|
|||||||
| هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
تفسير: ﴿ وَلَا الظُّلُمَاتُ وَلَا النُّورُ ﴾. ♦ الآية: ﴿ وَلَا الظُّلُمَاتُ وَلَا النُّورُ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: فاطر (20). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ وَلَا الظُّلُمَاتُ وَلَا النُّورُ ﴾؛ يعني: الكفر والإيمان.♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ وَلَا الظُّلُمَاتُ وَلَا النُّورُ ﴾؛ يَعْنِي: الْكُفْرَ وَالْإِيمَانَ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
تفسير: ﴿ وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ ﴾ [فاطر: 21] ♦ الآية: ﴿ وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: فاطر (21). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ ﴾؛ يَعْنِي: الْجَنَّةَ وَالنَّارَ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: الْحَرُورُ الرِّيحُ الْحَارَّةُ بالليل، والسموم بِالنَّهَارِ. وَقِيلَ: الْحَرُورُ يَكُونُ بِالنَّهَارِ مَعَ الشَّمْسِ. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل":﴿ وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ ﴾؛ يَعْنِي: الْجَنَّةَ وَالنَّارَ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: الْحَرُورُ الرِّيحُ الْحَارَّةُ بالليل، والسموم بِالنَّهَارِ. وَقِيلَ: الْحَرُورُ يَكُونُ بِالنَّهَارِ مَعَ الشَّمْسِ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#3
|
||||
|
||||
|
تفسير: ﴿ إِنْ أَنْتَ إِلَّا نَذِيرٌ ﴾ [فاطر: 23] ♦ السورة ورقم الآية: فاطر (23). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ إِنْ أَنْتَ إِلا نَذِيرٌ ﴾. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ إِنْ أَنْتَ إِلَّا نَذِيرٌ ﴾ مَا أَنْتَ إِلَّا مُنْذِرٌ تَخَوِّفُهُمْ بِالنَّارِ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#4
|
||||
|
||||
|
تفسير: ﴿ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٌ ﴾ [فاطر: 24]. ♦ الآية:﴿ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٌ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: فاطر (24). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي:﴿ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٌ ﴾. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل":﴿ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ مَا مِنْ أُمَّةٍ ﴾ فِيمَا مَضَى ﴿ إِلَّا خَلَا ﴾ سَلَفَ، ﴿ فِيهَا نَذِيرٌ ﴾ نَبِيٌّ مُنْذِرٌ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#5
|
||||
|
||||
|
تفسير قوله تعالى: ﴿ وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ... ﴾ [فاطر: 25]. ♦ الآية: ﴿ وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالزُّبُرِ وَبِالْكِتَابِ الْمُنِيرِ ﴾. ♦السورة ورقم الآية: فاطر (25). ♦الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالزُّبُرِ وَبِالْكِتَابِ الْمُنِيرِ ﴾. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالزُّبُرِ ﴾ بالكتب ﴿ وَبِالْكِتَابِ الْمُنِيرِ ﴾ الواضح، كَرَّرَ ذَلِكَ الْكِتَابَ بَعْدَ ذِكْرِ الزُّبُر على طريق التأكيد. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#6
|
||||
|
||||
|
تفسير قوله تعالى: ﴿ أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهَا.... ﴾ [فاطر: 27] ♦ الآية:﴿ أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهَا وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: فاطر (27). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي:﴿ وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ ﴾؛ أَيْ: طرائق تكون في الجبال كالعروق بيض وحمر ﴿ وَغَرَابِيبُ سُودٌ ﴾ وهي الجبال ذات الصُّخور السُّود. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهَا وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ ﴾ طُرُقٌ وَخُطَطٌ، وَاحِدَتُهَا جُدَّةٌ مِثْلَ مُدَّةٍ وَمُدَدٍ، ﴿ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ ﴾؛ يَعْنِي: سُودٌ غَرَابِيبُ عَلَى التَّقْدِيمِ وَالتَّأْخِيرِ، يُقَالُ: أَسْوَدُ غِرْبِيبٌ؛ أَيْ: شَدِيدُ السَّوَادِ تَشْبِيهًا بِلَوْنِ الْغُرَابِ؛ أَيْ: طرائق سود. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#7
|
||||
|
||||
|
تفسير: ﴿ وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ ﴾ [فاطر: 28] ♦ الآية:﴿ وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: فاطر (28). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي:﴿ وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ ﴾؛ أَيْ: كاختلاف الجبال والثَّمرات في اختلاف الألوان ﴿ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ ﴾؛ أَيْ: مَنْ كان عالمًا بالله اشتدَّت خشيته. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل":﴿ وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ ﴾، ذَكَرَ الْكِنَايَةَ لِأَجْلِ «مِنْ»، وَقِيلَ: رَدَّ الْكِنَايَةَ إِلَى مَا فِي الْإِضْمَارِ، مَجَازُهُ: وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ مَا هُوَ مُخْتَلِف أَلْوَانُهُ، ﴿ كَذَلِكَ ﴾؛ يَعْنِي: كَمَا اخْتَلَفَ أَلْوَانُ الثِّمَارِ وَالْجِبَالِ، وَتَمَّ الْكَلَامُ هَا هُنَا ثُمَّ ابْتَدَأَ فَقَالَ: ﴿ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ ﴾، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: يُرِيدُ إِنَّمَا يَخَافُنِي مِنْ خَلْقِي مَنْ عَلِمَ جَبَرُوتِي وَعِزَّتِي وَسُلْطَانِي. أَخْبَرَنَا عَبْدُالْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ الْمَلِيحِيُّ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِاللَّهِ النَّعِيمِيُّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، أَنَا عُمَرُ بن حفص، أنا أبي ثنا الأعمش، أنا مُسْلِمٌ، عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قالت: صَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا فَرَخَّصَ فِيهِ، فَتَنَزَّهَ عَنْهُ قَوْمٌ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخَطَبَ، فَحَمِدَ اللَّهَ ثُمَّ قَالَ: «مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَتَنَزَّهُونَ عَنِ الشيء أصنعه، فو الله، إِنِّي لَأَعْلَمُهُمْ بِاللَّهِ، وَأَشَدُّهُمْ لَهُ خَشْيَةً»، وَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا». وَقَالَ مَسْرُوقٌ: كَفَى بِخَشْيَةِ اللَّهِ عِلْمًا، وَكَفَى بِالِاغْتِرَارِ بِاللَّهِ جَهْلًا. وَقَالَ رَجُلٌ لِلشَّعْبِيِّ: أَفْتِنِي أَيُّهَا الْعَالِمُ، فَقَالَ الشَّعْبِيُّ: إِنَّمَا الْعَالِمُ مَنْ خَشِيَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ ﴾؛ أَيْ: عَزِيزٌ فِي مُلْكِهِ، غَفُورٌ لِذُنُوبِ عباده. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#8
|
||||
|
||||
|
تفسير قوله تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ ﴾ [فاطر: 29]. ♦ الآية:﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: فاطر (29). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي:﴿ يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ ﴾؛ يعني: لن تكسد ولن تفسد. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل":قَوْلُهُ تَعَالَى:﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ ﴾؛ يَعْنِي: قَرَأُوا الْقُرْآنَ، ﴿ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ ﴾، لَنْ تَفْسَدَ وَلَنْ تَهْلَكَ، والمراد مِنَ التِّجَارَةِ مَا وَعَدَ اللَّهُ مِنَ الثَّوَابِ، قَالَ الْفَرَّاءُ: قَوْلُهُ: ﴿ يَرْجُونَ ﴾ جَوَابٌ لِقَوْلِهِ: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتابَ اللَّهِ ﴾. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#9
|
||||
|
||||
|
تفسير: ﴿ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ * وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ ﴾. ♦ الآية: ﴿ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ * وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: فاطر (16، 17). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ ﴾، ﴿ وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ ﴾. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ * وَما ذلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ ﴾ شَدِيدٍ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#10
|
||||
|
||||
|
تفسير: ﴿ وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ ﴾ ♦ الآية: ﴿ وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: فاطر (19). ♦الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى ﴾ عن الحقِّ وهو الكافر ﴿ وَالْبَصِيرُ ﴾ الذي يبصر رشده وهو المؤمن. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ وَما يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ ﴾؛ يَعْنِي: الْجَاهِل وَالْعَالِم. وَقِيلَ: الْأَعْمَى عَنِ الْهُدَى، وَالْبَصِيرُ بالهدى؛ أي: المؤمن والمشرك. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|

|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour |