|
هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة |
![]() |
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
#2151
|
||||
|
||||
![]() تفسير: (ويزيد الله الذين اهتدوا هدى والباقيات الصالحات خير) ♦ الآية: ﴿ وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ مَرَدًّا ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: مريم (76). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى ﴾ يزيدهم في يقينهم ورشدهم ﴿ وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ ﴾ الأعمال الصالحة ﴿ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا ﴾ مما يملك الكفار من المال ﴿ وَخَيْرٌ مَرَدًّا ﴾؛ أي: في المرد، وهو الآخرة. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى ﴾؛ أي: إيمانًا وإيقانًا على يقينهم، ﴿ وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ ﴾ الأذكار والأعمال الصالحة التي تبقى لصاحبها، {﴿ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ مَرَدًّا ﴾ عاقبةً ومرجعًا. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
#2152
|
||||
|
||||
![]() تفسير: (أفرأيت الذي كفر بآياتنا وقال لأوتين مالا وولدا) ♦ الآية: ﴿ أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَقَالَ لَأُوتَيَنَّ مَالًا وَوَلَدًا ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: مريم (77). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا ﴾؛ يعني: العاص بن وائل ﴿ وَقَالَ لَأُوتَيَنَّ مَالًا وَوَلَدًا ﴾ وذلك أن خبَّابا اقتضى دينًا له عليه، فقال: ألستم تزعمون أن في الجنة ذهبًا وفضةً؟ ولئن كان ما تقولون حقًّا، فإني لأفضل نصيبًا منك، فأخِّرني حتى أقضيك في الجنة استهزاءً، فذلك قوله: ﴿ لَأُوتَيَنَّ مَالًا وَوَلَدًا ﴾؛ يعني: في الجنة. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": أخبرنا عبدالواحد بن أحمد المليحي، أنا أحمد بن عبدالله النعيمي، أنا محمد بن يوسف، أنا محمد بن إسماعيل، أنا عمر بن حفص، أنا أبي، أنا الأعمش، عن مسلم، عن مسروق، حدَّثنا خباب، قال: كنت قَيْنًا فعملت للعاص بن وائل، فاجتمع مالي عنده فأتيته أتقاضاه، فقال: لا والله، لا أقضيك حتى تكفر بمحمد، فقلت: أما والله حتى تموت ثم تُبْعَث فلا، قال: وإني لميت ثم مبعوث؟ قلت: نعم، قال: وإنه سيكون لي ثَمَّ مال وولد فأقضيك، فأنزل الله عز وجل: ﴿ أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَقَالَ لَأُوتَيَنَّ مَالًا وَوَلَدًا ﴾. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
#2153
|
||||
|
||||
![]() تفسير: (أطلع الغيب أم اتخذ عند الرحمن عهدا) ♦ الآية: ﴿ أَطَّلَعَ الْغَيْبَ أَمِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: مريم (78). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ أَطَّلَعَ الْغَيْبَ ﴾ أعلم علم الغيب حتى عرف أنه في الجنة ﴿ أَمِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا ﴾ أم قال: لا إله إلا الله حتى يستحق دخول الجنة؟ ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ أَطَّلَعَ الْغَيْبَ ﴾ قال ابن عباس: أنَظَرَ في اللوح المحفوظ؟! وقال مجاهد: أعلم علم الغيب حتى يعلم أفي الجنة هو أم لا؟ أم اتخذ عند الرحمن عهدًا؛ يعني: قال لا إله إلا الله، وقال قتادة: يعني عمِل عملًا صالحًا قدمه، وقال الكلبي: عهد إليه أن يدخل الجنة. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
#2154
|
||||
|
||||
![]() تفسير: (كلا سنكتب ما يقول ونمد له من العذاب مدا) ♦ الآية: ﴿ كَلَّا سَنَكْتُبُ مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: مريم (79). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ كَلَّا ﴾ ليس الأمر كما يقول ﴿ سَنَكْتُبُ مَا يَقُولُ ﴾ سيحفظ عليه ما يقول من الكفر والاستهزاء لنجازيه به ﴿ وَنَمُدُّ لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا ﴾ نزيده عذابًا فوق العذاب. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ كَلَّا ﴾ رد عليه يعني لم يفعل ذلك، ﴿ سَنَكْتُبُ ﴾ سنحفظ عليه، ﴿ مَا يَقُولُ ﴾ فنجازيه به في الآخرة، وقيل: نأمر الملائكة حتى يكتبوا ما يقول، ﴿ وَنَمُدُّ لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا ﴾؛ أي: نزيده عذابًا فوق العذاب، وقيل: نطيل مدة عذابه. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
#2155
|
||||
|
||||
![]() تفسير: (ونرثه ما يقول ويأتينا فردا) ♦ الآية: ﴿ وَنَرِثُهُ مَا يَقُولُ وَيَأْتِينَا فَرْدًا ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: مريم (80). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ وَنَرِثُهُ مَا يَقُولُ ﴾ من أن في الجنة ذهبًا وفضةً، فنجعله لغيره من المسلمين ﴿ وَيَأْتِينَا فَرْدًا ﴾ خاليًا من ماله وولده وخدمه. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ وَنَرِثُهُ مَا يَقُولُ ﴾؛ أي: ما عنده من المال والولد بإهلاكنا إيَّاه وإبطال ملكه، وقوله: ﴿ مَا يَقُولُ ﴾؛ لأنه زعم أن له مالًا وولدًا في الآخرة؛ أي: لا يعطيه ويعطي غيره، فيكون الإرث راجعًا إلى ما تحت القول لا إلى نفس القول، وقيل: معنى قوله: ﴿ وَنَرِثُهُ مَا يَقُولُ ﴾؛ أي: نحفظ ما يقول حتى نجازيه به، ﴿ وَيَأْتِينَا فَرْدًا ﴾ يوم القيامة بلا مال ولا ولد. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
#2156
|
||||
|
||||
![]() تفسير: (واتخذوا من دون الله آلهة ليكونوا لهم عزا) ♦ الآية: ﴿ وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: مريم (81). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ ﴾؛ يعني: أهل مكة ﴿ آلِهَةً ﴾ وهي الأصنام ﴿ لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا ﴾ أعوانًا يمنعونهم مني. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً ﴾؛ يعني: مشركي قريش اتخذوا الأصنام آلهةً يعبدونها ﴿ لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا ﴾؛ أي: منعة، يعني: يكونون لهم شفعاء يمنعونهم من العذاب. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
#2157
|
||||
|
||||
![]() تفسير: (كلا سيكفرون بعبادتهم ويكونون عليهم ضدا) ♦ الآية: ﴿ كَلَّا سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: مريم (82). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ كَلَّا ﴾ ليس الأمر على ما ظنوا ﴿ سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ ﴾؛ لأنهم كانوا جمادًا، لم يعرفوا أنهم يعبدون ﴿ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا ﴾ أعوانًا؛ وذلك أن الله تعالى يحشر آلهتهم، فينطقهم، ويركب فيهم العقول، فتقول: يا رب، عذِّب هؤلاء الذين عبدونا من دونك. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ كَلَّا ﴾؛ أي: ليس الأمر كما زعموا، ﴿ سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ ﴾؛ أي: يجحد الأصنام والآلهة التي كانوا يعبدونها عبادة المشركين، ويتبرؤون منهم، كما أخبر الله تعالى عنهم ﴿ تَبَرَّأْنَا إِلَيْكَ مَا كَانُوا إِيَّانَا يَعْبُدُونَ ﴾ [القصص: 63] ﴿ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا ﴾؛ أي: أعداءً لهم، وكانوا أولياءهم في الدنيا، وقيل: أعوانًا عليهم، يكذبونهم ويلعنونهم. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
#2158
|
||||
|
||||
![]() تفسير: (ألم تر أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزا) ♦ الآية: ﴿ أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: مريم (83). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ أَلَمْ تَرَ ﴾ يا محمد ﴿ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ ﴾ سلَّطْناهم عليهم بالإغواء ﴿ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا ﴾ تزعجهم من الطاعة إلى المعصية. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ ﴾؛ أي سلَّطْناهم عليهم، وذلك حين قال لإبليس: ﴿ وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ ﴾ [الإسراء: 64]، الآية، ﴿ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا ﴾ تزعجهم إزعاجًا من الطاعة إلى المعصية، والأزُّ والهزُّ التحريك؛ أي: تحركهم وتحثهم على المعاصي. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
#2159
|
||||
|
||||
![]() تفسير: (يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا) ♦ الآية: ﴿ يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: مريم (85). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا ﴾ ركبانًا مكرمين. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قوله: ﴿ يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا ﴾؛ أي: اذكر لهم يا محمد اليوم الذي يجتمع فيه من اتقى الله في الدنيا بطاعته إلى الرحمن؛ أي: إلى جنته ﴿ وَفْدًا ﴾؛ أي: جماعات، جمع وافد، مثل راكب وركب، وصاحب وصحب. وقال ابن عباس: ركبانًا، وقال أبو هريرة: على الإبل، وقال علي بن أبي طالب: ما يحشرون والله على أرجلهم؛ ولكن على نوق رحالها الذهب، ونجائب سرجها يواقيت، إن هموا بها سارت، وإن هموا بها طارت. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
#2160
|
||||
|
||||
![]() تفسير: (فلا تعجل عليهم إنما نعد لهم عدا) ♦ الآية: ﴿ فَلَا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا ﴾ [مريم: 84]. ♦ السورة ورقم الآية: مريم (84). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ فَلَا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ ﴾ بالعذاب ﴿ إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ ﴾ الأيام والليالي والأنفاس ﴿ عَدًّا ﴾ إلى انتهاء أجل العذاب. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ فَلَا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ ﴾؛ أي: لا تعجل بطلب عقوبتهم، ﴿ إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا ﴾، قال الكلبي: يعني الليالي والأيام والشهور والأعوام، وقيل: الأنفاس التي يتنفسون بها في الدنيا إلى الأجل الذي أجل لعذابهم. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
![]() |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 6 ( الأعضاء 0 والزوار 6) | |
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |