كيف تصبح كاتبا مبدعا ... - الصفحة 4 - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5151 - عددالزوار : 2455716 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4742 - عددالزوار : 1776700 )           »          دلعى نفسك.. 3 طرق مختلفة لعمل حمام البخار فى المنزل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          إزاي تتعامل مع غيرة طفلك من المولود الجديد؟.. 4 خطوات لاحتوائه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          طريقة عمل عجينة الطعمية فى البيت.. أحلى من المطاعم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          4 حيل نفسية تعزز ثقتك بنفسك وتساعدك فى مواجهة التنمر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          5 مشروبات شتوية بدفى بس بتخن.. اعرف تشربها امتى وما تزودش وزنك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          5 وصفات طبيعية لشد البشرة وتعزيز نضارتها.. هتخليكى تبانى أصغر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          5 خطوات للتعامل مع نوبات غضب الأطفال أهمها تعليمه فهم مشاعره (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          طريقة عمل عصير البرتقال بـ 5 ميكسات مختلفة.. يعزز التركيز والنشاط (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى اللغة العربية و آدابها
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى اللغة العربية و آدابها ملتقى يختص باللغة العربية الفصحى والعلوم النحوية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 17-11-2009, 04:20 AM
روح الذكرى روح الذكرى غير متصل
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
مكان الإقامة: السعودية
الجنس :
المشاركات: 9
الدولة : Saudi Arabia
افتراضي رد: كيف تصبح كاتبا مبدعا ...

جميل جداً
لي عودة إن شاءالله بعد ماأكتب
جزاكم الله عنا كل خير
__________________
جزاكم الله كل خير وجعل مااتقدمونه في موازين حسناتكم
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 17-11-2009, 10:52 AM
الصورة الرمزية بشرى فلسطين
بشرى فلسطين بشرى فلسطين غير متصل
مشرفة ملتقى فلسطين والأقصى الجريح
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
مكان الإقامة: فلسطين ..يوما ما سأعود
الجنس :
المشاركات: 3,319
الدولة : Palestine
افتراضي رد: كيف تصبح كاتبا مبدعا ...

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة روح الذكرى مشاهدة المشاركة
جميل جداً
لي عودة إن شاءالله بعد ماأكتب
جزاكم الله عنا كل خير
أهلا بك أختي
ننتظر كتابتك التي ستكون متميزة بكل تأكيد
حياك الله وشكرا لتواصلك الطيب
في حفظ الله
__________________

يا أقصى والله لن تهون
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 17-11-2009, 08:16 PM
الصورة الرمزية ღ زهرة الشفاء ღ
ღ زهرة الشفاء ღ ღ زهرة الشفاء ღ غير متصل
مشرفة واحة زهرات الشفاء
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
مكان الإقامة: ღ҉§…ღ مجموعة زهرات الشفاء ღ …§҉ღ
الجنس :
المشاركات: 6,432
الدولة : Iraq
افتراضي رد: كيف تصبح كاتبا مبدعا ...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :-

اختي العزيزة والمشرفة المتميزة احسنتِ

جميل جدا وقد استفدتُ كثيراً بـــــارك الله فيكِ

جزآكِ الله الــــــــــف خير

اعتقد اعطيتنا واجب وهو ان نكمل عن اليتيم وكذلك الربيع

الصراحة كلام متميز وفصيح ان شــاء الله احاول ان اكمله ان استطعت فالكلام بالفصحة صعب

مـــــــــــوفقة

__________________


رد مع اقتباس
  #4  
قديم 18-11-2009, 12:08 PM
الصورة الرمزية بشرى فلسطين
بشرى فلسطين بشرى فلسطين غير متصل
مشرفة ملتقى فلسطين والأقصى الجريح
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
مكان الإقامة: فلسطين ..يوما ما سأعود
الجنس :
المشاركات: 3,319
الدولة : Palestine
افتراضي رد: كيف تصبح كاتبا مبدعا ...

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ღ زهرة الشفاء ღ مشاهدة المشاركة

زهرتنا المتميزة
يسعدنا انضمامك لنا في هذا الموضوع
والكلام بالفصحى جميل وسهل
صدقيني
فأنا كنت مثلك أجد سهولة بالتعبير العامي
وعندما أبدأ بالكتابة أجد نفسي عاجزة عن تنسيق الكلمات ،ومع التدريب والممارسة تحسنت وبدأت أكتب بمجهود أقل من ذي قبل.
ومع الوقت والمراس سأتقدم أكثر وأكثر، وأنت كذلك
جربي وستنجحين بإذن الله
بالتوفيق
__________________

يا أقصى والله لن تهون
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 17-11-2009, 09:19 PM
الصورة الرمزية عبدة القدوس
عبدة القدوس عبدة القدوس غير متصل
قلم برونزي
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
مكان الإقامة: الجزائر
الجنس :
المشاركات: 2,104
الدولة : Algeria
047 رد: كيف تصبح كاتبا مبدعا ...

أولا : اليتيم
هنا على أريكتي أجلس شارد الذهن ، مشتت الأفكار ،في يدي كتابٌ أتظاهر بقراءته ، رفعت عيني ناظرا إلى ضوء المدفأة المشتعلة ، وتساءلت : لماذا أشعر بالبرد رغم هذا الدفء المنبعث منها، قمت لألتقط معطفي فاستوقفني صوت المطر المنهمر بغزارة ، نظرت من النافذة وأخذت أتأمل تساقط الرذاذ على أوراق الشجر الأخضر ، شعرت بنشوة عجيبة ، أسرعت بالتقاط مظلتي وخرجت أسير تحت المطر ، لا أعرف إلى أين أذهب ، ولكني كنت سعيدا برغم البرد القارس .
الشوارع كانت فارغة لا أحد فيها ، والسكون رهيب ،قلت في نفسي : هكذا نحن البشر نتوارى لأي شيء ، ونهاب كل شيء ، ولم يقطع هدوء الليل إلا ذلك الصوت الخافت المنبعث من إحدى الزوايا القريبة ، بحثت في المكان يمنة ويسرة ، وفجأة رأيت ذلك الصبي جالسا تحت المطر يتوسد التراب ، ثيابه باليه ، ومنظره رث ؛ يرتعد من شدة البرد ؛تسيل من عينيه دمعة حزينه لم أعرف معناها هل هي من شدة الجوع أم الوحدة أم الخوف
إتجهت إليه بخطه سريعه فقد هالني وضعه أيعقل طفل في هذا السن لوحده
في هذا المكان الموحش و في هذا البرد القارس
سألته ما بك يا بني لما أنت هنا لوحدك
نظر الي كأنه فاجأه سؤالي و حرك شفتيه ببطئ لشدة التساقهما ببعضهما
من أنا و صوته يرتجف أنا طفل يتيم لا أحد لي و سكت قليلا كأنه يفكر
آتعرف ماذا أفعل هنا أنا ألعب إندهشت لجوابه أردت التكلم فواصل كلامه
برأيك ماأفعل هنا هذا بيتي الوحيد تخلى عني الكل فإتخدت من هذا المكان ملجأ لي
لم يرحمني أحد و لم يعرني أي اهتمام سالت من عينيه دمعة بارده كأنه يبحث مند زمن عن من يشكوا له ألامه
أخدت أستمع له دون أن أوقفه و أنا أشعر بغصة في حلقي و كأن كلامه خنجر يمزق كل مكان من جسدي .
كل ما دار في دهني أيعقل أنه مازال هناك اطفال يعيشون بهذه الطريقه و أين في بلد إسلامي أين نحن منهم أيعقل كل هذه المدة كنت غافل و مند تلك اللحظه
وعدت الله و نفسي أن اعمل مجهودي لمساعدتهم
و في تلك اللحظه حملت ذلك اليتيم و أخدته لبيتي و أطعمته ومن الغد قدمته لملجأ الأيتام ليعتنوا به و سرت من فتره ولأخرى أذهب لزيارته حتى إطمأننت أنه ذهب لأسرة جيده .
و مند ذلك اليوم اصبحت احن على الأيتام و على كل مسكين.





هذه محاوله مني و أسفه لكل خطئ .
__________________
لقدس الأبية منصورة بعون الله منصورة


كــــــــــــــــــلــــــــــــــــــنا لفلــــــــــسطين




رد مع اقتباس
  #6  
قديم 18-11-2009, 11:25 AM
الصورة الرمزية وليد نوح
وليد نوح وليد نوح غير متصل
مشرف ملتقى اللغة العربية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
مكان الإقامة: الرياض
الجنس :
المشاركات: 1,482
الدولة : Syria
افتراضي رد: كيف تصبح كاتبا مبدعا ...

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدة القدوس مشاهدة المشاركة
ما شاء الله لا قوة إلا بالله
ألم أقل لكِ سابقـًا إنك تمتلكين موهبة حقيقية، فإن أهم ما يحتاجه الكاتب، الخيال الخصب، كي يستطيع أن يتصور نفسه ضمن الحدث فعلاً بأدق دقائقه، وهذا من قوة الكاتب عندما يستطيع وصف سقوط دمعة، أو إطراقة تفكير....صدقيني لستُ أجاملك، بل لديك موهبة فعلاً تحتاج العناية والمثابرة.
الأمر الآخر الذي يحتاجه الكاتب ، سلامة الكتابة من الأخطاء النحوية والإملائية، وقد تحدثتُ معك عنها سابقـًا، وهذه تحتاج منك مزيدًا من الاجتهاد، كي تستطيعي نشر كتابات لا غبار عليها.

سأعيد نسخ موضوعك هنا، بخط أصغر، وأضع تصويباتي للأخطاء الإملائية باللون الأحمر، وملحوظاتي بالبني.



أولا : اليتيم
هنا على أريكتي أجلس شارد الذهن ، مشتت الأفكار ،في يدي كتابٌ أتظاهر بقراءته ، رفعت عيني ناظرًا إلى ضوء المدفأة المشتعلة ، وتساءلت : لماذا أشعر بالبرد رغم هذا الدفء المنبعث منها، قمت لألتقط معطفي فاستوقفني صوت المطر المنهمر بغزارة ، نظرت من النافذة وأخذت أتأمل تساقط الرذاذ على أوراق الشجر الأخضر ، شعرت بنشوة عجيبة ، أسرعت بالتقاط مظلتي وخرجت أسير تحت المطر ، لا أعرف إلى أين أذهب ، ولكني كنت سعيدا برغم البرد القارس .
الشوارع كانت فارغة لا أحد فيها ، والسكون رهيب ،قلت في نفسي : هكذا نحن البشر نتوارى لأي شيء ، ونهاب كل شيء ، ولم يقطع هدوء الليل إلا ذلك الصوت الخافت المنبعث من إحدى الزوايا القريبة ، بحثت في المكان يمنة ويسرة ، وفجأة رأيت ذلك الصبي جالسًا تحت المطر يتوسد التراب ، ثيابه باليه ، ومنظره رث ؛ يرتعد من شدة البرد ؛تسيل من عينيه دمعة حزينة لم أعرف معناها هل هي من شدة الجوع أم الوحدة أم الخوف
اتجهت إليه بخطه (بخطـًى) سريعة فقد هالني وضعه، أيعقل.. طفل في هذا السن لوحده (وحده)،
في هذا المكان الموحش! و في هذا البرد القارس!
سألته: ما بك يا بني لما (لمَ) أنت هنا لوحدك (وحدك)؟
نظر إلي كأنه فاجأه سؤالي و حرك شفتيه ببطئ (ببطء) لشدة التساقهما (التصاقهما) ببعضهما
(هنا إما أن تضعي نقطتين لتشيري إلى بدء القول ، أو تكتبي كلمة "قائلاً"، أو "وقال")

من أنا .. و صوته يرتجف (جملة"وصوته يرتجف" من الأفضل وضعها مع الوصف السابق بعد كلمة "ببعضهما" أما إن شئتِ أن يكون أسلوبًا خاصًا، فيمكن أن تكتبي "وارتجف صوته" أو "وتابع بصوت مرتجف"....) أنا طفل يتيم لا أحد لي. و سكت قليلا كأنه يفكر
أتعرف ماذا أفعل هنا؟ أنا ألعب!
إندهشت (دُهشتُ) لجوابه.. أردت التكلم فواصل كلامه:

برأيك ما أفعل هنا؟ هذا بيتي الوحيد، تخلى عني الكل فاتخدت من هذا المكان ملجأ لي.
لم يرحمني أحد و لم يعرني أي اهتمام. سالت من عينيه دمعة باردة كأنه يبحث مند زمن عن من يشكوا (يشكو) له آلامه
أخذت أستمع له دون أن أوقفه، و أنا أشعر بغصة في حلقي، و كأن كلامه خنجر يمزق كل مكان من جسدي .
كل ما دار في ذهني: أيعقل أنه مازال هناك أطفال يعيشون بهذه الطريقة؟ و أين؟ في بلد إسلامي! أين نحن منهم؟! أيعقل .. كل هذه المدة كنت غافلاً ؟
و منذ تلك اللحظة

وعدت الله و نفسي أن اعمل مجهودي لمساعدتهم،
و في تلك اللحظة حملت ذلك اليتيم و أخذته لبيتي، و أطعمته، ومن الغد (وفي اليوم التالي) (إذا قلتِ "في الغد"، فلا تضعي بعد كلمة "الغد" فعلاً ماضيًا بل يكون مستقبليًا، كقولي "في الغد سأقدمه") قدمته لملجأ الأيتام ليعتنوا به، و سرت (صرتُ) من فترة ولأخرى (بين الحين والآخر، بين الوقت والآخر... وأفضل عدم استعمال كلمة الفترة لأنها في الحقيقة تشير إلى مدة طويلة بالسنوات، فهي المدة بين نبيين كما في لسان العرب) أذهب لزيارته حتى اطمأننت أنه ذهب لأسرة جيدة .
و منذ ذلك اليوم أصبحت أحن على الأيتام و على كل مسكين.


هذه محاوله مني و أسفه لكل خطئ (خطأ).

محاولة ممتازة وموفقة، ولا تبتئسي لمسألة الأخطاء الإملائية، فأنا أراك تتحسنسن شيئًا فشيئًا، ولا تشعري بالحرج، فصدقيني، إن عدد الذين لا يقعون في الأخطاء الإملائية في المنتدى لا يزيد عن أصابع يدٍ واحدة، ولكن لا يعلمون، فليس أحدٌ أفضل منكِ، بل أنت ِ أفضل، لأنهم راضون بما هم عليه، وأنتِ تزدادين علمًا، فثابري و إلى الأمام.

ننتظر تعليق الأخت بشرى وتركيزها على الناحية الأدبية أكثر.
وسأحاول اليوم أن أعلق على محاولة الأخت روح الذكرى، الموفقة أيضًا، ولكن ليس الآن لانشغالي.
بالتوفيق

__________________
***************************
غائب... ولعلّي أعود ...

قبضتُ على الطفيلية التي تـُفسدُ موضوعاتِك سرًا...أدخل لتعرفها

***********
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 18-11-2009, 12:25 PM
الصورة الرمزية بشرى فلسطين
بشرى فلسطين بشرى فلسطين غير متصل
مشرفة ملتقى فلسطين والأقصى الجريح
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
مكان الإقامة: فلسطين ..يوما ما سأعود
الجنس :
المشاركات: 3,319
الدولة : Palestine
افتراضي رد: كيف تصبح كاتبا مبدعا ...

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدة القدوس مشاهدة المشاركة
محاولة جميلة وموفقة وحس إبداعي رائع
جماليات القصة عندك موجودة ، وقد ركزت على عنصر الحماس والجذب، وهذا هدف مطلوب في صياغة القصة ، فالقارئ إن لم يجد ما يشده للقصة سيمل ولن يكملها.
حتى الجانب العاطفي كان مؤثرا ، وجميل أن يتأثر القارئ بما نكتب ، وتتحرك مشاعره لكلماتنا
ولكن لي تعليق بسيط على النهاية :
نهاية القصة كان جميلا وهادفا ،ولكن كنت أتمنى لو ذكرت لنا تأثير ذلك الموقف على حياة بطل قصتنا ، فقد كان في البداية يعاني من الملل ويشعر بالفراغ ، ولم يكن يرى تلك النعم التي عنده ، وخروجه تحت المطر يدل على شخصية ضائعة ليس لها هدف في الحياة ، كنت أتمنى لو ذكرت التغيرات الإيجابية على شخصيته وما تعلمه من هذا اليتيم، في حياته الخاصة.
ولكن بوجه عام مشاركة رائعة وحس أدبي مميز ، أتمنى لك مستقبلا باهرا
ثابري ، فالنجاح يحتاج للتعب والإصرار
وفقك الله
__________________

يا أقصى والله لن تهون
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 18-11-2009, 03:50 AM
روح الذكرى روح الذكرى غير متصل
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
مكان الإقامة: السعودية
الجنس :
المشاركات: 9
الدولة : Saudi Arabia
افتراضي رد: كيف تصبح كاتبا مبدعا ...

هنا على أريكتي أجلس شارد الذهن ، مشتت الأفكار ،في يدي كتابٌ أتظاهر بقراءته ، رفعت عيني ناظرا إلى ضوء المدفأة المشتعلة ، وتساءلت : لماذا أشعر بالبرد رغم هذا الدفء المنبعث منها، قمت لألتقط معطفي فاستوقفني صوت المطر المنهمر بغزارة ، نظرت من النافذة وأخذت أتأمل تساقط الرذاذ على أوراق الشجر الأخضر ، شعرت بنشوة عجيبة ، أسرعت بالتقاط مظلتي وخرجت أسير تحت المطر ، لا أعرف إلى أين أذهب ، ولكني كنت سعيدا برغم البرد القارس .
الشوارع كانت فارغة لا أحد فيها ، والسكون رهيب ،قلت في نفسي : هكذا نحن البشر نتوارى لأي شيء ، ونهاب كل شيء ، ولم يقطع هدوء الليل إلا ذلك الصوت الخافت المنبعث من إحدى الزوايا القريبة ، بحثت في المكان يمنة ويسرة ، وفجأة رأيت ذلك الصبي جالسا تحت المطر يتوسد التراب ، ثيابه باليه ، ومنظره رث ..
فذهبت إليه مسرعاً فأخذت المظلة ووضعتها عليه ثم مسكت يده وضممته إليّ لأحميه من البرد القارس وأخذته إلى منزلي وأجلسته أمام المدفأه وذهبت أعمل له حماماً ساخناً فأدخلته الحمام وجهزت له بعض الملابس فمن حسن الحظ أني كنت أحتفظ ببعض ملابسي عندما كنت صغيراً كانت قصيره قليلاً لكنها توفي بالغرض فعندما أنتهى جهزت له بعض الطعام وجلست أتحدث إليه مابك تجلس وحيداً في ذاك المكان رغم غزارة المطر وشدة البرد فحدثني أني يتيما مات والدايّ عندما كنت صغيراً عملت عند رجل لكن هذا الرجل تكالبت عليه الديون ولم يستطع أن يصرف علي بالكاد كان يصرف على ابنائه فخرجت لأبحث عن عمل فلم أجد ففي هذه الأيام من الصعب أن تجد عملاً ولم أجد مكاناً يأويني
فأخبرته بأني أحتاج لصبي طموحٌ مثلك
مارأيك بأن تعمل معي وأكون ممتنا لك فوافق وفرح فرحا كثيرا
فبدأ يتعلم بما أعطيه من المال فقد كان طموحا وكبر حتى أصبح ذا مكانة عاليه
فما أجمل أن تكون لنا وقفات في هذه الحياة تنفعنا يوم لاينفع مال ولابنون.

وشكرا لكم وإن شاءالله أكون قد وفقت في الكتابة
وبنقدكم نرتقي
__________________
جزاكم الله كل خير وجعل مااتقدمونه في موازين حسناتكم
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 20-11-2009, 06:37 PM
الصورة الرمزية بشرى فلسطين
بشرى فلسطين بشرى فلسطين غير متصل
مشرفة ملتقى فلسطين والأقصى الجريح
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
مكان الإقامة: فلسطين ..يوما ما سأعود
الجنس :
المشاركات: 3,319
الدولة : Palestine
افتراضي رد: كيف تصبح كاتبا مبدعا ...

السلام عليكم
أعتذر منك أختي العزيزة لتأخري في الرد عليكِ، فقد شغلت كثيرا في الأيام الماضية
وهاأنا اليوم ، تفرغت خصيصا لأرد على ما تركته عالقا ، فأهلا بك.

هنا على أريكتي أجلس شارد الذهن ، مشتت الأفكار ،في يدي كتابٌ أتظاهر بقراءته ، رفعت عيني ناظرا إلى ضوء المدفأة المشتعلة ، وتساءلت : لماذا أشعر بالبرد رغم هذا الدفء المنبعث منها، قمت لألتقط معطفي فاستوقفني صوت المطر المنهمر بغزارة ، نظرت من النافذة وأخذت أتأمل تساقط الرذاذ على أوراق الشجر الأخضر ، شعرت بنشوة عجيبة ، أسرعت بالتقاط مظلتي وخرجت أسير تحت المطر ، لا أعرف إلى أين أذهب ، ولكني كنت سعيدا برغم البرد القارس .
الشوارع كانت فارغة لا أحد فيها ، والسكون رهيب ،قلت في نفسي : هكذا نحن البشر نتوارى لأي شيء ، ونهاب كل شيء ، ولم يقطع هدوء الليل إلا ذلك الصوت الخافت المنبعث من إحدى الزوايا القريبة ، بحثت في المكان يمنة ويسرة ، وفجأة رأيت ذلك الصبي جالسا تحت المطر يتوسد التراب ، ثيابه باليه ، ومنظره رث ..
فذهبت إليه مسرعاً فأخذت المظلة ووضعتها عليه ثم مسكت يده وضممته إليّ لأحميه من البرد القارس وأخذته إلى منزلي وأجلسته أمام المدفأه
جميل أختي ولكن لو جعلت بعض المساحة لوصف حال ذلك اليتيم ، وصفا يجعل كلماتك ذات طابع أدبي ، وأكثر تأثيرا على المستمع ،سيكون الموضوع أجمل بكل تأكيد.
وذهبت أعمل له حماماً ساخناً فأدخلته الحمام وجهزت له بعض الملابس فمن حسن الحظ أني كنت أحتفظ ببعض ملابسي عندما كنت صغيراً كانت قصيره قليلاً لكنها توفي بالغرض فعندما أنتهى جهزت له بعض الطعام وجلست أتحدث إليه مابك تجلس وحيداً في ذاك المكان رغم غزارة المطر وشدة البرد فحدثني أني يتيما مات والدايّ عندما كنت صغيراً عملت عند رجل لكن هذا الرجل تكالبت عليه الديون ولم يستطع أن يصرف علي بالكاد كان يصرف على ابنائه فخرجت لأبحث عن عمل فلم أجد ففي هذه الأيام من الصعب أن تجد عملاً ولم أجد مكاناً يأويني
فأخبرته بأني أحتاج لصبي طموحٌ مثلك
مارأيك بأن تعمل معي وأكون ممتنا لك فوافق وفرح فرحا كثيرا

فبدأ يتعلم بما أعطيه من المال فقد كان طموحا وكبر حتى أصبح ذا مكانة عاليه
جميل جدا الحل الذي طرحتيه ، فمعالجة المشكلة هي الهدف السامي الذي من أجله نكتب ،وفقك الله
فما أجمل أن تكون لنا وقفات في هذه الحياة تنفعنا يوم لاينفع مال ولابنون.
وشكرا لكم وإن شاءالله أكون قد وفقت في الكتابة
وبنقدكم نرتقي
أولا أود أن أشكرك لثقتك بنا ، وثانيا أود أن أخبرك بأنني لست كاتبة محترفة إنما أنا هاوية مثلي مثلك .
بشأن كتابتك :
شعرت بأنك حاولت الاختصار أكتر من اللزوم ، بطريقة تشعر القارئ بأن ما كتبت ملخصًا سريعًا لقصة أو رواية ، وليس موضوعًا إنشائيا.
حاولي عزيزتي أن تدخلي بعض التعابير الإنشائية ذات التأثير اللغوي ، وبعض الجمل الوصفية ، التي تجعل القارئ يعيش مع القصة وكأنه يراها.
وسأقول لك عن شيء تعلمته من خلال قراءتي.
عزيزتي : حتى يكون موضوعك شائقًا لابد من أن تكون له مقدمة قوية ، واسألي عن السر الذي يجعل بعض الكتب تحقق مبيعات أكثر من سواها ، ستعرفين أن السر في طريقة كتابة العنوان وصياغة المقدمة.
هذا من ناحية ، أما السر الثاني فهو خاتمة الموضوع
فالخاتمة آخر ما يعلق في ذهن القارئ ، وهي التي تقيم الموضوع ، واسألي أي قارئ ما رأيه في كتاب لم يكمل قراءته ،ربما سيعطيك رأيه ، لأننا في الغالب متسرعين في أحكامنا.
وحتى تكتشفي أهمية النهاية ، عودي واسأليه عن رأيه بعد انتهائه من قراءة الكتاب ، وسترين الاختلاف
إذن النهاية لا غنى عنها في أي موضوع إنشائي أو غيره
وأخيرا:
اقرئي عزيزتي لكتاب متمكنين من اللغة العربية ، برأيي كتاب الحيوان وكليلة ودمنة ، والأصمعيات ، وأدب الكاتب ، -على سبيل الذكر لا الحصر-كلها كتب رائعة ، تنمي الحس الأدبي الأصيل .
هم موجودون عندي في مكتبتي الألكترونية ، سأحاول إن وجدت وقتا أن أنشئ لهم روابط وأضعهم في " هيا بنا نقرأ".
حفظك الله وسدد خطاك
آمل أن أراك يوما ، كاتبة مبدعة.
هذا من الناحية الأدبية ، أما الكتابة الإملائية والأسلوب فسيرد عليك مشرفنا القدير ، الذي لا غنى لنا عنه هنا، الدكتور وليد نوح
حياك الله
__________________

يا أقصى والله لن تهون
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 22-11-2009, 11:38 AM
الصورة الرمزية وليد نوح
وليد نوح وليد نوح غير متصل
مشرف ملتقى اللغة العربية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
مكان الإقامة: الرياض
الجنس :
المشاركات: 1,482
الدولة : Syria
افتراضي رد: كيف تصبح كاتبا مبدعا ...

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة روح الذكرى مشاهدة المشاركة
أعتذر لتأخر ردي، فالعمل لا يرحم.

كنتُ أريد تسجيل ملحوظتي عن الاختصار في القصة، فمع أن المعاني جميلة، لكنها توالت بسرعة كبيرة لا تتيح للقارئ أن يتخيلها، ولذلك ضعي في ذهنك عند الكتابة أنك تريدين "زخرفة" صورة حدث معين بالكلمات والعبارات الجميلة، وليس المراد أن "تخبرينا" بما حدث، فالإخبار هو إعطاء العلم بشيء ما بأي طريقة، وهذا خلاف مراد القصة، فالمطلوب إعطاء أدق صورة بأجمل عبارة، وهذا يتطلب منك إكثار القراءة، فاقرئي اكثر مما تكتبين، وانتبهي إلى العبارات التي يستخدمها الكاتب، وعلى ماذا يدقق.
مثلاً:
في رواية قرأتُ جزءًا كبيرًا منها، كان باستطاعة الكاتب أن يقص ما حدث في أربع صفحات، لكنه جعلها مقطوعة أدبية رائعة، ومنها عندما ذكر جلوس بطل القصة مع صديقه أو زوجته، فبدأ يصف الجلسة حتى يشعر القارئ بأنه جالس معهما وأنه ثالثهما، حتى أنه لم يُغفل وصف البخار المتصاعد من فنجان قهوته، بأسلوب أدبي رائع تأتي به كثرة القراءة.

بخصوص الأخطاء الإملائية، فهي غير مقبولة أبدًا في أي كتابة أدبية، إذ تنسفها نسفًا، والطريقة الجيدة لتلافي ذلك، هو أن ننتبه عند الكتابة لأي كلمة نتلكأ في كتابتها، فنسأل عنها، أو نراجعها في المعجم، ويكفي "لسان العرب"، ولا نقول "كتابتها غالبًا كذا" فنكتبها كيفما اتفق، ولا نتعلم شيئًا.

الآن التصويب:
سأضع التصويبات الإملائية كما يلي:
باللون الأحمر في الكلمة نفسها إن كان الخطأ بحرف،
أعيد كتابة الكلمة صحيحة بين قوسين بعد الكلمة الخطأ،
ما تحته خط، أضع تعليقاتي عليه باللون الأزرق بعده.


هنا على أريكتي أجلس شارد الذهن ، مشتت الأفكار ،في يدي كتابٌ أتظاهر بقراءته ، رفعت عيني ناظرا إلى ضوء المدفأة المشتعلة ، وتساءلت : لماذا أشعر بالبرد رغم هذا الدفء المنبعث منها، قمت لألتقط معطفي فاستوقفني صوت المطر المنهمر بغزارة ، نظرت من النافذة وأخذت أتأمل تساقط الرذاذ على أوراق الشجر الأخضر ، شعرت بنشوة عجيبة ، أسرعت بالتقاط مظلتي وخرجت أسير تحت المطر ، لا أعرف إلى أين أذهب ، ولكني كنت سعيدا برغم البرد القارس .
الشوارع كانت فارغة لا أحد فيها ، والسكون رهيب ،قلت في نفسي : هكذا نحن البشر نتوارى لأي شيء ، ونهاب كل شيء ، ولم يقطع هدوء الليل إلا ذلك الصوت الخافت المنبعث من إحدى الزوايا القريبة ، بحثت في المكان يمنة ويسرة ، وفجأة رأيت ذلك الصبي جالسا تحت المطر يتوسد التراب ، ثيابه باليه ، ومنظره رث ..
فذهبت إليه مسرعاً فأخذت المظلة ووضعتها عليه (قد يُفهمُ أنك وضعتِها كما هي على جسده ، والأفضل أن نقول: أقيه بها من المطر)، ثم مسكت يده، وضممته إليّ لأحميه من البرد القارس، وأخذته إلى منزلي وأجلسته أمام المدفأ
ة
وذهبت أعمل له حماماً ساخناً فأدخلته الحمام (هذه العبارة قريبة من العامية، ومع كثرة القراءة ستجدين بديلاً لها بسهولة، كقولكِ : فهيأتُ لهُ مُغتسلاً ساخنًا، ) وجهزت له بعض الملابس، فمن حسن الحظ أني كنت أحتفظ ببعض ملابسي عندما كنت صغيراً.... كانت قصيرة قليلاً لكنها توفي (تفي) (وفى يفي، مثل وقى يقي) بالغرض فعندما أنتهى (احذري لهجة نجد عند كتابة الهمزة، فكل همزاتكم علوية ) جهزت له بعض الطعام وجلست أتحدث إليه: "مابك تجلس وحيداً في ذاك المكان، رغم غزارة المطر وشدة البرد" فحدثني أني (إما أن يكون الحديث بلسانك فيستمر: فحدثني أنه يتيم مات والداهُ، أو بلسانه فيكون: فقال لي "إني يتيم .." ) يتيما (يتيمٌ) مات والدايَ عندما كنت صغيراً، فعملت عند رجل، لكن هذا الرجل تكالبت عليه الديون ولم يستطع أن يصرف علي، فهو بالكاد كان يصرف على ابنائه، فخرجت لأبحث عن عمل فلم أجد، ففي هذه الأيام من الصعب أن تجد عملاً، ولم أجد مكاناً يأويني (يؤيني)،
فأخبرته بأني أحتاج لصبي طموحٍ مثلك
مارأيك بأن تعمل معي وأكون ممتنا لك، فوافق وفرح فرحا كثيرا
فبدأ يتعلم بما أعطيه من المال فقد كان طموحا، وكبر حتى أصبح ذا مكانة عالية
فما أجمل أن تكون لنا وقفات في هذه الحياة تنفعنا يوم لاينفع مال ولا بنون.


أرجو لكِ التوفيق، وأنتظر محاولات جديدة منكِ
__________________
***************************
غائب... ولعلّي أعود ...

قبضتُ على الطفيلية التي تـُفسدُ موضوعاتِك سرًا...أدخل لتعرفها

***********
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 122.18 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 116.09 كيلو بايت... تم توفير 6.09 كيلو بايت...بمعدل (4.98%)]