|
الملتقى الطبي كل ما يتعلق بالطب المسند والتداوي بالأعشاب |
![]() |
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
![]() ![]() التغلب على العطش في رمضان د. خالد الجابر (11) اللهُ تعالى غنيُّ عن تجويع عباده وإظمائهم، والمسلمون يصومون طاعةً لله تعالى، وحَبساً للنفس عمَّا تشتهي من الحلال كي تتعوَّدَ كبحَ جماحها عن التطلُّع للحرام. وهذه نصائحُ طبِّيةٌ للتخفيف من شدَّة العطش: تَجنّب الأغذيةَ والمشروبات السكَّرية المركَّزة، لاسيَّما في فترة السُّحور، لأنَّها تسحب السوائلَ من الخلايا ومن الدم، فتزداد حاجة الجسم للماء. ![]() تَجنّب التوابلَ الحارقة، لأنَّها تنادي على الماء بالقدوم! شرب كمِّيةً كافية من الماء دون مبالغة ترهقك. تَجنّب الأغذيةَ شديدة الملوحة، فهي تصنع من العطش ما تصنعه السكَّريات في الجسم. الإكثار من تناول الفواكه والخضروات، لأنَّها تحتوي على نسبة عالية من الماء الذي يمتصُّه الجسمُ في مدَّة طويلة نسبياً. وقبلَ هذا كلِّه، من تلذَّذ بالطاعة،لم يجد لها كَدَراً. ![]() من العادات الغذائية غير المرغوبة في رمضان تناول كمية كبيرة من الطعام والشراب بعد سماع النداء للإفطار، مما يسبب التخمة حيث تتمدد المعدة لكثرة الطعام، ويحدث عسر الهضم والشعور بالنعاس لاندفاع كمية كبيرة من الدم إلى الجهاز الهضمي، وبالتالي تقل نسبته في الدماغ. ![]()
__________________
|
#2
|
||||
|
||||
![]() ![]() تناول الأدوية في رمضان د. خالد الجابر (12) تغييرُ توقيت الأدوية في رمضان تشير بعضُ الملاحظات في العيادات والدراسات إلى أنَّ بعضَ المرضى يغيِّرون علاجاتهم في رمضان من عند أنفسهم, دون استشارة أطبَّائهم, وبعضُهم يأخذ علاجَه كلَّه دفعة واحدة عند الإفطار!. ونحن نعرف أنَّ توقيتَ أخذ الدواء مهم جداً كأهمِّية كمِّية الجرعة, ولكلِّ دواء مدى زمني معيَّن يعمل من خلاله؛ فبعضُ الأدوية مداها 24ساعة وهي قليلة, وأكثرها مداها بين 8 و 12 ساعة, أي تُؤخَذ مرَّتين أو ثلاثاً, وهناك أدويةٌ قليلة تُؤخَذ 4 مرَّات في اليوم, لأنَّ مداها الزمني 6 ساعات فقط. ![]() توقيتٌ مُقترَح للأدوية في رمضان بالنسبة للأدوية التي تُؤخَذ مرَّتين في اليوم, فهذه لا مشكلةَ فيها، إذ يمكن أخذُها عندَ الإفطار وعند السحور. أمَّا الأدويةُ التي تُؤخَذ ثلاثَ مرَّات، فيمكن في كثير من الحالات أخذُ الجرعة الأولى عندَ الإفطار والثانية في منتصف الليل والثالثة عند السحور, ولكن هذا قد لا ينطبق على كلِّ الأدوية الثلاثية, خاصَّة في الصيف، حيث الليلُ قصير والنهار طويلُ, فتتجمَّع كلها ربَّما في نصف اليوم فقط. وفي مثل هذه الحالات، يُستحسَن البحثُ عن دواء بديل ثُنائي الجرعة أو أحاديها، بعد استشارة الطبيب. ![]() مرضى الشرايين التاجية والصمامات وارتفاع ضغط الدم الذين لا يعانون من أية مضاعفات ناتجة عن مرضهم، يمكنهم الصوم بعد استشارة الطبيب شرط أن تكون وجبات الطعام خفيفة وصحية وموزعة على وجبات متفرقة ![]()
__________________
|
#3
|
||||
|
||||
![]() ![]() الصيام وأمراض الكلى والجهاز البولي د. خالد الجابر (19) الحصيات الكلوية لم نجد دراساتٍ علمية حولَ هؤلاء المرضى، لكنَّ المعروفَ أنَّ مريض الحصيات الكلوية بحاجة إلى مزيد من السوائل، والجفاف ربَّما يسبِّب له المغصَ الكلوي أو زيادة ترسُّب الحصى. وهذا يختلف من شخص لشخص، كما يختلف حسبَ حرارة الجو والنشاط الذي يبذله الصائم، ونوع الغذاء الذي يتناوله. ولذا، فإنَّ النصيحةَ المهمَّة لمرضى الحصيات، إذا رغبوا في الصيام، أن يُكثِروا من شرب السوائل ليلاً، وخاصَّة عندَ السحور، مع تجنُّب التعرُّض للحرِّ والمجهود الشاق في أثناء النهار؛ كما يُنصَح هؤلاء باستشارة اختصاصي التغذية لمعرفة نوع الغذاء المناسب لهم. ![]() الضعف الكلوي والفشل الكلوي وغسل الكلى ليس هناك قاعدةٌ عامَّة لمرضى الضعف الكلوي والفشل الكلوي، بل لكل مريض وضعُه الخاص به، وبعضُ حالات الضعف البسيط لا تتأثَّر بالصيام، لكنَّ حالات الضعف الشديد التي تصل إلى الفشل الكلوي، فهؤلاء قد لا يمكنهم الصيام. وطبيبك خيرُ من يستطيع تحديدَ ذلك. أمَّا مرضى الغسل الكلوي، فقد يكون بإمكانهم الصيام في غير أيَّام الغسل، وهذا أمرٌ تجري مناقشتُه مع الطبيب المعالج، وقد أكَّدت دراسة خضر Khader (1988) في الرياض هذا الأمر، حيث لم يجد الباحث أنَّ الصيامَ قد أثَّر في تحاليل الكلى لدى المرضى, سوى ارتفاع بسيط في البوتاسيوم. لكن في أيَّام الغسيل، من المعروف أصلاً أنَّ كثيراً من العلماء المعاصرين يرون أنَّ الغسل الكلوي يفطر. والمسألةُ فيها خلافٌ كبير بين العلماء، لكن هذا هو رأيُ اللجنة الدائمة للإفتاء في السعودية. التهابُ المسالك البولية كان الصيامُ في السابق لهؤلاء المرضى يسبِّب مشكلة، لاحتياجهم لتناول المضادَّات الحيوية ثلاث مرَّات إلى أربع مرَّات في اليوم؛ أمَّا الآن فقد ظهرت مضادَّاتٌ حيوية كثيرة يمكن أخذُها مرَّتين في اليوم، فقد زال الإشكال، والحمد لله، لكن على المريض الإكثار من شرب السوائل. ![]() زارعو الكلى هؤلاء المرضى لهم وضعُهم الخاص، فالكليةُ المزروعة لهم عضوٌ ثمين جداً وحسَّاس جداً في الوقت نفسه، وعلى المريض المحافظة عليها. ويتوق كثيرٌ من زارعي الكلى إلى الصيام كاملَ الشهر بأسرع ما يمكن، خاصَّة أنَّهم يكونون في العادة قد أمضوا دهراً وهم يغسلون! وقد أُجريت عدَّة دراسات على زارعي الكلى في رمضان. وتبيَّن منها أنَّ زارعَ الكلى يمكنه الصيام عندَ استقرار حالته بعدَ العملية، ويستغرق هذا قريباً من السنة عادة. المغصُ الكلوي ساد اعتقادٌ بأنَّ نسبةَ المغص الكلوي تزيد في رمضان، لكن دراسة الحضرمي (1997) في الرياض وباسيري Basiri (2004) في إيران أكَّدتا أنَّ نسبةَ المغص الكلوي تزيد في فصل الصيف وتقلُّ في الشتاء، وأنَّه لا علاقةَ لها بشهر رمضان بحدِّ ذاته. ![]() من عاداتنا الغذائية السيئة في رمضان شرب المياه والسوائل المثلجة أو الباردة كبداية لتناول الإفطار لأنها تسبب انقباضاً للمعدة، ما يؤثر في عملية هضم الطعام أو قلة شرب الماء ما يسبب الإمساك الشديد وعدم توازن الجسم. ![]()
__________________
|
#4
|
||||
|
||||
![]()
__________________
|
#5
|
||||
|
||||
![]() ![]() الصيام والحمل والإرضاع د. خالد الجابر (21) هل تصوم الحامل؟ وقفنا على عدَّة دراسات حول تأثير الصيام في الحمل، وقد أكَّدت جميع هذه الدراسات أنَّ الصيامَ لا يؤثِّر في الجنين نفسه، لكنَّه قد يؤدِّي إلى حدوث انخفاض في السكَّر لدى بعض النساء، خاصَّة في الأشهر الأخيرة؛ وبعضُ هؤلاء الباحثين أعطى نصيحةً عامَّة بعدم صيام الحامل، وهو قولٌ غير مقبول على الإطلاق، والصحيحُ أنَّ أغلبَ الحوامل يستطعن الصيامَ من دون مضاعفات. والأمرُ يختلف من حامل لأخرى، وهو يعتمد بشكلٍ كبير على صحَّة الأم قبل الولادة، وعلى الانتظام في المتابعة لعيادة الحمل؛ فإذا كانت المؤشِّرات والتحاليل سليمة، فالأمر مطمئن، واذا ظهرت مؤشِّرات أو تحاليل تدعو للقلق، فعلى الحامل التشاور مع الطبيبة لاتِّخاذ القرار المناسب بإكمال الصيام أو الإفطار. ![]() في بريطانيا، أُجريَت دراسةٌ (مالهوترا 1989) على 11 حاملاً من مسلمات بريطانيا, وقارنهنَّ الباحث بمجموعةٍ أخرى من النساء (الصيام الفيزيولوجي الطبيعي Normal Physiological fast)، فلم يجد فرقاً في مُخرَجات الحمل بين المجموعتين, لكن وجد أنَّ مجموعةَ الصائمات تغيَّرت لديهن مستوياتُ بعض مكوِّنات الدم, حيث انخفضَ مستوى الأنسولين واللاكتات، وارتفع مستوى الدهون الثلاثية والأحماض الدهنية. وقد أوصى الباحثُ الحاملَ ألاَّ تصومَ رمضان. وفي ماليزيا قارنت دراسةٌ (صالح 1989) 477 حاملاً صائمة مع 128 حاملاً غير صائمة، فلم تجد فرقاً بين المجموعتين، لا في وزن المواليد ولا في نموِّ الجنين خلال الحمل. كما أجريت دراسةٌ أخرى في بريطانيا (كروس 1990)، قام فيها الباحث بإجراء مقارنة لأوزان أكثر من 13.000 من المواليد من أمَّهات مسلمات مع غير المسلمات، وراجع الملفَّات لفترة عشرين سنة (من 1964-1984) في برمنغهام، فلم يجد أنَّ حدوث رمضان في أثناء الحمل يؤثِّر في وزن المولود, واستنتج أنَّ الحاملَ بإمكانها أن تصومَ بأمان. هل تصوم المرضع؟ لم أجد حولَ تأثير الصيام في المرضع ورضيعها سوى دراستين قديمتين عام 1983 و 1984 للباحث برنتيس Prentice في أفريقيا، وجد فيها أنَّ الإرضاعَ للصائمة قد يسبِّب زيادةً في معدل التجفاف ونقص السوائل لديها، وهو ما قد يؤثِّر في كمِّية الحليب، لكن لم أجد دراسةً دقيقة درست كمِّيةَ الحليب لدى المرضعات الصائمات. ولذلك، بإمكان المرضعة أن تصومَ، فإذا وجدت من حليبها نقصاً، وخشيت أن يؤثِّرَ ذلك في وليدها فلتفطر، وهي معذورة. وعلى من أرادت الصيامَ الإكثار من الحليب والسوائل في الليل، وعدم إرهاق نفسها في النهار. أُجريَت دراسةُ الباحث برنتيس الثانية عام 1984 في غامبيا على 20 صائمة, 10 منهن مرضعات، وقارنهن الباحث بعشر غير مرضعات، فوجد أنَّ الإرضاعَ يزيد من نقص سوائل الجسم والتجفاف بمعدَّل 7.6في النهار، وكان ذلك واضحاً في زيادة كثافة (أو أسمولية) الدم ونسبة الصوديوم وحمض اليوريا. كما لاحظ الباحثون تغيُّراً في كثافة (أو أسمولية) الحليب ونسبة الصوديوم واللاكتوز والبوتاسيوم فيه. يجب ألاَّ ننسى أنَّ الشارعَ أباح للحامل والمرضع الإفطارَ إذا خافت على نفسها أو على ولدها، ومن حقِّ الحامل الأخذ بهذه الرُّخصَة. ![]() إن التغذية السليمة تؤدي لصيام بدون مضاعفات صحية وعلى المرضى زيارة الأطباء واختصاصيي التغذية إذا شق عليهم الصوم لاستشارتهم ومعرفة الحمية المناسبة لكل فرد حسب حالتهم الصحية وصوماً مقبولاً للجميع. ![]()
__________________
|
#6
|
||||
|
||||
![]() ![]() فوائد الصيام النّفسيّة رحيل بهيج (23) أجمل تحية لكم أعزائي القارئات والقراء، مع موضوع جديد من مواضيع "المعالجة النفسية بالإيمان". تحدّثنا في المَرّة السابقة عن الصلاة وأثرها في العلاج النفسي، واليوم نتابع من خلال الحديث عن الصيام الذي يشكل علاجاً فعّالاً للعديد من أمراض النفس. فما هي أهمّ فوائده النفسية؟ للصيام فوائد نفسية كثيرة؛ ففيه تربية وتهذيب للنفس وعلاج لكثير من أمراضها. فالإمساك عن الطعام والشراب من قبل الفجر إلى غروب الشمس في جميع أيام شهر رمضان، إنّما هو تدريب للإنسان على مقاومة شهواته والسيطرة عليها، ويؤدّي ذلك إلى بثّ روح التقوى فيه: (يَأيُهاَ الّذينَ آمَنُوا كُتبَ عَلَيْكُمُ الصّيامُ كَمَا كُتبَ عَلَى الّذينَ من قَبْلكُمْ لَعَلّكُمْ تَتّقُونَ ) (البقرة، 183). وفي الحديث الشريف: "فإذا كان أحدكم صائماً، فلا يرفث، ولا يجهل، فإن امرؤ قاتله أو شاتمه فليقل: إني صائم" رواه البخاري. ![]() الصيام تهذيب نفسي: • في رمضان يصوم المؤمن، ويشعر بالحاجة إلى الطعام والشراب، ويستشعر بذلك ضعفه البشري، فيقِلّ اغتراره بقوّته، وتتطهر نفسه من نزعة التجبر والعلو في الأرض؛ إذ كيف يتجبر وهو بالكاد صبر دون طعام وشراب بضع ساعات؟ ولعل هذا من الفوائد النفسية الهامة للصيام، لأنه يُرجع المغرور إلى الواقع، ويخلّصه من عقدة التفوّق والعلوّ التي أفسدت عليه نفسه. • الصيام امتناع عن إشباع بعض رغبات النفس، وفيه امتناع عن الاستجابة الفورية لبعض شهواتنا، وفي هذا الامتناع تدريب للنفس على "تأجيل الإشباع"، والقدرة على التأجيل تُميّز ما بين الطفل الصغير والبالغ الراشد، وتُميّز ما بين ناضج الشخصية وقليل النضج؛ ويأتي الصيام في رمضان بمثابة دورة تدريبية سنوية على هذا الصبر، وبمثابة دفعة جديدة نحو المزيد من نضج الشخصية لدى المؤمن. إنّ استمرار هذا التدريب على ضبط الشهوات والسيطرة عليها مدة شهر من كل عام، لا شك سيعلّم الإنسان قوّة الإرادة، وصلابة العزيمة، لا في التحكم في شهواته فقط، وإنّما في سلوكه العام في الحياة، وفي القيام بمسؤولياته، وأداء واجباته، ومراعاة اللّه تعالى في كل ما يقوم به من أعمال. • وفي الصيام أيضاً تدريب للإنسان على الصبر على الجوع والعطش. ويقوم الإنسان بعد ذلك بتعميم خصلة الصبر التي تعلّمها من صيامه على جميع نواحي حياته الأخرى، فيتعلّم الصبر على تحمل مشقّة السعي وراء الرزق، وآلام المرض، ومتاعب الحياة ومصائبها. ولقد درس العلماء أثر الالتزام على العطش فوجدوا أنّ العطش عند مَنْ ألزم نفسه بالامتناع عن الماء كان أقل حتى في الاختبارات التي تكشف مدى انشغال النفس لا شعورياً بالعطش، وبالرغبة في الماء. • الصيام هو الذي يعمّق الخشوع والإحساس بالسكينة، والتحكّم في الشهوات وإنماء الشخصية. فالهدف من الصيام هو التحكم في النفس البشرية وميولها العصبية، وهذا هدف متميز من أهداف الصيام. ![]() • ومن الفوائد النفسية للصيام أيضاً أنه يُشعِر الغنيّ بآلام الجوع، ويبعث في نفسه عواطف الرحمة والشفقة على الفقراء والمساكين، فيدفعه ذلك إلى الِبرّ بهم والإحسان إليهم ممّا يقوّي في المجتمع روح التعاون والتضامن والتكافل الاجتماعي. الصيام علاج فعّال للاكتئاب: لقد خلق الله النهار لنَنْشط فيه ونبتغي من فضل الله، وخلق الليل لنسكن فيه ونهجع، إذ في النوم راحة لجهازنا العصبي، فلو حُرم الإنسان من النوم لبضعة أيام فإن ذلك يؤدي إلى خلل في عمل الدماغ، وفي النوم ترميم لما اهترأ من جسم الإنسان، كما يتم النمو خلاله أيضاً. قال تعالى: (هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ) [يونس: 67]. لكنّ الله أثنى على المُتّقين بأنّهم: ( كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ * وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ) [الذاريات: 17، 18]، وهنا قد نتساءل: لقد اختار الله الليل ليكون وقت الاستغراق في العبادة، لكن هل يكون ذلك على حساب صحة الإنسان العقلية؟ ونحن نعلم كم هو مفيد نوم الإنسان في الليل؟ والجواب أنّه لن يكون ذلك أبداً، فقد كشفت دراسات الأطباء النفسيين في السنين الأخيرة أنّ حرمان المريض المصاب بالاكتئاب النفسي من نوم النصف الثاني من الليل له فعل عجيب من تخفيف اكتئابه النفسي وتحسين مزاجه حتى لو كان من الحالات التي لم تنفع فيها الأدوية المضادة للاكتئاب. إذن لقيام الليل والتهجّد في الأسحار جائزة فورية، وهي اعتدال وتحسّن في مزاج القائمين والمتهجّدين، وفي صحّتهم النّفسية. وختاماً.. إنّ الصيام باعتباره قناعة فكرية وممارسة عملية، يُقوّي لدى الإنسان كثيراً من جوانبه النفسية ويُنمّي قدرته على التحكم في الذات، فيُقوّي لديه الصبر، والجَلَد، وقوة الإرادة، وضبط النوازع والرغبات. إنه يُخضِع كلّ ميول الدنيا تحت سيطرة الإرادة، ويُضفي على نفسه السَّكينة والرضا والفرح... وقد أخبر بذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: "للصائم فرحتان يفرحهما: إذا أفطر فَرِح بفطره وإذا لقي ربّه فرح بصومه". وكلّ ذلك يتمّ بقوة الإيمان. ![]() ضرورة أن تمد وجبة الإفطار الجسم بما يحتاج اليه من سوائل وعناصر غذائية مثل السكريات والنشويات التي تزوده بالسعرات الحرارية اللازمة، وكذلك البروتينات والفيتامينات المتوفرة في اللحوم والخضراوات والفواكه. ![]()
__________________
|
#7
|
||||
|
||||
![]() ![]() الصوم وصحة الجهاز الهضمي د. خالد النجار (24) نتيجة العلاقة المباشرة بين الصيام والجهاز الهضمي هناك سؤلا دائما ما يطرح نفسه مع بداية شهر الصوم حول تأثير الصيام على الجهاز الهضمي؟ والواقع أنه لا تأثير للصيام على الجهاز الهضمي السليم إذ أن جسم الإنسان له القدرة على التكيف والتأقلم حسب الظروف، بل من الملاحظ طبياً أنه عندما يتعرض الإنسان السليم لأي توعك صحي نفسي وظيفي أو عضوي ينعكس ذلك على جهازه الهضمي وقد يشعر بالغثيان أو التقيؤ وقد يصاب بالمغص أو الإسهال وذلك ناتج عن تأثير جهازنا العصبي والهرمونات على الجهاز الهضمي وهنا يكون العلاج هو الطلب من المريض الامتناع عن الأكل والشرب، وكثيرا من الناس يعملون بهذا الإجراء دون استشارة الطبيب ذلك أنها باتت بديهية معروفة لدى الكثيرين. والعوارض المرضية التي تصيب الصائمين خلال شهر رمضان المبارك يمكننا أن نقسمها إلى قسمين: • العوارض أو الأمراض الوظيفية: وهي ناتجة عن اضطرابات فسيولوجية بسيطة تحصل في الأيام الأولى من الصيام وتكون ناتجة عن التغيير المفاجىء في نظام الغذاء، من غياب أو فقدان وجبة الفطور، واستحداث أو إضافة وجبة السحور، والنوم بعد السحور مباشرة،والإفراط في الطعام والشراب في وجبة الإفطار، إضافة إلى التنوع الزائد في الطعام وإضافة المعجنات والحلويات وغيرها من أنواع الأطعمة التي تستعمل يومياً في شهر رمضان، والتغيير المفاجىء في بعض العادات مثل تناول القهوة الصباحية وتناول الأطعمة بين الوجبات مما يؤدي إلى اضطراب وظيفي يتمثل بوجع في الرأس أو دوخة وما إلى ذلك من أعراض سرعان ما تزول بعد مرور الأيام الأولى من الصيام. ![]() • العوارض أو الأمراض العضوية: وهي ناتجة عن أمراض عضوية موجودة أساساً في الجسم تزداد خلال الصيام أو تظهر عوارضها علماً أن هذه الأمراض تكون غير ظاهرة وبدون عوارض قبل الصيام ومنها: نوبات وجع البطن الشديد وهي على أنواعها حسب مسببات هذا الوجع أو المغص فمثلاً هناك الكثير من المرضى لا يشكون من أية أوجاع وخلال الصيام يصابون بوجع بطن شديد (حرقة) (حموضة) (قيء) أو نوبات مغص شديدة لوجود قرحة مزمنة في الاثنى عشر أو التهابات في المعدة أو الاثنى عشر. والحال نفسه في نوبات المرارة ففي شهر الصيام وبسبب الإفراط في وجبة الإفطار كماً ونوعاً تظهر عوارض المرارة الناتجة عن حصوات موجودة سابقاً في المرارة دون علم المريض بها. • العادات السيئة التي تشكل إحراجا طبيّاً للصائم: من أهمها الإكثار من كمية الطعام المتناول عند الإفطار مما يؤدي إلى التخمة وأحياناً القيء والانحطاط والتعب الشديدين، تناول أصناف عدة من الأطعمة لاسيما الدسمة منها ليلاً ظناً من الصائم إنها تحميه من جوع النهار. وهذا غير صحية، تناول كميات كبيرة من السوائل ليلاً خوفاً من العطش في النهار وهذا يؤدي إلى اضطرابات هضمية ومشاكل بولية،الاعتماد على السكريات والحلويات الخاصة بشهر رمضان المبارك وهذا يؤدي إلى زيادة في الوزن خلال شهر الصيام. • بعض النصائح للصائمين: يفضل الإفطار على التمر أولا فعن أنس -رضي الله عنه- قال -صلى الله عليه وسلم-: (من وجد تمرا فليفطر عليه و من لا فليفطر على الماء فإنه طهور)[1]، وعن أنس -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يفطر قبل أن يصلي على رطبات، فإن لم تكن رطبات فتمرات، فإن لم تكن تمرات حسا حسوات من الماء[2] فعندما يبدأ الصائم في تناول إفطاره تتنبه الأجهزة، ويبدأ الجهاز الهضمي في عمله، وخصوصا المعدة التي تريد التلطف بها، ومحاولة إيقاظها باللين. والصائم في تلك الحال بحاجة إلى مصدر سكري سريع، يدفع عنه الجوع، مثلما يكون في حاجة إلى الماء. وأسرع المواد الغذائية التي يمكن امتصاصها ووصولها إلى الدم هي المواد السكرية، وخاصة تلك التي تحتوي على السكريات الأحادية أو الثنائية (الجلوكوز أو السكروز) لأن الجسم يستطيع امتصاصها بسهولة وسرعة خلال دقائق معدودة. ولاسيما إذا كانت المعدة والأمعاء خالية كما هي عليه الحال في الصائم. ولو بحثت عن أفضل ما يحقق هذين الهدفين معا (القضاء على الجوع والعطش) فلن تجد أفضل من هدي السنة المطهرة في تناول التمر، فإن ثلثي المادة السكرية الموجودة في التمر تكون على صورة كيميائية بسيطة تجعل عملية هضمها سهلا جدا، وهكذا يرتفع مستوى سكر الدم في وقت وجيز. ![]() • بعد تناول التمر يستحب أن يأخذ الصائم فترة صغيرة من الراحة والحركة، فيصلى المغرب فيها.. هذه الحركة تساعد الجهاز الهضمي على استئناف العمل والحركة وتؤهله لاستقبال طعام الإفطار والتعامل معه سريعا دون كسل.. يسبب عسر الهضم. • من المستحسن أن يبدأ من يفطر بعد عودته من الصلاة بشرب بعض الحساء الدافئ.. وأن تكون البروتينات المتمثلة في لحم الدجاج أو الحيوانات إما مسلوقة أو مشوية.. ومن الأفضل الابتعاد عن المسبكات والأطعمة الحريفة أو كثيرة التوابل لأنها ترهق الجهاز الهضمي وتسبب الانتفاخات وعسر الهضم. • يجب الاعتدال في الوجبات (من حيث الكمية والنوعية) واعتبار وجبة الإفطار وجبة عادية مثل الغداء أو العشاء في الأيام العادية، مع عدم الإكثار من تناول السوائل مع أو بعد الإفطار مباشرة لأنها تعيق عمل المعدة. قال تعالى ![]() • إن تناول الحلويات الرمضانية اليومية لا تعود بالفائدة على الصائم بل على العكس تؤدي إلى زيادة الوزن والتخمة وغيرها من العوارض المرتبطة بصحة ونظافة ونوعية هذه الحلويات ويمكننا الاستغناء عنها والتعويض بتناول الفاكهة الطازجة، قال -صلى الله عليه وسلم-: (كلوا واشربوا وتصدقوا والبسوا في غير إسراف ولا مخيلة)[4]. • الأغذية الغنية بالطاقة والخالية من الدهون الحيوانية والمواد المتأكسدة والحافظة هي أفضل الأغذية على الإطلاق ومن أمثلتها: التمور، العسل، الفاكهة بأنواعها، الخضراوات، اللحوم البيضاء مثل الأسماك والدجاج، البقول مثل العدس، اللبن ومنتجاته، وفي الحديث الشريف: (إذا أكل أحدكم طعاما فليقل: اللهم بارك لنا فيه وأبدلنا خيرا منه، وإذا شرب لبنا فليقل: اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه، فإنه ليس شيء يجزي من الطعام والشراب إلا اللبن) [5]. الصحة والغذاء في شهر رمضان د.محمد حلاّل أسرار الإفطار على التمر د. حسان شمسي باشا [1] رواه الترمذي (صحيح) انظر حديث رقم: 6583 في صحيح الجامع. [2] رواه أبو داود والترمذي( حسن) انظر حديث رقم: 4995 في صحيح الجامع. [3] رواه أحمد والترمذي عن المقدام بن معد يكرب. (صحيح) انظر حديث رقم: 5674 في صحيح الجامع. [4] رواه أحمد (حسن) انظر حديث رقم: 4505 في صحيح الجامع. [5] رواه أحمد والترمذي عن ابن عباس (حسن) انظر حديث رقم: 381 في صحيح الجامع. ![]() وجبة السحور تفضل فيه الأغذية البطيئة الهضم والامتصاص، مثل الفول وخبز البر (القمح) والدهنيات والزبد والجبن بأنواعه. ![]()
__________________
|
#8
|
||||
|
||||
![]() ![]() وجبة السحور في رمضان د. خالد الجابر (27) السنَّةُ الثابتة عن رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - أنَّه كان يؤخِّر وجبةَ السحور إلى آخر الليل قبيلَ صلاة الفجر ما يعادل نصف ساعة تقريباً. وكان يؤكِّد على ذلك بشدَّة، حيث قال: (فصلُ ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلة السَّحَر). وقال: (لا تزال أمَّتي بخير ما عجَّلوا الفطرَ وأخَّروا السحور). ![]() وفائدةُ وجبة السحور واضحةٌ, فهي تزوِّد من الطعام والشراب لرحلة الصيام اليومية, وهي بذلك وفي هذا التوقيت تفيد في منع حدوث الإجهاد والصداع وتخفيف الشعور بالعطش, كما أنَّها تساعد على أداء صلاة الفجر في وقتها, فيجتمع فيها خيرُ الدنيا والآخرة. ولهذا كان صلَّى الله عليه وسلم يقول: (تسحَّروا فإنَّ في السحور بركة)، وكان يسمِّي السحورَ "الغذاءَ المبارك". وقال: (إنَّ السحورَ بركة أعطاكموها الله, فلا تدعوها!). هذا، ومن أفضل وجبات السحور التمرُ والخضروات والفواكه, لاحتوائها على الألياف، فهي بذلك تبقى فتراتٍ أطول, وفي الحديث: (نِعمَ السحور التمر). لكن يجب الانتباه لئلا نكثر في السحور من الأغذية المالحة كالمخلَّلات والجبن, والحلويَّات المركَّزة كالكنافة والبقلاوة، لأنَّها تسبِّب العطش في أثناء النهار. ولو أنَّ المرءَ قدمَ السحورَ فجعله في الليل قبلَ أن ينامَ كما يصنع بعضُ الناس هذه الأيَّام, فإنَّه قد يفيد في سدِّ جَوعَةِ اليوم الماضي, لكن ليس لصيام النهار القادم.كما أنَّه يضيع على نفسه بركةَ السحور, وفضيلة الثلث الأخير من الليل, وربَّما فاتته صلاةُ الفجر للأسف الشديد, فيضيع بذلك صلاةَ الفجر المشهودة, ويحرم نفسَه الخيرَ الكبير. ![]() تناول بعض القهوة أو الشاي (يفضل الثاني) بعد وجبة الإفطار، على ألا يزيد ذلك عن فنجان قهوة أو كأس صغيرة أو فنجان من الشاي، لأن الكافيين الموجود في القهوة والشاي يدعو إلى إدرار البول. ![]()
__________________
|
#9
|
||||
|
||||
![]() ![]() نظامُ النوم في رمضان د. خالد الجابر (28) تشير الدراساتُ إلى اختلال نظام النوم عندَ كثيرٍ من الصائمين في رمضان. ولكن، هذه بعضُ النقاط التي يُرجى أن تساعدَ على إعادة النوم لطبيعته. عدم التأخر في النوم وتجنب السهر إنَّ اعتياد البعضَ السهرَ في ليالي رمضان المباركة سلوكٌ في غاية السوء؛ ولو أنَّهم سهروا قياماً رُكَّعاً سُجَّداً، لقلنا إنَّ ما يحصِّلونه من القوَّة الإيمانية سيعوِّض الضررَ الحاصل لهم. لكنَّهم يسهرون على أحاديث وأكل ونظر للقنوات! ثمَّ قد ينامون قليلاً يستيقظون بعدَه مُكرَهين للسُّحور وصلاة الفجر، وقد يعجزون عن الاستيقاظ، فلا يقوموا إلاَّ قربَ موعد الدوام، فيقوموا مُثقَلين منهكين، فتُضرَب ساعةُ النوم لديهم، ويُصابون بالكسل والإعياء، وتعتريهم العصبيَّةُ والتوتُّر؛ فبالله عليكم كيف يستفيد هؤلاء من رمضان. ![]() نموذجٌ مقترح لنوم صحِّي النصيحةُ الذهبية هي أن نسيرَ على الطريقة القديمة في رمضان قبلَ اختراع الكهرباء والمصابيح، التي جعلت ليلَ الناس نهاراً! فبعدَ صلاة التراويح، يقضي المرءُ ما يحتاج إلى قضائه، ثمَّ لا تأتي عليه الساعةُ الحادية عشرة أو الثانية عشرة إلاَّ وقد نام؛ فإذا قرب الفجرُ، قام للسحور وصلاة الفجر. وبعدَ الفجر، إن أحبَّ أن يبقى في مُصلاَّه يذكر اللهَ حتَّى ترتفعَ الشمس، فهذا في غاية الحسن والأجر، ثمَّ يعود لبيته ينام قليلاً قبلَ بدء موعد الدراسة أو العمل؛ فإذا رجعَ من عمله ووجد من نفسه كسلاً، غفا قليلاً بما لا يزيد على نصف ساعة، أو ساعة واحدة على الأكثر، لأنَّ هذه النومةَ لو طالت فهي التي ستغريه بالسهر في الليل، ولو وجد الصائمُ من جسمه أنَّه إذا غفا هذه القيلولة طار عنه ليلاً فليدعها!. إنَّ كثرةَ النوم حرمانٌ من طاعات رمضان، فوقتُ رمضان ثمين ولا يأتي إلاَّ مرَّةً واحدة في السنة، فلنعمِّره بالقرآن والذِّكر والصلاة والصدقة وزيارة الأرحام. جرِّب هذا النظامَ وستجد لأيَّام رمضان ولياليه طعماً آخر. ![]() تناول كأس من الماء على الأقل كل ساعة بين الإفطار والسحور ![]()
__________________
|
#10
|
||||
|
||||
![]() ![]() مسائل أخرى في التغذية والصيام د. خالد الجابر (29) الأكل بين الوجبات الأكلُ من مُتَع الحياة الدنيا وملاذُها, لكنَّه قد يسبِّب الأمراضَ والعلل أيضاً! وليست المشكلةُ فيه هو, وإنَّما في بعض عاداتنا الغذائية التي تجعله مشكلة. ومن العادات الغذائية الخاطئة الأكلُ بين الوجبات, وهو ما كان يسمِّيه قدماؤنا "إدخال الطعام على الطعام". وربَّما تكثر هذه العادةُ في رمضان، نظراً لاجتماع الناس في الليل وسهرهم الطويل, فيُمضون وقتَهم بالأكل وأشياء أخرى. تؤكِّد دراساتٌ كثيرة حولَ السِّمنة أنَّ إدخالَ الطعام على الطعام هو من أكثر أسباب السِّمنة, لأنَّ المرءَ لايعدها وجبة ,بينما لو أنَّك جمعت ما أُكِلَ لعادلَ وجبتين! ومع ذلك، فالأكلُ بين الوجبات ليس ممنوعاً، بل ربَّما يكون سلوكاً صحِّياً لو راعينا اختيارَ الطعام المناسب, بالقدر المناسب. وأفضلُ ما يمضي الناسُ به أوقاتهم هو الخضروات والفواكه الطازجة, ولابأسَ بقدرٍ معقول من المكسَّرات. أمَّا الشاورمات والفطائر والبيتزا والهمبرغرات، فهذه وجباتٌ دسمة وليس لتقطيع الوقت! ![]() المشروباتُ الملوَّنة من الأطعمة التي صارت جُزءاً من تقليد رمضان هذه المشروباتُ الملوَّنة, البرتقالي والتوتي وغيرها. وللأسف، فغالبُ هذه المشروبات غيرُ طبيعية وملوَّنة بألوانٍ صناعية. ومرَّةً أخرى نقول إنَّها ليست ممنوعة نهائياً، لكنَّها ليست هي الغذاء الأفضل, لأنَّها سكَّر وماء وألوان. وإنَّ أفضلَ السوائل في رمضان وغيره هو الماءُ العذب الزُّلال وعصير الفواكه الطازج. وليتنا نعوِّد أنفسَنا وأطفالنا على ذلك, وكثيرٌ من الأسر الآن بدأت تنتبه لهذه النقطة, فصارت العصائرُ الطازجة جُزءاً أساسياً من مائدة الطعام لديهم, فهنيئاً مريئاً. ![]() عدم تعريض النفس للشمس في النهار، وانتقاء أمكنة الظل في الطريق، وتحاشي الأمكنة المغلقة الحارة وانتخاب منها الباردة والمكيفة داخل الأبنية. ![]()
__________________
|
![]() |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |