|
ملتقى الحوارات والنقاشات العامة قسم يتناول النقاشات العامة الهادفة والبناءة ويعالج المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية |
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
#1
|
||||
|
||||
![]() بسم الله الرحمن الرحيم. فما دمنا في شهر رمضان , شهر القرآن(كما يقال) فلنتحدث عن القرآن . القرآن كله جميل , فقد بلغ النهاية في الفصاحة والبلاغة والتأثير , كيف لا وهو كلام ربنا عز وجل . ولم يخطئ أبدا من وصفه بأنه : "كتاب الله تعالى، فيه نبأ ما قبلكم، وخبر ما بعدكم، و حُكمُ ما بينكم، هو الفصل ليس بالهزل، من تركه من جبَّار قصمَهُ الله، ومن ابتغى الهدى من غيره أضلَّه الله، هو حبل الله المتين، وهو الذكر الحكيم، وهو الصراط المستقيم، هو الذي لا تزيغ به الأهواء، ولا تلتبس به الألسن، ولا تشبع منه العلماء، ولا يَخْلَقُ عن كثرةِ الردِّ، ولا تنقضي عجائبُه، هو الذي لم تنتهِ الجنُّ إذْ سمعتْه حتى قالوا: { إنَّا سمِعنا قُرْءَاناً عَجَباً * يَهْدِِي إلى الرُّشْدِ فآمنَّا بِه } [الجن: 2،1]. من قالَ به صدق، ومن عمل به أُجِر، ومن حكَم به عدل، من دعا إليه هُدِي إلى صراط مستقيم" أوليس هو الكتاب العزيز الذي " لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ" ؟ ومع ذلك فإن كل واحدٍ منا لديه بعض السُّــور أو الآيات يتأثر بها أكثر من غيرها ويود قراءتها أو سماعها ولا يشبع من تكرارها ؛ وكمثال على ذلك فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب قراءة سورة الفتح , وكان يكررها كثيرا : "إنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا وَيَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْرًا عَزِيزًا..." كما كان أحد الصحابة[1] يحب سورة الإخلاص ويقرؤها دائما, حتى أخبره النبي صلى الله عليه وسلم أن الله يحبه , وقد أدخله الجنة بحبه إياها[2] . أما اسماعيل أي ( الكاتب ) فيحب سورة الفرقان : " تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا , الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ , وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا... " ها أنا قد حدثتكم ؛ فحدثوني... ليخبرنا كل واحد منكم عن سورٍ أو آياتٍ يحب قراءتها أو سماعها أكثر من غيرها ويجـــدُ لها في نفسه تأثيرا وزيادة أيمان . انتظر مشاركاتكم , فلا تكسلوا أو تبخلوا . دمتم في رعاية الله وحفظه . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . [1]) لا أذكر الآن اسمه , لكن الحديث متفق عليه . [2]) صحيح الترمذي رقم : 24 |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |