الأولى سبعًا متوالية بتكبيرة الإحرام، ويَسكُت بين كل تكبيرتين سكتة يسيرة، ولم يُحفَظ عنه ذكرٌ معين بين التكبيرات، ولكن ذُكِرَ عن ابن مسعود أنه قال: يَحمَد الله ويثني عليه، ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم.

وكان ابن عمر يرفع يديه مع كل تكبيرة، وكان صلى الله عليه وسلم إذا أَتَمَّ التكبير أخذ في القراءة، فقرأ في الأولى الفاتحة ثم «ق»، وفي الثانية «اقتربت»، وربما قرأ فيها بـ «سبِّح» و«الغاشية».

فإذا فرَغ من القراءة كبَّر وركع، ثم يكبِّر في الثانية خمسًا متوالية، ثم أخذ في القراءة، فإذا انصرف قام مقابل الناس وهم جلوسٌ على صفوفهم، فيَعِظهم ويأمُرهم وينهاهم، وكان يخالف الطريق يوم العيد، فيذهب من طريق ويرجِع من آخر[2].

وكان يغتسل للعيدين، وكان صلى الله عليه وسلم يَفتتح خطبه كلها بالحمد وقال: «كلُّ أمر ذي بال لا يُبدأ فيه بحمد الله، فهو أجذمُ»؛ رواه أحمد وغيره.

وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى يوم العيد ركعتين لم يصلِّ قبلهما ولا بعدهما)؛ أخرجه البخاري ومسلم وغيرهما.

والحديث دليلٌ على أن صلاة العيد ركعتين، وفيه دليلٌ على عدم مشروعية النافلة قبلها وبعدها في موضعها، والله أعلم، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

[1] انظر لطائف المعارف لابن رجب ص 285- 288.

[2] انظر زاد المعاد في هدي خير العباد، 1/ 250 – 254 لابن القيم رحمه الله تعالى.






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 11-04-2025, 06:54 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 174,837
الدولة : Egypt
افتراضي أعمارنا ومنصات التواصل الاجتماعي

أعمارنا ومنصات التواصل الاجتماعي
محمد إبراهيم خاطر


نشل الأوقات
المسلم والفراغ
ضياع الأوقات والتخلف
الوقت هو الحياة

شخص يقف على جهاز لوحي محاط بشاشات متعددة تعرض صفحات ويب، مع وجود رموز رقمية في الخلفية وساعة تشير إلى الوقت، تعكس فكرة التكنولوجيا والبيانات.

آفة هذا الزمان التي ابتلي بها جميع الناس – إلا من رحم الله – هي هدر الأوقات على منصات التواصل الاجتماعي، التي تستهلك لا أقول وقت الإنسان، بل تستهلك عمره وحياته.
نشل الأوقات

يظهر أحد المقاطع المصورة تراجع حجم الوقت الذي يقضيه الفرد مع أسرته لصالح أمور أخرى، ولكن أخطرها على الإطلاق هو الوقت الذي يقضيه الفرد في تصفح مواقع التواصل الاجتماعي وما تعج به من منشورات ومقاطع قصيرة مصورة لا يتجاوز المقطع منها بضع دقائق، ولكنها تستهلك الوقت بشكل كبير ويجد المرء نفسه وقد قضى ساعات طوال وهو يطالع تلك المقاطع دون أن يشعر ودون أن يمل!

ومواقع التواصل الاجتماعي باتت تستهلك ساعات طويلة من يوم الإنسان ومن حياته، وكل ذلك على حساب الواجبات وعلى حساب صحة الإنسان الجسدية والنفسية، ومع ذلك لا يحظى هذا الأمر بالاهتمام المطلوب والتحذير من خطورته على الفرد وعلى المجتمع، بل وعلى الأمة بأسرها.

وخطورة هذه المقاطع تكمن في استهلاكها للوقت، وفي مضمونها التافه الذي لا يستفيد منه الإنسان شيئًا، وفي تأثيرها السلبي على نفسية الإنسان.
المسلم والفراغ

الحياة المعاصرة وعلى الرغم من تعقيدها وكثرة الانشغالات لدى معظم الناس، إلا أنها خلقت أوقات فراغ طويلة لدى فئات كثيرة وبخاصة الشباب الذين يقضون معظم أوقاتهم على منصات التواصل الاجتماعي وباتت بالنسبة لهم حياة افتراضية يهربون إليها من الحياة الواقعية لأسباب كثيرة.

والمسلم لا يوجد لديه وقت فراغ، يقول الله عز وجل:{ فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ } (سورة الشرح: 7 ) يقول ابن كثير رحمه الله في تفسيره:” وقوله {فإذا فرغت فانصب وإلى ربك فارغب} أي: إذا فرغت من أمور الدنيا وأشغالها وقطعت علائقها، فانصب في العبادة، وقم إليها نشيطا فارغ البال، وأخلص لربك النية والرغبة”.

والمسلم يعلم يقينا أنه سيسأل عن عمره، فعن أبي برزة الأسلمي، أن النبي ﷺ قال:”لا تزولُ قدَما عبدٍ يومَ القيامةِ حتَّى يُسألَ عن أربعٍ: عن عُمرِهِ فيمَ أفناهُ؟ وعن علمِهِ ماذا عمِلَ بهِ؟ وعن مالِهِ مِن أينَ اكتسبَهُ، وفيمَ أنفقَهُ؟ وعن جسمِهِ فيمَ أبلاهُ؟”. أخرجه الترمذي (2417).

وتضييع الوقت من علامات المقت كما يقول الصالحون، ويقول ابن القيم رحمه الله: “إضاعة الوقت أشد من الموت؛ لأن إضاعة الوقت تقطعك عن الله، والدار الآخرة، والموت يقطعك عن الدنيا، وأهلها”.

ضياع الأوقات والتخلف

الوقت هو أثمن ما يمتلكه الإنسان، ومغبون كل من فرط ولو في ساعة منه، وقد أحسن من قال:”من أمضى يومًا من عمره في غير حقٍ قضاه، أو فرض أداه، أو مجدٍ أصله، أو حمد حصله، أو خيرٍ أسسه، أو علمٍ اقتبسه، فقد عق يومه وظلم نفسه”. ومن أقوال الفاروق رضي الله عنه:”إني لأكره أن أرى أحدكم سبهللًا لا في عمل دنياً ولا في عمل آخره”.

والمعضلة المتعلقة بالوقت لدى الفرد والأمة، هي تضييع الاوقات على حساب الواجبات، سواء كانت تلك الواجبات في حق الله عز وجل كالعبادات المفروضة، أو في حق العباد كأداء الحقوق لأصحابها. وتضييع الأوقات يحرم الكثيرين من تحقيق التميز والمجد الشخصي الذي يمكن للإنسان أن يحصله باستغلال وقته في العلم أو في العمل النافع لنفسه أو لغيره، ويعيق نهضة الأمة التي تتحقق بالعمل الدؤوب واستغلال الأوقات في النافع والمفيد.
الوقت هو الحياة

تضييع الأوقات والغفلة عن ذكر الله عز وجل من الأمور التي يتحسر عليها الإنسان يوم القيامة، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: ” من اضطجعَ مضجعًا لم يذكرِ اللهَ تعالى فيه إلا كان عليه تِرَةً يومَ القيامةِ، ومن قعد مقعدًا لم يذكرِ اللهَ عز وجل فيه إلا كان عليه تِرَةً يومَ القيامةِ. أخرجه أبو داود (5059). وتِرَةً، أي: حَسْرةً ونَدامةً.

وأخيرًا تذكر أن كل يوم من حياتك هو صفحة بيضاء سوف تطوى بنهاية اليوم ولن تعود، فلذلك احرص على أن تملأها بما يسرك يوم القيامة، حتى لا تندم في وقت لا ينفع فيه الندم، يقول الله عز وجل: { حَتَّىٰ إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ * لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ ۚ كَلَّا ۚ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا ۖ وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ } (سورة المؤمنون: 99-100).
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 16-02-2026, 11:23 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 174,837
الدولة : Egypt
افتراضي رد: رمضانيات يوميا فى رمضان إن شاء الله

فعاليات علمية للاستعداد لشهر رمضان في عاصمة الأرجنتين


أعلَن مركز الملك فهد الإسلامي الثقافي في مدينة "بوينس آيرس" عاصمة الأرجنتين - عن تنظيم دورة بعنوان: «الاستعداد لشهر رمضان مميز»، وذلك في إطار التحضير الإيماني لاستقبال الشهر الفضيل.



وتُعقد الدورة التحضيرية لشهر رمضان في مَقر مركز الملك فهد الإسلامي الثقافي في مدينة "بوينس آيرس" حاليًّا، خلال الفترة ما بين 24 إلى 31 يناير الجاري، في تمام الساعة 5:30 مساءً.

وكان مركز الملك فهد الإسلامي الثقافي قد فتح باب المشاركة في الفعالية أمام الجميع دون الحاجة إلى التسجيل المسبق، تأكيدًا لإتاحة الاستفادة لأوسع شريحة مُمكنة من المسلمين والمسلمات، ونشر ثقافة التحضير لشهر رمضان المبارك، لما في ذلك من نفعٍ في الدنيا والآخرة على الفرد والمجتمع الإسلامي.



يتضمَّن برنامج الدورة عددًا من الأنشطة العلمية والاجتماعية والتفاعلية عن فضل شهر رمضان المبارك، وعدم تضييع الأوقات فيه، كما يتم تقديم وجبة عشاء للمشاركين ضمن فعاليات الدورة؛ المصدر: شبكة الألوكة.
يُرجَى الإشارة إلى المصدر عند نقل الخبر؛ شبكة الألوكة.



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 27-02-2026, 02:18 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 174,837
الدولة : Egypt
افتراضي رد: رمضانيات يوميا فى رمضان إن شاء الله

ندوة علمية في ساراتوف تبحث أحكام الزكاة وآليات تطبيقها


نُظِّمت ندوةٌ علمية حول الزكاة لأئمة الإدارة الدينية للمسلمين في منطقة "ساراتوف" الروسية، بهدفِ تعزيزِ الفَهم الشرعي لهذا الركن الأساسي من أركان الإسلام، ودورِه في ترسيخ العمل الخيري والتكافل الاجتماعي.




تناوَلت الندوة مكانةَ الزكاة بوصفها عبادةً تُطهر مال المؤمن وتقوي إيمانه، مع تسليط الضوء على التفاصيل الفقهية الدقيقة المرتبطة بتطبيقها العملي وَفْقَ أحكام الشريعة الإسلامية.

واجتمع عددٌ من الأئمة في الجامع الكبير في منطقة "ساراتوف"، للمشاركة في الندوة التعليمية التي خُصِّصت لدراسة قضايا الزكاة دراسةً وافية.

نظَّمت الإدارة الدينية للمسلمين في منطقة "ساراتوف" هذا التدريبَ للأئمة الدينيين بمبادرةٍ من مفتي المنطقة "راسيم كوزياخميتوف"، في إطار دعم التأهيل الشرعي للأئمة وتعزيز دورهم المجتمعي.

شارَك في الندوة عددٌ من المتحدثين المتخصصين، من بينهم الشيخ: "نضال الخيه" مستشار المفتي، وكلٌّ من "رشيد توغوشيف"، و"حمزة حاجي بشيروف" رئيس لجنة الزكاة في جامع "ساراتوف".

تعرَّف المشاركون خلال المحاضرات على أحكام الزكاة ومبادئها وقواعدها، واطَّلعوا على سُبل تنظيم نظام الزكاة، وتشجيع المؤمنين على إخراج الصدقات، وتعزيز العمل التطوعي والمبادرات الخيرية، كما ناقَش الحضور آليات تطوير العمل المنظَّم لتقديم المساعدات للمحتاجين، بما يسهم في دعم التكافل الاجتماعي، وتعزيز رُوح المسؤولية داخل المجتمع المسلم.

أتاحت الندوةُ للأئمة وممثلي المجتمع فرصةَ طرح الأسئلة والاستفسارات على المحاضرين، بما ساعَد على تعميق الفَهم، ومعالجة القضايا العملية المرتبطة بتطبيق الزكاة.

وشهِدت الندوة مشاركةَ أكثر من 30 شخصًا من الأئمة وممثلي المجتمع، في أجواء علمية تفاعلية عكَست الاهتمام الزائد بتعزيز العمل الخيري المنظَّم؛ المصدر: شبكة الألوكة.
يُرجَى الإشارة إلى المصدر عند نقل الخبر؛ شبكة الألوكة.



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 27-02-2026, 02:19 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 174,837
الدولة : Egypt
افتراضي رد: رمضانيات يوميا فى رمضان إن شاء الله

ورشة عمل تحضيرية لاستقبال شهر رمضان في مدينة بوينس آيرس الأرجنتينية


نظَّم المركز الإسلامي في جمهورية الأرجنتين أمس السبت ورشةَ عملٍ توعوية عن كيفية استقبال شهر رمضان المبارك، وذلك من الساعة الخامسة حتى الثامنة مساءً، في مسجد الأحمد الكائن بشارع ألبرتي في حي "سان كريستوبال" بمدينة "بوينس آيرس" عاصمة "الأرجنتين".

وكان المركز الإسلامي في جمهورية الأرجنتين قد وجَّه الدعوة إلى المسلمين من خلال صفحاته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، من أجل المشاركة في هذه الورشة التحضيرية لشهر رمضان المبارك، التي تحتوي على عددٍ من الأنشطة والمحاضرات التي تساعد المسلمين على استقبال شهر رمضان بحيوية وسكينة.




قدَّم الشيوخ المشاركون في الورشة إرشادات عملية للمشاركين عن أفضل السُّبل الإيمانية والسلوكية للاستعداد لشهر رمضان المبارك، بما يعزِّز الوعي بأهمية هذا الشهر وفضائله، وأهمية استغلال أيامه، وعدم تضييع الوقت خلاله.

وخلال دعوته للمشاركة استشهَد المركز الإسلامي في دعوته بالحديث النبوي الشريف الذي أخرجه الإمام أحمد والنسائي عن عثمان بن أبي العاص - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "الصوم جُنَّة من عذاب الله"؛ (صحيح الجامع: 3867)، تأكيدًا لعظمة الصيام وأثره في حماية المؤمن وتقوية إيمانه.

ومؤخرًا نظَّم مركز الملك فهد الإسلامي الثقافي في مدينة "بوينس آيرس" دورةً علمية بعنوان: «الاستعداد لشهر رمضان مميز»، وذلك ضمن جهوده في الإعداد الإيماني لاستقبال الشهر الفضيل؛ حيث أُقيمت فعاليات الدورة خلال الفترة من 24 إلى 31 يناير الماضي، في تمام الساعة الخامسة والنصف مساءً؛ المصدر: شبكة الألوكة.
يُرجَى الإشارة إلى المصدر عند نقل الخبر؛ شبكة الألوكة.






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #10  
قديم 02-03-2026, 12:13 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 174,837
الدولة : Egypt
افتراضي رد: رمضانيات يوميا فى رمضان إن شاء الله

الصيام الإلكتروني

عدنان بن سلمان الدريويش
في كل عام يُطِلُّ علينا رمضان حاملًا معه نداءَ الرحمن بقوله: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾ [البقرة: 183]، صيام يقود إلى التقوى، لا إلى الجوع والعطش، وصيام يعلِّم النفس أن تمتنعَ لا عن الطعام وحده، بل عن كل ما يُضعف صلتها بالله، فهل جرَّبنا يومًا أن نصوم عن الضوضاء الرقمية، كما نصوم عن الطعام والشراب؟ وهل فكرنا أن الجوعَ الحقيقيَّ في زماننا هو جوع الروح لا جوع الجسد؟

أيها الشباب، وأيتها الفتيات، في زمنٍ تسرِق فيه الأجهزة أعمارنا بلا استئذان، ويصبح الهاتف رفيقًا لا يفارق اليدَ، تذوب الدقائق كما يذوب الثلج في كفِّ الصغير، فإذا بنا ندخل رمضان بأجسادٍ صائمة، وقلوب مشغولة، وأرواح لا تجد لحظةَ سكونٍ، إنه زمن يحتاج إلى نوع جديد من الصيام، صيامٍ لا يُكتب في كتب الفقه، بل في صحائف القلب؛ إنه الصيام الإلكتروني.

إن الصيام الإلكترونيَّ هو أن تُمسك يدك عن الهاتف كما تُمسك فمك عن الطعام، وأن تصوم عيناك عن صورٍ لا تزيدك إلا تشتتًا، وأن يصوم سمعك عن ضجيج المقاطع والثرثرة، وأن يصوم وقتك عن التبديد، ليكون لله خالصًا؛ قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((من لم يَدَعْ قولَ الزور والعمل به، فليس لله حاجةٌ بأن يَدَعَ طعامه وشرابه))؛ [رواه البخاري]، فما بالنا إن كان (قول الزور) اليوم يُنشر بضغطة زرٍّ، و(الغِيبة) تُكتب في تعليق، و(النميمة) تُرسل في رسالة؟ إننا بحاجة إلى صوم جديد، يحفظ علينا أوقاتنا وقلوبنا من سموم الشاشات.

أيها الشاب، وأيتها الفتاة، رمضان ليس موسمَ الجوع والعطش، بل موسم العودة إلى الذات، فيه تصفو القلوب وتلين الأرواح، فلماذا نُثقلها بشاشات لا تعرف الصمت؟ إن كلَّ دقيقة تضيع بين الإشعارات هي نافذة تُغلَق في وجه النور، وما أجمل قول أحد الصالحين: "إن لله في أيام دهركم نفحاتٍ، ألَا فتعرضوا لها"! فكيف نتعرض لتلك النفحات، ونحن غارقون في بحار من اللهو الرقمي؟ فكم من قيامٍ فَاتَ لأن الهاتف لم يُغلق! وكم من ختمة تأخرت لأن القلب كان معلقًا بالإشعارات! قال تعالى: ﴿ قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا * وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا ﴾ [الشمس: 9، 10]، وتزكية النفس في هذا العصر تبدأ من ضبط النظر، وتطهير الوقت من التشتت.

قال الشاعر:
والنفس كالطفل إن تُهمله شبَّ على
حبِّ الرَّضاع وإن تفطِمه ينفطمِ




وهكذا النفس مع الهواتف والشاشات، إن تركتها بغير تربية تعلَّقت بها، وإن فطمتها قليلًا، ذاقت لذة السكون، وقال آخر يصف أثر التقنية على القلب:
تغرف الأنفاس شاشات مضيئة
وتسلب القلب إن ألهته عن السجدِ




فيا من تضيع ليالي رمضان بين المقاطع والمحادثات، أمَا علمتَ أن اللحظة التي ترفع فيها يدك إلى السماء خيرٌ من ألف إشعار يهبط بهاتفك؟

فيا أيها الشباب، إليكم خطوات عملية للصيام الإلكتروني:
حدِّد أوقاتًا خالية من الأجهزة، ساعة قبل الإفطار وساعة قبل السحور، اجعلها خلوةً مع القرآن والدعاء.

أغلِق الإشعارات، فهي سهام تُصيب التركيز، وتقتل الخشوع.

بدِّل المحتوى، تابِع ما يقربك إلى الله، لا ما يسرق حياءك ووقتك.

استخدم التقنية للطاعة، شارك آية، أو درسًا، أو فكرةً تلهم الآخرين.

جاهِدْ نفسك؛ فالصبر عن الشاشة عبادة، ولذة الانتصار على النفس أعظم من لذة النظر.

أيها الصائم الكريم، إن الصيام عن الأجهزة الإلكترونية عبادة قلبية، وتربية على الوعي والاختيار، أن تقول: (لا) لِما لا ينفع، و(نعم) لما يزكي النفس؛ قال تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ ﴾ [المؤمنون: 3]؛ لأن في الإعراض عن اللغو الإلكتروني نجاتك من الغفلة، وكما أمسكت عن الطعام والشراب خوفًا من أن يفسُد صومك، فأمسِك عن الشاشة خوفًا أن تفسد قلبك، واعلم أن أعظم الصيام ليس صيامَ الجسد، بل صيام القلب عن كل ما يشغله عن الله.

يا أخي، عندما تكون في لحظة صفاء بعيدًا عن الهاتف، تفتح المصحف، وتُغلق كل إشعارات الدنيا، ستشعر أن الصيام الإلكتروني لم يحرمك شيئًا، بل ردَّ إليك نفسك التي كدتَ تنساها، فقدِّم لنفسك خيرها، وابدأ بصيامٍ عن كل ما يسرقك من رمضان، حينها فقط، ستعرف أن الصيام الحقيقي هو أن تصوم جوارحك عن الغفلة، كما صام جسدك عن الطعام.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 17 ( الأعضاء 0 والزوار 17)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 177.44 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 171.56 كيلو بايت... تم توفير 5.88 كيلو بايت...بمعدل (3.32%)]